وطن يغادر وآخر يحلم!! .. بقلم: عادل الباز
من لم تنتابه حالة حزن يوم أمس فليراجع محبته للسودان!!.إذا كانت للسياسية أقدارها وللتاريخ أحكامه فإن لعواطفنا دفقا لا تحدده اتجاهات السياسية ولا حساباتها الباردة. بدأتُ يومي وأنا ممزق الضمير ودواخلي مثقلة بغيوم حزن لا أعرف كنهها. وطني يتمزق وليس بيدى ما يوقف تشظيه. وطن لم نقدر على صون وحدته ولا محتملين تشظيه، فكيف لا تنتابنا هذه الحالة من التشظي والتوهان العاطفي؟!.
لا توجد تعليقات
