باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وقع ليكم غباء الكيزان!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 12 أبريل, 2019 9:54 صباحًا
شارك

تأمُلات

 

• ظللت دائماً أردد أن الكيزان بزعيمهم الراحل الترابي أغبياء لا أذكياء كما افترض الكثيرون دائماً.

• وهو رأي اختلف معه الكثيرون.
• من كانوا يختلفون معي استدلوا بفترة حكمهم الطويلة مؤكدين أنهم لو لم يكونوا أذكياء لما حكمونا لثلاثة عقود.
• أما رأيي فهو أنهم لم يحكموننا نتيجة لذكاء خارق، بل لأسباب أخرى عديدة هذا ليس مجالها لاعتبارات عديدة أيضاَ أهمها أن شعبنا تجاوز بعض هذه الأسباب.
• ما فعله الكيزان بالأمس أوضح بجلاء لكل صاحب بصيرة أنهم كتل تمشي من الغباء.
• فقد كان الثوار حتى مساء أمس الأول يتذمرون من تجاهل العالم لما يحدث في السودان ويشكون من (طناش) بعض القنوات الفضائية أو تغطيتها المقتضبة والمنحازة.
• فما الذي حدث بعض البيان الهزيل المرتبك لابنعوف؟!
• التفت أنظار كل العالم بأممه المتحدة ودوله الكبرى ومنظماته المدنية لما يجري عندنا.
• وتفرغت بعض القنوات تماماً لأحداث يوم أمس في السودان.
• ولو أنني شخصياً لم أكن غاضباً لعدم تغطية بعض هذه القنوات الواسعة لحراكنا في الفترة الماضية، بل كنت سعيداً بذلك، بإعتبار أن شعبنا قادر على فرض خياراته، إلا أن هذا الواقع الجديد الذي هيأه لنا كيزان (السجم) الأغبياء من الممكن أن يكون مفيداً جداً.
• أقول من الممكن أن يكون مفيداً لنا لا لهم لإيماني بأن شبابنا وكنداكاتنا وقادة حراكنا أذكى وأكثر انفتاحاً من هؤلاء الأوغاد الذين أهدروا موارد البلاد وعذبوا أهلها.
• وقد بدأنا نجني فوائد ونتائج خطوتهم الغبية منذ الأمس.
• فلأول مرة منذء بدء الاعتصام أتوجه لفراشي ليلاً بكل الإطمئنان والثقة العمياء بأن كلابهم لن يقتربوا من المعتصمين رغم إعلان (الهمبول) الجديد لحالة حظر التجول.
• تأكدت بنسبة مليون بالمائة أن شبابنا سيكسرون حظرهم دون أن يستطيعوا أن يقولوا لهم ( تلت التلاتة كم).
• الفائدة الثانية والمهمة جداً هي أن بيانهم وخطوتهم الغبية التي افترضوا فيها غباء وعبط الآخرين ( وهذا أيضاً دليل على غبائهم فليس هناك غبياً أكثر ممن يفترض أنه أذكى من كل خلق الله).. الفائدة الثانية المهمة هي أن بيانهم حرر قائد قوات الدعم السريع.
• وبعد أن كان حميدتي يطلق عبارات حمالة أوجه لدى البعض سمعناه يتكلم صراحة عن وقوفه مع نقل السلطة للشعب ويدعوا قادة الحراك لمفاوضات جادة بغرض التوصل للحلول المرضية التي تجنب البلاد مزيداً من الفتن.
• وحميدتي ده ( تقولوا صاحب المقال مجنون ولا تقولوا نصيح) كان رأيي منذ أول يوم في هذا الحراك هو أن يسعى القائمون عليه لتحييده على أقل تقدير.
• لم أنطلق في هذه القناعة من أحلام وردية ولا جهل بتاريخ الرجل وما فعلته قواته فيما مضي.
• لكنني بنيت قناعتي على معطيات محددة أهمها أنه لا ينتمي لهذه الجماعة عقائدياً.
• وكل من لا ينتمي لأفكارهم التدميرية يكون إنساناً يمكن التفاهم معه وتحفيز الجوانب الجيدة في شخصيته.
• وها هو حميدتي وبالرغم من خلفيته المعروفة للجميع يثبت أنه أعقل من الفريق المتخرج من الكلية الحربية.
