وزراء الدولة: ما كان للحصل داعي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قيل إن الكبر يجلد الوجه وأرجو أن استخدم هذا الامتياز للقول بوجوب معالجة الوضع الركيك الذي نجم عن تعيين وزراء دولة بأحدي طريقين مؤسفتين. والطريق الأول أن يستقيل الوزراء الذين عين حمدوك وزراء دولة بمثابة صوت ثقة فيهم بغير تصريح. أما الطريق الثاني فهو أن يعتذر وزراء الدولة الثلاثة عن تولى الوظيفة التي اقسموا على أدائها. ولا أعرف لماذا قبلوا العرض أول مرة. فهم، على حسن ظنهم بأنفسهم، لن يغيروا من أوضاع وزارتهم بصورة تبرر الربكة التي أحدثها تعيينهم في السنن الثورية القائمة. فلو جاؤوا كوكلاء وزارة لما كان في البطن مغسة. فعشق الثورة والرغبة في خدمتها يمر أحياناً بالامتناع عن وظيفتها. وطبقت هذه العقيدة على الدكتور القراي حين قبل وظيفة مدير المناهج.
لا توجد تعليقات
