وقفة مع وزارة الشئون الطينية والأعلاف! .. بقلم: محمود عثمان رزق
عندما كان يهاجم الرجل الشجاع الصالح الشيخ كشك الدولة العلمانية الناصرية الساداتية استنكر عليه بعض إعلاميو السلطان فقالوا كيف يهاجم الشيخ الحكومة وهو يستلم مرتباً من وزارة الشئون الدينية؟! فرد عليهم الرجل الصالح الذي توفى ساجداً في مكانٍ طاهرٍ وهو طاهر الجسد والروح قائلاً: ” إنني أيها السادة لا أستلم مليماً واحداً من وزارة الشئون الطينية”!! نعم، سماها طينية لأنه لم يرى من تلك الوزارة خيراً ولا من القائمين عليها من سدنة السلطان. ومنذ ذلك الوقت في ثمانينات القرن المنصرم وحتى اللحظة تجدني أنظر لتلك الوزارة بنظارة الشيخ كشك رحمة الله عليه، وزارة للشئون الطينية فقط لا غير، وقد أضفت لها كلمة “الأعلاف” لتكتمل بها الصورة ويتم بها المعنى.
لا توجد تعليقات
