باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وزير الصحة والطعمية الاتحادى !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 24 فبراير, 2018 2:07 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* لا أدرى لماذا يقحم بعض المسؤولين أنفسهم فى مسائل مهنية بحتة لا يعرفون عنها شيئا، ولن يلومهم أحد إذا لم يدلوا فيها برأى، وتركوها لجهات الإختصاص، أو إستشاروها على الأقل، قبل أن يهرفوا بما لا يعرفوا، ويتعرضوا للسخرية والنقد !!

* السيد وزير الصحة الإتحادى خرج على الناس قبل يومين بتوجيه أثار سخرية الجميع عليه، حتى الذين لا يفهمون شيئا فى علم الصيدلة او التجارة، ومما زاده سخرية ان التوجيه المضحك الذى جادت به عبقريته لم يكن فى قعدة ونسة دارت فيها الرؤوس فلم تعد تفرق بين الجد والهزل، أو فى مخاطبة جماهيرية حماسية يمكن أن يقول فيها المسؤول أى (كلام والسلام) وهو آمن على نفسه من النقد والسخرية إذا أخطأ أو كذب، أو حتى فى حوار صحفى بصحيفة لا يقرأها أحد، أو لا يقرأ فيها أحد شيئا غير الرياضة وأخبار الحوادث، ولكن أن يكون فى مؤتمر علمى يؤمه خبراء من الخارج، فهو امر مخجل ومحزن ومضحك فى آن، وهو ما حدث بالفعل فى مؤتمر التصنيع الدوائى الذى انعقد بالخرطوم مؤخرا، فعندما أفصح الوزير عن توجيهه المضحك أحنى جميع السودانيين رؤوسهم من الخجل، وظهرت علامات الدهششة على وجوه الاجانب، ولا شك أنهم يسخرون الآن من السودان ووزير صحته فى مجالسهم الخاصة !!

* لا أفترض أن يكون وزير الصحة طبيبا، او صيدليا، أو وزير الصناعة مهندسا او خبيرا فى الصناعة، ولا رئيس الوزراء إختصاصيا فى علم الإدارة، فهذه مناصب سياسية، ولكل دولة معاييرها الخاصة، فى اختيار وزرائها، ولكن أن يهرف الوزير بما لا يعرف، أو يدلى بفتاوى ويصدر توجيهات شاذة وغريبة فى مسائل مهنية لا علاقة له بها، وبدون أن يستشير أهل التخصص والرأى، فيبدو جاهلا وغير كفء لادارة الوزارة التى يجلس على رأسها، فهو أمر مخجل ومضحك ومؤلم بالفعل !!

* سيادة وزير الصحة الاتحادى خرج على الحاضرين فى مؤتمر التصنيع الدوائى بتوجيه لشركات الادوية والعقاقير الطبية بوقف التعامل بالأسماء التجارية، والإكتفاء بالإسماء العلمية فى بيع الادوية، وبرر هذا التوجيه الغريب الساذج بتبرير أكثر غرابة وسذاجة، وهو أن الأسماء العلمية تخلق منافسة لصالح المرضى !!

* ياخى دعنا من الدواء والتصنيع الدوائى، ولنأخذ (الفول) كمثال .. لو واحد داير يفتح معطعم فول وطعمية لازم يكون عندو إسم تجارى يميزه من الآخرين الذين يبيعون الفول والطعمية، وانت لمن تكون عايز تاكل فول أو قراصة بتقول للمعاك “ارح ناكل فول (أو قراصة) فى محل فلان”، وممكن المعاك ينط ويقول ليك لا محل علان أحسن، ده كلو فى شنو، ما الفول فول والطعمية طعمية، ولا شنو يا وزير الطعمية، اقصد يا وزير الصحة؟!

* أها نفس الحكاية يا أخونا، فى الدوا وخليك من الدوشة الكتيرة بتاعت حقوق الملكية الفكرية، والحقوق التجارية والعلامة التجارية والمنتِج الاصلى صاحب العلامة التجارية الذى صرف البلايين على الابحاث لانتاج الدواء أو اللقاح ..إلخ، والمنتج الفرعى والوكيل ..إلخ، ما داير أدخلك فى الدوامة دى .. إفترض أنو كل شركات الأدوية القديمة والجديدة، والمشهورة والنكرة، والعالمية والمحلية، والكويسة والبطالة، باعت دواء التتراسايكلين (مضاد حيوى) باسمه العلمى، كيف يميز الناس الكويس من البطال والرخيص من الغالى، والجايى من بنغلاديش والجايى من سويسرا، وكيف أصحاب الحقوق يحافظوا على حقوقهم، وكيف الناس تتعامل معاهم وتحاسبهم؟!

* خلينا نرجع للفول .. لو كل مطاعم الفول كتب على واجهاتها .. معطعم فول، مطعم فول، مطعم فول .. كيف تميز بين محل ومحل، وفول وفول ؟!

* بنفس الطريقة لو كل الشركات التى تصنع الزبادى او الطحنية (مثلا)، كتبت على المنتج بتاعها (طحنية) أو (زبادى) بدون ما تكتب إسمها التجارى، كيف يميز المشترى بين زبادى وزبادى وطحنية وطحنية، ولا يقعد كل مرة يضوق ويجرب، وكيف تحافظ الشركات على حقوقها التجارية، وكيف يتعامل معها الناس ويحاسبوها .. هسة الكلام ده داير ليو وزير عشان يعرفو؟!

* أقول ليك كلام يا وزير الصحة، خليك من حكاية الصحة والدوا دى، شوف الزبادى والطحنية، ولا اقول ليك كلام .. خليك فى الفول والطعمية !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المولد النبوي الشريف، الاستقلال، العام الجديد .. بقلم: الرشيد حميدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مخطط لحماية الثورة السلمية السودانية- رؤية واقعية لمواجهة القمع والحرب

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

شيخهم ( الذكي) على عثمان!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هل السياسة لعبة قذرة أم أن القذارة في الساسة /الترابي والميرغني كعينة .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss