باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وطني العزيز صبرا كل جرح سيندمل وكل الجراح فداك

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

د. محمد حمدان عيسى….. المنطقة الشرقية، السعودية

أكتب خاطرتي هذه رافعا كلتا يديا تحية واحتراما وشوقا وهياما. وكنت أعلم يقينا ومنذ امد بعيد أن الحياة ليست مفروشه بالورود، بل هي في الحقيقة مزيج من المر والحلو. وان الحياة ليست عادلة أيضًا ويمكن أن تسوء الأمور في أي مرحلة. وهذه هي القاعدة العامة. حرب وموت ودمار وترك دارا الفناها وألفتنا واهلا عرفونا وعرفناهم ولكن تأتى الرياح بما لا يشتهى السفن
وفي مواجهة كل هذه الصعوبات في الحياة، يجب أن نظل أقوياء وربما هادئين حتى تهدأ العاصفة وتختفي. يجب أن نثق في الله لأنه سيدعمنا ويعزينا دائمًا. ومع ذلك، يجب ألا نستسلم أبدًا. يجب ألا نيأس أو نفقد الأمل. من المؤكد أن الأمور ستتغير وستكون أفضل. نعم، الأمر صعب الآن، لكن ثمار الصبر والمثابرة ستأتي ويجب أن نكون على يقين من ذلك واصبر واحتسب وما صبرك الا بالله
حقاً، قد تدير لنا الحياة ظهرها، وحقاً قد تتغير أيامنا إلى الأسوأ، وحقاً تضع الحياة منحنيات وتعرجات بيننا وبين المكان الذي نريد أن نصل إليه، ورغم كل العقبات والقيود، يجب أن نستمر في طريقنا، فلا تدع أحداً أو أي شيء يقف في طريقك للتفوق والتألق، كن نجماً في العمل، كن رمزاً وأيقونة لمساعدة الآخرين، كن قدوة كالكثيرين الذين يستقبلون مصائب الحياة وآلامها بابتسامات ويستمرون في التمتع بما بين أيديهم، مهما كان صغيراً أو تافهاً (وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم… وتـأتـي على قدر الكريم الكرائم
وتكبر في عين الصغير صغارها… وتصغر في عين العظيم العظائم)
كن على يقين من أن الحياة لن تكون مثالية أبدًا، وأن الظروف لن تكون أبدًا كما نتمناها، ومع ذلك يجب علينا ضبط الأشرعة وإبقاء القارب مستمرًا في بحار الحياة المضطربة. لا مطر ولا ريح ولا ألم ولا جبل حتى مرتفع يمكنه إيقاف شعب مصمم ولن ينحني أو يحني ظهره ليركب عليه شخص آخر ليُحمل دون بذل رغم ان الاقدام متعبة على طريق وعرة وغير مستوية وربما دون بوصلة نستبين بها.
بالإصرار والعزيمة التي لا تلين دعنا نخوض هذه البركة من الطين اللزج ونخرج منها بأقدام آمنة ونظيفة وجاهزة لرحلة نختارها ووجهة نقررها بإرادة حرة مستبعدين كل القوى الخارجية المؤثرة التي تود ان يكون لها نصيب الأسد في قسمة ضيزى وغير عادلة لخيرات بلاد جعلها الله بحكمته لأناس هم احوج ما يكونون لقوت يومهم وان يناموا امنين في سربهم. دعونا نتجاسر ونقفز فوق واقع مرير كاسرين سلاسل العبودية لأننا ولدنا أحرارًا بعزة ما عرفت هوان.
وما قيمة الإنسان بلا إرادة حرة وعزيمة؟ أسميها استسلامًا لعبودية مقنعة تفرضها ظروف لا ينبغي لنا أبدًا أن نستسلم لها.. بل يجب ان نقف بصلابة ونتجنبها لنخرج منها في النهاية منتصرين نستحق الاحتفال والاستمتاع. أسأل الله العلي القدير ناصر المستضعفين وقاهر الطغاة الذي يرى كل المشاهد أن يسهل علينا الأمر. أسأله أن يعزينا ويواسينا وأن يكون معنا يرشد خطواتنا ويبارك كل الخيارات التي نتخذها في حياتنا. إذا كان الله معنا فلن يكون أحد ضدنا. لك حبي وشكري ياوطنا علم وعالج وأعطى من محب يتمنى أن يراك دائمًا نجمًا لامعًا فوق هامات السحب وعزيزا لن يطاله كيد حاقد ” واعز مكان وطني السودان” الذي نامل فيه عزة وامن وأمان وليكن وطن الهوية والحضارة والتاريخ والفخر.
والكثيرون هاموا بحب الأوطان ارضا وسماء وعطروا بالدم القاني مدائنها وزينوا بأمانيهم بواديها
وعلموا الناس أنّ الموت أُغنية كان الشهيد بإيمانٍ يغنيها
ونستحضر قول أحمد شوقي. ” وطني لو شغلت بالخلد عنه… نازعتني إليه في الخلد نفسي.
وقال ابن الرومي: ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا..
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالكا
واختم خاطرتي بأبيات للشاعر التجاني حاج موسى
وأنت يا شعبي النبيل فيك ملامح ما بتزول
أنت من أصلك أصيل خاتي كلمات وخاتي قول
أنت يالدغري وعديل أنت يا العارف الأصول
يشهد التاريخ قبيل فيهو مثلت الفصول
نحن لو كان يوم سهينا مرة في عمر الزمان
نحن عهدك ما نسينا ولما حان يوم الأوان
جينا من غربتنا جينا وتاني لي نفس المكان
أتحدنا وبي أيدينا بنغسل الذل والهوان
د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

mohammedeisa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجعان بدقو؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله
منبر الرأي
عندما فقدت جامعة الدول العربية ظلّها .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
سياحة استقلالية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي- الشارقة
منبر الرأي
حمدوك… زيارة تفقدية أم مفاجئة! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
مولانا قاضى محكمة المتهمين فى قضية انقلاب الانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حفلة الجالية السودانية بكاردف بمناسبة عيد الاضحى ١٩ اكتوبر بمركز الملينيوم

طارق الجزولي
الأخبار

خوفاً من تدهور الأوضاع.. تأهب أمني في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموازنة و إصلاح وعودلة وترشيد إدارة الدولة السودانية .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يخسر أمام كيب تاون استعدادا لمواجهة صن داونز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss