Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

وفاءاً لأهل العطاء ألف تعظيم سلام للقوات المسلحة الوطنية السودانية فى عيدها ال 67 (القوات المسلحة درع المواطن و قلعته المحصنة) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

عزة السودان هم حراسا.
وعكرة الميدان هم فراسا.

نهنئ قوات شعبنا المسلحة الباسلة بعيدها ال 67، و نترحم على أرواح شهدائنا من رجالات الجيش الوطنية و نساءه الصامدات الجسورات ،نرسل لهم أحر التهانى و التعظيم و التقدير و الإجلال.
قواتنا المسلحة التى طالما سهرت دفاعًا عن الوطن، و دفعت الأرواح و الأنفس الغالية رخيصةً فى سبيل حماية الشعب الوطن و سيادته.
نحيى عملها على حفظ الأمن و الأمان، والاستقرار و السلام ، فى جميع انحاء السودان بلا أستثناء ، فجيشنا لم يك يومًا ما جيش قبيلة او حزب بل كان جيش وطنى قومى” لا لحزب او قبيلة عمل بل كان للوطن فداء”.

القوات المسلحة التى ضحت بالغالى و النفيس حتى ننعم بوطن موحد تعمه لغة السلام و التسامح، و تسوده لغة القانون بعيدًا عن العنف و التطرف والارهاب ، و إيمانًا منا أن “الجيش دومًا فى خدمة الشعب” و الجيش رمز سيادة الوطن، هو ليس مجرد شعار يمكن ان يفقد بريقه او يتلاشى مع الزمن او مع الخلاف و الاختلاف و سوء الفهم الذى يمكن ان يحدث بين الجيش و بعض مكونات المجتمع ، بل نؤمن إيمان مطلق بأن القوات المسلحة الوطنية ما زالت موجودة و عاملة على بسط الأمن و الاستقرار ، و تقوم علاوةً على ذلك بدور مجتمعى للمساهمة فى تقديم شتى انواع الدعم للمواطنين و حمايتهم.

عليه أحتفالاً بالعيد ال 67 للقوات المسلحة، و نسبةً لخاصية هذا اليوم العظيم فى نفس كل سودانى وطنى غيور على سيادة بلاده، و لقوة و رمزية هذا اليوم
نرفع قبعاتنا أحتراماً و تقديرا و وفاءاً لحماة البلد و رمز سيادتها و عزتها.
فقد كان و مازال جيشنا هو الأحرص على سيادة القانون و تطبيق العدالة الانتقالية ، ذلك القانون الوطنى الذى يرمز إلى الوطنية و السيادة و يعبر عن الوحدة والتجمع بين الشعب و الجيش.

و فى هذا العيد التاريخي للقوات المسلحة نترحم
على أرواح شهداء القوات المسلحة الوطنية ممن لقوا حتفهم فى شتى المهام الوطنية دفاعًا عن الوطن والمواطن، و نتمنى عاجل الشفاء للجرحى الأحياء منهم، و تعزيزًا منا و دعمًا لدور القوات المسلحة الوطنية، و لان السودان فى أشد الحاجة لتوطيد جسر التفاهم و السلام و التسامح بين المواطن و القوات المسلحة ، و كذلك كخطوة نحو رتق النسيج المجتمعي بين مختلف مكونات الشعب لبناء وطن وئام و سلام من أجل مستقبل مشرق لأجيال اليوم و الغد، و تقديراً للجيش الوطني الذى انحاز دومًا للمواطن و إرادته الثورية.
نتمنى فى المرات القادمة للاحتفال بعيد القوات المسلحة الوطنية بجميع مكوناتها و تقديرًا و عرفانًا لعطاءها ، و لتضحياتها بالأرواح و بذل الغالى و النفيس حمايةً للوطن و المواطن ان يكون الاحتفال بطريقة أشمل عن طريق احتفالية تتيح للاجيال السودانية النابتة التعرف على القوات المسلحة الوطنية ، بجميع مكوناتها، مهامها، قدراتها، جوانبها الفنية والادارية و العلمية، كيفية تعزيز المنظمة و أفرادها مهنيًا و تطويرها بوسائل وطنية و أيادى وطنية ، و التعريف بمشاريعها المستقبلية للنهضة بهذا القطاع، القوات المسلحة دورها ، و أهمية الحفاظ على الاحترام المتبادل بين المواطن و مكونات القوات المسلحة الوطنية المختلفة.
ووضع مقترحات قوانين لحمايةً القوات المسلحة من اى تعرض للاعتداءات اللفظية و الجسدية، الاحترام للجميع و العدالة للجميع ، حفاظًا علي الأمن العام و حرصًا على حماية القوات المسلحة الحامية للمواطن .
ختامًا لا أمان و لا استقرار من غير القوات المسلحة الوطنية رمز السيادة الوطنية ، معًا من أجل أحترام مهام القوات المسلحة الوطنية و حمايتها بالقوانين اللازمة.

‏Abir Elmugamar
‏Paris / France

elmugaa@yahoo.com
///////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السر قدور باع لنا الترام في (أغاني وأغاني) .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
Opinion

السر السيد: التقع من حميدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

شهرة كاشا النيل: صدفة بريئة أم دور مقصود؟

Kamal al-Jahdi
Opinion

القومة للسودان بين الفكرة والسياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss