وفقدنا اثنين من اكبر رموزنا .. بقلم: شوقي بدري
لقد اثرت اريثا فرانكلين على الغناء والموضة في الستينات والسبعينات . كنا نشاهد الفتيات الاوربيات وقد جعدن شعورهن بعد دفع مبالغ محترمة للحلاقين تقليدا لشعر اريثا فرانكلين وبقية المغنيات السود . والبعض تأثر بالمناضلة انجيلا ديفس التي قضت فنرة طويلة في سجون امريكا وكان لها وجه جميل وشعر آفروا وكانت لها صور جميلة يشاهدها الانسان في مساكن الشباب خاصة الفتيات . ولقد اهديتها باكورة انتاجي رواية الحنق قبل نصف قرن . اذكر في نهاية الستينات في الساحة الكبيرة يوليوس فوتشيك في براغ رقم سبعة … فتاة تشيكية تخاطب جمعا كبيرا ،وهي تبكي بدموع وتطالب امريكا بالافراج عن اختها انجيلا ديفس . لقد شارك النساء السود في نضالنا بجهود كبير جدا .
كوفي عنان فخر لنا الافارقة وكل العالم …….
ويشهد من عملوا مع كوفي بانه كان على درجة عالية من الاحترافية والانضباط ، وساعده عمله الطويل في
كبير بعجوز غير قادر على التعلم . ولكن النقاش ثم النقاش والدبلوماسية الخ . ولقد انتقد اسرائيل كل الوقت بشجاعة وموضوعية وبدون تشنج ويكفي القرار 1701 الذي ادان اسرائيل ادانه موجعة . وكوفي هو من بعث لقضية الروهنقا ولقد كانت البداية جيدة على يده . وبورما هي بلدة يوثانت امين الامم المتحدة السابق . ولقد تلقت رئيسة بورما مساعدة الامم المتحدة وجائزة نوبل . ويقول كوفي اليوم انها قد فقدت الاحترام الذي اسبغه عليها العالم . ويدين الظلم الذي يتعرض له الروهينقا .
عندما قال الغبي بوش وتابعه بلير ان على صدام وابنيه مغادرة العراق في 24 ساعة ، رفض كوفي عنان وقال ان الحرب غير قانونية وضد ميثاق الامم المتحدة . وقال له الاصدقاء قبل الاعداء انهم سيحاربونه وسينتقمون منه . قال انه لن يتراجع .
shawgibadri@hotmail.com
لا توجد تعليقات
