باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

وزراءُ بحجــمِ الأزمـات (1-2): شارل مالك وزير خارجية لبنان .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2015 4:24 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب :
Jamalim1@hotmail.com
(1)        وقت أن كان مندوباً للبنان في الأمم المتحدة ، وضع د.شارل مالك ( 1906- 1987 ) تقريراً بعث بنسخٍ محدودة منه لإطلاع قيادة الدولة في لبنان، بتاريخ 5 أغسطس من  عام  1949 .  تداول كبار لبنان ذلك التقرير السري، ولكنهم عمدوا على إبقائه بعيداً عن الإعلام، فلم يتح لصحافة لبنان على جرأتها المعروفة في اقتحام المخفيّ، أن تصل عيونها وأقلامها إليه. وصف صاحب صحيفة “النهار” اللبنانية، الراحل “غسان تويني” (1926-2012)في  مقدمة  لذلك التقرير، حين نُشر في كتيبٍ صدر عن دار “النهار” عام 2002 بعنوان “إسرائيل، أميركا والعرب تنبؤات من نصف قرن”، بأنه “وثيقة من أخطر وثائق الدبلوماسية العربية”. في ذلك التقرير وضع “مالك” رؤيته المستقبلية، فكأنها تنبؤات لما سيقع في الشرق الأوسط والمنطقة العربية تحديداً، من تطورات وأحداث.  
(2)
       من بين خمسٍ وثلاثين  قضية تناولها “شارل مالك”، نظر “تويني” في أهم ثلاث قضايا  تناولها التقرير، أوجزها في نقاط وأوردها لك  أدناه:
1/ أنّ العهد اليهودي سيسود حتماً، إذا ظلّ العالم العربي على تأخره وتفككه.. بعد إنشاء دولة إسرائيل،  ستحلّ ” المرحلة التكميلية،  التي تهدف الى استعمار و”استعباد العالم العربي بالفعل..” (ص 28 من تقرير مالك). .
2/ في المفاضلة “بين المصلحة الإسرائيلية والمصلحة العربية، ستؤيد أمريكا المصلحة الاسرائيلية”، وأن في عصر التحالفات، فإن على الجامعة العربية أن تتحوّل إلى تكتل سياسي أو “حلف” (ص96 و97 من التقرير)..
3/ لن يكون أمام اسرائيل من خيارٍ سوى اكتساح العالم العربي أو الانكسار.”مقضيّ على الصهيونية،  وقد استقرت في وسط العالم العربي، أن تتغلب أو تغلب، أن تبقى بقاء السيطرة أو تفنى. أما السلام بينها وبين محيطها العربي، والتفاهم الصادق، فلا إمكان لقيامهما” (ص142 من التقرير  ) . .
       لعلّ القاريء يستشف بيسر، كم هي خطيرة هذه السطور التي خطها “شارل مالك” في عام 1949،  وجرح “النكبة” طرياً لم تمضِ  عليه سوى بضعة شهور. كان الظنّ أن انكسار العرب في حرب 1948، هو انكسار طاريء،  و أن الأمور ستعود إلى نصابها وإلى سيرتها الأولى. .!  ذلك كان حلماً بعيد الوقوع. .
(3)
        “شارل مالك”. . هذا الذي رأى الشجر يمشي في الآفاق ، طرح تساؤلا ملحاً :  ما العمل ؟ أجل.. ما العمل إزاء سيناريو أسود سيأخذ أحوال العرب إلى قيعان الفشل والتراجع..؟  يجيب “مالك” بأن المطلوب في العالم العربي إعلاء قيمة حرية الفكر، وأيضاً السعي ” لتوحيد كلمة العرب وتجديد الجامعة العربية..” وأنّ على الدول العربية. . ” أن تعطي وحدتها شكل الحلف، ولهذا أنا أدعو إلى خلق حلف عسكري واقتصادي، تتفاهم فيه الدول العربية في ما بينها” (ص96  و97 من التقرير). يمضي شارل مالك مذكّراً العرب أنهم  إذا ما تباطأوا في إنشاء ذلك الحلف ، فقد “تداهمهم الحوادث بحيث يعتبرون ليس كنواة، بل كهوامش في جسم النظام الدفاعي عن الشرق الأوسط” (ص 98 من التقرير). .
        أعجب لثاقب نظر هذا الرجل الذي نصح في عام 1949، بأن على “الجامعة العربية” أن تغيّر من حالها ومن طبيعتها ، وهي مولود هشّ البنية، لم يبلغ عامين أو ثلاثة من عمره ! في تلكم السنوات توافق العالم “الأول” وقد خرج منتصراً في الحرب العالمية الثانية عام 1945، على ما يحقق الأمن والسلم الدوليين. فأنشأ قادته الكبار أحلافاً عسكرية واقتصادية ، سرعان ما تبعها  تحوّل في طبيعة هذه التحالفات، فزاد ترابط بلدان تلك المنظومة في حلف  شمال الأطلنطي: “الناتو”، ثم “السوق الأوروبية المشتركة”. في المقابل نشأت المنظومة الاقتصادية “الكوميكون” في شرق أوروبا ، وحلف “وارسو” الموازي لها.  
       كبرت هذه التحالفات فكانت لها السطوة والمنعة في العقود الأخيرة من حقبة الحرب الباردة. وقفت “الجامعة العربية” على رجليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ووقعت سبع دول عربية في عام 1945، على ميثاق إنشائها في الأسكندرية، وهي : مصر ونجد (السعودية) والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن، فكان ذلك أوّل كيانٍ شكّل ما يشبه الحلف “الجنيني” في منطقة الشرق الآوسط . .
(4)
      تقول “ويكيبيديا” عن “شارل مالك”، أنه شارك بصفته رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة، مع المندوب الفرنسي مسيو “كاسان” في العمل على  (..اختصار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ثلاثين مادة، وكان لـ “شارل مالك” دوراً رئيساً في بلورة نصوصه وصياغتها باللغة الإنكليزية. وهكذا انطبعتْ الوثيقة بأفكار “مالك”، وظهرت في متنها بصماته الدامغة، فضلاً عن تفرّده بوضع المقدمة. وكان واضحاً إصراره على المادة 18 التي تنصّ على حرية التفكير والضمير والدين، والمادة 20 التي تنصّ على حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية وعدم إكراه أي إنسان في الانضمام إلى جمعية ما، والمادة 26 التي تنصّ على حق الإنسان في التعليم. .)
(5)
      صار الرجل بعد ذلك وزيراً للخارجية في لبنان، في عهد رئاسة “كميل شمعون”.
       بعض أناسٍ رأوا في طروحات “شارل مالك”  شطحاً غير واقعي ، أو في أحسن تقدير، أنها نتاج عقل رجلٍ أكاديمي ومفكر امتهن تعليم الفلسفة في جامعة بيروت، وربما كان بينه والواقع الماثل مسافات ومسافات. ما احتفى اليسار هناك،  كثير احتفاء بالرجل،  لكن الرئيس اللبناني وقتذاك “كميل شمعون”، رأى فيه  الحليف القويّ الذي يوثق به، فاختاره وزيراً للخارجية. وحين انبرى “شمعون” يواجه تيار القومية العربية الكاسح الذي روّج له الزعيم المصري جمال عبدالناصر، أواخر سنوات الخمسينات من القر الماضين وقد أنشأ إلى ذلك وحدة مع سوريا، وسمّى الدولتين “الجمهورية العربية المتحدة”. نظر اليسار اللبناني وبعض المسلمين السنة في لبنان إلى “شارل مالك”، وكأنه  الحليف الطبيعي والمروّج للسياسة الأمريكية في المنطقة. اشتدت كراهية اليسار لـ”شارل مالك”، وتضاعفت عداواته، ولم يكن محبوباً برغم صفاء تفكيره الأكاديمي المرتب، ورسوخ قدمه في الوزارة.
        ذلك رجل حاد الذكاء، ودبلوماسي عركته المحافل الدولية، وأبلى البلاء الحسن فيها. سأحدثك عزيزي القاريء في مقالي القادم، عن محمد أحمد المحجوب وزير خارجية السودان،  وهو من بين أقرب الأصدقاء لوزير خارجية لبنان “شارل مالك” ، وقد  تقاربا في التفكير وفي المزاج وفي الاهتمامات، وقد عاشا تلك الحقبة التي شهدت بدايات الحرب الباردة، وكانا بحق مسئولين كبيرين، بحجم الأزمات التي صادفتهما تلك السنوات التي توليا فيها المنصب الوزاري في بلديهما.  عند الملمات  يزيد بريق الرجال الكبار. .

*كاتب وسفير سابق

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجان مقاومة الصحافة توقف حريق مستندات وتعثر على 141 عربة تابعة للنظام البائد
المخلوع سقط رغم أسفاره الكثيرة !! .. بقلم: بشير اربجي
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٥)
منشورات غير مصنفة
شبه ما بين الفراخ والإسبيرات..! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
طيران الاسلاميين يقصف المدنيين في السودان فلا تعتمدوا علي مقترحات الامريكان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب البرهان: و(حروب دولة) الفلول لاستعادة حكمهم الضائع.!!. .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وضرورة الحذر من اجندة الاخوان المسلمين واعاناتهم الملغومة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

السبب الحقيقي وراء (العصلجة)..! .. بقلم: د. مرتضى الغال

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوهم .. بقلم: وليد معروف/ بلجيكا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss