وكمان بنسأل … ليه اتسجمنا ؟ .. بقلم: شوقي بدري
الدكتور محمد محجوب عثمان اشترك في محاولة انقلاب علي حامد وعبد البديع كبيدة الخ . وكان من المشتركين الشيوعيين والقوميين العرب وحتى الكيزان ممثلين في الرشيد الطاهر بكر . وهذه المحن السودانية ….. واورد محد محجوب ان عسكري سجون قد صفع مسجونا جنائيا في سجن كوبر . وكان مدير السجن يقول له …. وين في لوائح السجون العلمناها ليك في حق تدق المساجين . وتم طرده من الخدمة . وكان في مكتب المدير بقايا شبط بوليس مات حرقا في فرن السجن لانه كان قاسيا علي المساجين واحرقه المساجين . وكان الغرض تذكير البوليس بعدم ممارسة الظلم . الاخ سمير جرجس كان يقول لنا ان الظابط كان يسأل المساجين السياسيين عن طلبات الاكل كل يوم . وكان لهم 30 كيلوجرام من الثلج واكثر من نوع من الفاكهة . والبيض والكبدة واللحم والسمك والدقيق والسمن .وكان يصنع الفطير المشلتت الذي كان يحبه عبد الخالق . احد المناضلين الشيوعيين كان في جبال النوبة لفترة طويلة ، كان يلصق المنقة الباردة بعنقه ويقول … الهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال . وهؤلاء كانوا اعداء الدولة .
لا توجد تعليقات