• ففي الوقت الذي تجاهل فيه بيان ابنعوف الحراك وقادته وشبابه في غباء يدعو للرثاء على صاحبه، رأينا حميدتي يدعو للحوار.
• فالثورة هي التي أدت لكل التغيير الذي ضمنه ابنعوف بيانه الركيك ضعيف الفكرة واللغة، لكنه تجاهلها وكأن ما دعتهم لسيناريو خروج البشير من المشهد كانت مجموعة من العصافير، وهذا على فكرة مظهر آخر لغباء الجماعة.
• استفاد حميدتي من تجاربه السابقة أم وظف بعض المستشارين الذين يوجهونه كما يجب، هذا لا يهمنا.
• المهم فقط هو أن طرحه كان أعقل وأكثر رشداً من مما لدى الكيزان.
• وهذا ما يجب أن يتم التعامل معه بلغة وطرائق وأساليب السياسة، وهذه يعرفها قادة الحراك أكثر منا.
• فائدة ثالثة لا تقل أهمية عما تقدم وهي تزايد أعداد المشاركين في الاعتصام.
• وقد شكونا أيضاً لطوب الأرض في الأسابيع الماضية ممن يقفون على الرصيف.
• لكن بعد بيان ابنعوف رث اللغة لم يعد هناك محايدون.
• وقد ظهر في ميدان الاعتصام بالأمس أناس كثر ربما لم يعرفوا مكانه على وجه الدقة فيما مضى.
• أضف إلى ذلك أن خطوتهم الأخيرة سمحت بخروج الكثير من المعتقلين الذين سوف يضيفون للحراك وهجاً وصموداً.
• وعلاوة على ذلك أيضاً أنهم بهذا البيان الهزيل قد وسعوا الفجوة بينهم وبين الكثير من ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة.
• هذا الواقع الجديد يحتم على الثوار أن يضاعفوا من إعدادهم حتى تتحقق المزيد من الفوائد ونخطو خطوات حاسمة في مقبل الأيام.
• وبعد أن اكتسب حراكنا المزيد من الأضواء بفضل التغطية الإعلامية العالمية علينا أن نزداد حرصاً.
• لا شك في أن شبابنا قدموا دروساً في السلمية والسلوك الراقي طوال أشهر الحراك الماضية وكانوا قدوة في كل شيء.
• وهو ما يجب أن يستمر بالترافق مع المزيد من الاشراقات والوسائل التعبيرية المبتكرة والخلاقة حتى نجذب أكبر عدد من المتابعين بشتى أنحاء العالم.
• نريد من هؤلاء الثوار – أصحاب المواهب التي لا تحصى ولا تعد- أن يجذبوا غالبية سكان العالم لشاشة الفضائيات ووسائل التواصل الأخرى للاستمتاع بأساليب التعبير التي لم يروها أو يسمعوا بها من قبل.
• كما لابد من اختفاء أي مظهر للانفعال مهما كانت الظروف، مع الحرص على عدم تكرار مثل بعض المشاهد التي تم تصويرها من منازل اللصوص والمجرمين القتلة بالأمس.
• حتى إن كُتب لنا النصر المؤزر غداً فلابد أن نكون قدره وأكثر.
• ومثلما تحملنا الظلم والقتل والضرب والاهانات طوال الفترة الماضية، يجب ألا يبطرنا أي نصر نحققه.
• ويلا يا ابنعوف استعد، فقد فتحت على جماعتك باباً لن تقدروا عليه.
• وزي ما سقطت أول تسقط تاني.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطيار والثوار! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم وواشنطن.. ما وراء الأكمة؟ .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المجد للآلاف: في تكريم فضل الله محمد بالقاهرة .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اتفاق “الحركة الشعبية” و”الأمة القومي” يطلق صافرة النفير

محمد المكي أحمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss