Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

ورحل يعسوب الجالية السودانية في كوريا الدكتور عماد جوهر .. بقلم: ابراهيم مصطفى

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

رحل يعسوب الجالية السودانية في كوريا الجنوبية وجوهرتها ودرتها وأيقونتها دكتور العلوم السياسية ، الإنسان الصديق الوفي الحميم عماد الدين جوهر كغمامة صيف في عز الهجير، الريح عجلت برحيلها ، رحل الدكتور عماد كومضة عشنا على إشراقها وانقضت عجلى وما أصغت إلينا ، رحل (الجوهرة) وتجمدت دموع الرجال في المآقي بعدما ذرفت طويلا ، وإنا لفراقك يا يعسوب الأطهار الأتقياء لمحزنون ومفجعون ولا نقول إلا ما يرضي الله “إنا لله وإنا إليه راجعون” و”الحمد لله رب العالمين” ولله ما أعطى وما أخذ وإنا بقضائك اللهم راضون ومسلّمون ، رحل الدكتور وترك وراءه سيرة بيضاء طاهرة ناصعة وحسبنا إنه من زمرة الغر الميامين المحجلين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا .كان عماد الدين اسما على مسمى ، عمادا للدين والعلم والقيم الفاضلة السمحاء، شهم كريم سمح جواد يجزل العطاء بلا من وأذى على كافة الأصعدة الإنسانية والأكاديمية والعلمية، عمل محاضرا للعلوم السياسية بجامعة الخرطوم ومربيا فاضلا وتخرج على يديه كوكبة نيرة من العلماء والباحثين نهلوا من بحر وفيض علمه,ثم عمل محاضرا لعلوم اللغة العربية بالجامعات الكورية وسفيرا شعبيا للسودان وللإسلام في كوريا وكان أول سوداني دمج الدماء السودانية والكورية من خلال الرباط المقدس بزواجه بالمرأة الكورية الفاصلة عائشة بارك وأثمر هذا التزاوج عن شبلين (جوهر ومحمد)، ما فتئ الفقيد يغرس فيهما القيم الإسلامية والسودانية السمحاء حتى الرمق الأخير من حياته فكانا على هدى ودرب أبيهما سائران، كان الفقيد منارة للسودانيين بل حتى العرب والأجانب في كوريا من الطلاب والتجار والعابرين والمستشفيين ، على ضوءها استضاءوا واهتدوا ، تهافتت عليه السفارات العربية في سيول للعمل بها كمترجم ومستشار فتنقل بينها يسكب عصارات علمه الوفير من السفارة العمانية و الإماراتية وأخيرا السعودية التي عمل بها حتى وفاته ، كما تسابقت إليه الشركات الكورية وذاع صيته بينها في أعمال الترجمة وكان لي شرف العمل معه في شركة إعلامية كورية لترجمة المسلسلات الكورية للغة العربية إلى جانب ترجمة الكثير من المواد الإضافية التي كان تصله تباعا بلا انقطاع بعد ان صنع لنفسه اسما راسخا في أعمال الترجمة في كوريا عن جدارة واستحقاق ، وكان أيضا موسوعة وخبيرا ومحللا استراتجيا في الشئون السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكورية تهرع إليه الفضائيات الإخبارية العالمية “بي بي سي” والفرنسية والقنوات العربية الأخرى متما استجد أمر في الشئون الكورية فكان يطل عليها ، وجها سودانيا مشرقا يشرف السودان ويعلي من شأوه ، مآثره شتى وهي كالنجوم لا تعد ولا تحصى، ويجدر بي في هذا المقام أن أذكر موقفا إنسانيا مؤثرا كنت شاهدا عليه تجلت فيه سماحة الفقيد فقد كنت معه قبل سنوات خلت نتناول وجبة العشاء ونتسامر في محل “بيرغر كينغ” وإذا بفتى “خواجة” غض الإهاب كان يجلس لوحده على مقربة منا يجهش بالبكاء بمرارة تمزق نياط القلوب ، فطلب مني الفقيد أن نذهب للفتى ونستفسر عن أمره علنا نخفف عليه ونواسيه ، فقلت له دعك منه فقد يكون هذا الخواجة ثملا ويحرجنا أو يصدنا عنه ، لكن تحت إصرار عماد الإنسان وإنسانيته المفرطة ذهبنا وجلسنا للرجل علنا نأتيه بحل أو يجد فينا هدى فانشرح قلب الخواجة لنا وطفق يحكي لنا عن مأساته ، والتي تتلخص في أنه فتى يوناني تعرف على امرأة كورية في اليونان وتزوجها وأنجب منها طفلة ، وعلى إثر خلاف بينهما هربت مع طفلتهما الصغيرة إلى كوريا دون أن تخبره ، فحضر إلى كوريا للبحث عنها كالباحث عن إبرة في كومة قش فهو يزور كوريا للمرة الأولى في حياته ويجهل اللغة الكورية ولا يعرف عن زوجته سوى اسمها فقط،وأنه كلما تذكر ابنته الصغيرة تنهمر دموعه مدرارا ، طبطب عليه الفقيد بحديث طيب وطمأنه بأنه لن يهدأ له بال وينام له جفن إلا بعد أن يجمع شمله بصغيرته وزوجته وقد صدق “الجوهرة” وعده فبذل مع زوجته عائشة مجهودا خرافيا مع سلطات الجوازات والشرطة الكورية استمر أيام وليالي حسوما إلى أن التأم شمل الخواجة بصغيرته وزوجته وسط ذهول ودهشة الفتى اليوناني وتساؤله من أي طينة خُلق هذا الرجل السوداني، وأي سماحة وإنسانية يحملها بين جوانحه !! . وعن الدكتور عماد ومآثره وإنسانيته سأظل أكتب واحكي ليكم و(لسه برضي حا اقول لكم …يللا صفقوا كلكم)
ا

ابراهيم مصطفى
صحفي بوكالة الأنباء الكورية يونهاب

barhoom35@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فكر الترابي وصنيعه .. يا المحبوب! .. بقلم: البراق النذير الوراق

Lightning, vows, paper.
Opinion

استراتيجيات (الشر) الإسلاموية واستفتاء دارفور !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
Opinion

هل الشايقيه والجعليين والدناقله قبائل انقاذيه ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Opinion

كسلا: من جنة الاشراق الى كوخ الاشواك .. بقلم: صلاح توم

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss