باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

وصية محجوب شريف الخامسة: الاعتراف بالآخر .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 24 أبريل, 2014 8:17 صباحًا
شارك

الاعتراف بالآخر في ادني حالاته ، ان تكون ماشيا في ممر ضيق ، و يأتي من الاتجاه المعاكس شخص آخر ، و عند الالتقاء يميل كل واحد منكم بكتفه لتمروا بيسر. هذا اعتراف بالآخر و بحقه الا انه سلوك اجباري ، حيث الموقف يفرض السلوك بغض النظر عن اتصاف الاثنين او احدهم بصفة الايثار. و عندما يقف الناس في “طابور” لتلقي خدمة فذلك اعتراف باحقية الآخر الذي وصل لمكان الخدمة قبلك ، و هي ايضا حالة شبه اجبارية ربما فرضتها الجهة المقدمة للخدمة. هل يوصينا معلمنا بالاعتراف بالآخر بهذه الصورة؟ حاشاه ان يختصر الاعتراف في مثل هذا السلوك.

لنتعرف علي معني الاعتراف بالآخر في مدرسة محجوب شريف، دعونا نتأمل هاتين الصورتين:

–    يخرج احد اثرياء “الحرب” في عهد الانقاذ، من قصره ليجد عمالا يستجيرون بظل قصره من السموم في فترة الراحة ، فينادي علي موظف “الهدف” ليطردهم و يطلب منهم ان لا يسمح “بالاشكال دي” من الاقتراب من القصر.

–    شاعر الشعب ، و الذي كان يحي كل من في الشارع ، حتي الاطفال ، وجد صبيانا يتلمسون الطريق في بداية الليل، و وقف ليسالهم عن مشكلتهم ، فقالوا له انهم ليسوا فاقدي البصر تماما ، لكنهم لا يرون بالليل، اي “العشي الليلي”. يخيل الي انني كنت ساساعدهم علي الوصول للمكان الذي يقصدونه ، و اطلب منهم مراجعة الاطباء ، و ربما اقدم لهم المستطاع من المال لزوم رسوم الطبيب. و اعتقد ان شخصا آخر كان سيقول : لا حول و لا قوة الا بالله، ربنا يكون في عونكم. اما معلمنا ، فقد ذهب يبحث عن اصل المشكلة و حلها ، استشار الاطباء ، و بذل الجهد من اجل اعطائهم حلا جذريا.

اسوق هذه الامثلة، لتوضيح معني الاعتراف بالآخر الذي يدعونا اليه شاعر الشعب، فكما ترون تعامل مع هؤلاء الصبية كانهم “من بقية اهله”، صلة رحمه او جيرانه. و هذا هو ما يوصينا به ان نعترف بالآخر ، ليس في “مسار الحياة اليوماتي” و لكن في كل احوالنا ، خصوصا عندما يتعلق الامر بتساوي الفرص في التمتع بخير بلادنا “الفقيرة” و بلادنا كما تعلمون من اغني بلدان العالم. لذلك الاعتراف بالآخر عنده يفوق المعاناة اليومية ، ليصبح قضية قومية ، نلغي فيها العصبية و القبلية ، و نلغي فيها الجواجز التي نبنيها وفق المعتقدات الدينية و السياسية ، او المكان الجغرافي للمواطن. اولا يحثنا علي البناء، بناء الوطن ، وطن نتساوي فيه ، لا يسرق فيه موظف الولاية مليارات الجنيهات ، و آخر تصبح الدنيا عنده “اضيق من ثقب ابيرة” لان الطبيب كتب له روشتة!!

حنبنيهو..

البنحلم بيهو يوماتى

وطن حدّادى مدّادى

ما بنبنيهو فرّادى

ولا بالضجه فى الرادى

ولا الخطب الحماسيّه

وطن بالفيهو نتساوى

نحلم نقرا نتداوى

مساكن كهربا ومويه

تحتنا الظلمه تتهاوى

نختّ الفجرِ طاقيّه

و الاعتراف بالآخر عنده ، يعني الاعتراف بدين الآخر. لا احد يستطيع ان يقول ان هذا سيدخل النار و هذا سيدخل الجنة! هذا حكمه عند علام الغيوب ، و الادلة موجودة في الكتاب و السنة. “لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ” صدق الله العظيم. ظل محجوب شريف يوصينا باحترام الآخر و احترام دينه ، و ظل ينادي بشعره و سلوكه علي التعايش بسلام:

النفاجـو فاتـح مــا بـيـن دِيــن ودِيــن

نـفـحـة محـمـديـة دفـئــاً كالـضـريـح

ميضنـة كـم تـلالـي جـيـداً فــي اليـالـي

مــجـــداً فــــــي الاعـــالـــي

مــــريـــــم والــمــســـيـــح

متسامحين من يوم ما قمنا

عشنا حبايب ولسه حبايب

ما اتخاصمنا ولا اتصادقنا

فينا مساجد بتهليلها

وفينا كنايس بي انجيلها

وفينا معابد يسرج ليلها

ربنا واحد وشعبنا واحد

وحبنا واحد ودربنا واحد

يا اللي بتسمع

والما بتسمع

محجوب يصور لنا مآسي حياتنا اليومية ، و يؤكد ان لا مجال للاصلاح الا النضال ، يريد لنا جميعا ان نكون لنا كلمة في توزيع ثروات البلاد ، و لا يتأتي ذلك الا بسلطة تراقبها اجهزة الشعب، و بمعني آخر لا مجال للتعافي الا بالديمقراطية.

تشرّط قميصا وتدق العيال

ليه العيال يعيش النضال

يخلى الحكومة تدخن تسخن

بنار الكفاح

وتقعد تطنطن لحدي الصباح

بتطلع بتطلع حزينة وكتومة

تشرّط هدوما وتحش المصحة

يعيش الأصح يعيش النضال

وضروري النضال

انه يطلب منا ان نتوقف قليلا لنتفكر في امر المحرومين من ابناء و بنات بلادي، لنعرف ما الذي يجعل الحياة الآمنة المستقرة ، مستداما لنا جميعا في كل شبر من ارض البلد

حقُو ناخد لينا وقفة

في التكافل والتراحم

في التآزر والتعاضُد

وكل شي يِقربنا زُلفي

*********

حقو ناخد لينا وقفة

في القوانين واللوايح

في التشرد والرِّعاية

ونِعتنِي بِي كُلِّ نُطفة

حقو ناخد ليناوقفة

للافق ننظر نخطٍط

ومانسيب حاضرنا تايه

وما يجينا الجاي صدفة

و معلمنا هذا يستحق منا الشكر و الثناء ، و قد جاء يوم شكره، الا انني لا اثق في ان قلمي يستطيع ان يفيه حقه من الشكر و التقدير ، لذا استعير كلمات الامير عبدالله عبد الرحمن نقد الله:

(والوطنية تتفاوت درجاتها.. وتتراوح مراتبها.. أعلاها وأرفعها ما يحتله “أهل الخصوصية” وهؤلاء عدد محدود في تاريخ كل أمة, لا يعيش منهم عادةً في وطن واحد وزمان واحد إلا عدد قليل لا يتعدى أصابع اليد الواحدة, وهم (المسكونون) الذين يسكُنهم  الوطن – وليس العكس – مستوطن في دواخلهم مستقر في قلوبهم..  لا يعرف الترحال. يجري حبه فيهم مجرى الدم… وهو محض تفكيرهم… شغلهم وشاغلهم… وجدهم ووجدانهم.. شوقهم وأشواقهم.. همهم وانفعالاتهم.. يسيطر ويتحكم في كل حواسهم وأحاسيسهم دون حدود أو حواجز… لأن كل الذي يربطهم به لا متناهي… فهم الوطن وهو ذاتهم وصفاتهم. وهل اعترى الشك منا أحداً يوماً في أن محجوب هو “سودان مصغر” يسعى بقلب وعقل وعيون, أو ليس هو الإبداع بعينه في كل الفنون.. لوحة منمقة.. ونغم شجي.. ولحن حنون.. أم هو نسمة مرتدة مترعة من النيل في جوف الليل يعانقها النخيل.. لا عجب ولا  غرو.. فإن العبدَ محجوبٌ شريفٌ مشرَّف مشرِّف مسكون).

اللهم تقبل محجوب شريف في جنات الفردوس مع الصديقين و الشهداء، و بارك في ذريته و زوجه انك سميع مجيب.

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

////////////

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
الأخبار
تجدد الاشتباكات المندلعة منذ أكثر من شهر بالسودان
أحدثت ثورة أكتوبر 1964 نقلة نوعية في الحركة النقابية العمالية (1-5) .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (2) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
بيانات
تجمع المهنيين السودانيين يعلن رفضه لقاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان ويقول: بعثة اليونيتامس لم تدعم الانتقال الديمقراطي في البلاد، ولم تقم بإدانة الانقلاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من وحي مقتل الإمام الحُسين وأحمد الخير، رسالة إلى رجال الأمن! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

واشنطون تعلق نشاطها القنصلي والدبلوماسي في جنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

القانون والتنمية -10-

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

المرأة السودانية ليست ولية والي الخرطوم .. بقلم: عثمان جعفر النصيري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss