باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ولسنا بحاجة إلى وزارة للثقافة أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2019 8:57 صباحًا
شارك

 

(لصقل النقاش حول الفكرة من كلمتي الماضية عن الحكمة الديمقراطية من التخلص من وزارة للإعلام في دولتنا الجديدة أنشر كلمة أخرى دعوت فيها للتخلص من وزارة (مصلحة) الثقافة على بينة خبرتنا معها خلال نصف قرن تقريباً).

كنت نبهت في كلمة سبقت ألا نقبل جزافاً قائمة الوزارات كما ورثناها من حكومات سلفت. فقلت مثلاً إننا لن نحتاج إلى وزارة الإعلام من فوق مبدأ سياسي هو عدم تعريض المواطن لأي إعلام حكومي أثخنننا تجهيلاً وابتذالاً. واقترحت، بجانب فتح المبادرة الإعلامية الخاصة، أن تؤول مؤسسة الإعلام الحاضرة من تلفزيون وإذاعة إلى هيئة مستقلة على غرار هيئة الإذاعة البريطانية كما اقترحنا من بعد ثورة أكتوبر 1964.

وأهم من ذلك أننا لسنا نحتاج إلى وزارة للثقافة. ورصدت تجربتنا في بداية نشأة مثل هذه الوزارة في دولة النميري في كلمة لي في 1976. كشفت فيها اختطاف الدولة للثقافة بالإغراق في مهرجانات (ثقافية سنوية) مهرجانات مهرجانات حللنا طبيعتها العامة فيما مضى كرؤوس جسور تمدها الحكومة إلى ساحة الإبداع. فكل من في الحكومة يريد أن يشغل نفسه أو يوطدها بشيء فاقع ذي ضجيج. وكلها ضوضاء لا تعمر للثقافة بيتاً ولا للكاتب براحاً.

وأخذنا على الحكومة حرصها اللزق الزائف والوقتي بالمبدعين فيما يسمى التكريم. وكان في أحد وجوهه رشوة “شخصية” غير مجزية للمبدع حيث لا يحيط بإبداعه أو بكامل شروط حياته وإنتاجه، ولا يضيف جديداً لعملية الإبداع بعامة. وكتبت عن الأمر نفسه مكرراً على عهد حكم الإنقاذ.

وكان أكثر ما استرعى نقدي هو قيام المجلس القومي لرعاية الفنون والآداب كذراع من الدولة في نحو 1971. فناصبناه العداء في منظمة أبادماك للكتاب والفنانين التقدميين (1969). فقد رأيناه مجرد وحي مصري ناصري لم يمر بمصفاة فكرنا وتجربتنا الثقافية. فقد أرادت الدولة من المجلس (ووزارة الثقافة بعده) أن يضخ النهضة الثقافية في البلاد. ولم يحدث ذلك برغم جهود أفضل رموزنا الثقافية الذين عملوا في أجهزة الدولة الثقافية مثل الدكتور محمد عبد الحي وأبو ذكرى وغيرهم.
وأذكر أننا كتبنا في أبادماك عرضحالاً لمجلس قيادة “ثورة” مايو نعترض على قيام ذلك المجلس بوظائفه المعلنة في القيام بالبعث الثقافي أصالة عن نفسه. وقلنا إن الدور الأصح للمجلس ان يكون “بنكاً للثقافة” مستقلاً تودع فيه الدولة ميزانيتها للنفرة الثقافية ويستنبط هو بدوره موارد أخرى بذكاء. ويتلقى المجلس مشروعات ثقافية من أفراد وجماعات في منافسة مرتبة للحصول على تمويل للمشروع. فيعرض المجلس هذه المشروعات على محكمين لتقويم قيمتها الإبداعية بالنظر إلى سلامة العرض ومعقولية ميزانيتها. ومتى قرر المجلس الفائزين على ضوء قول المحكمين انصرف إلى التمويل وجدولة تقارير الأداء والإنجاز. وكفى. فليس من شغل المجلس أن يصدر سلسلة كتب أو مجلات مثلاً. فمهمته تقتصر على تمويل مشروعات لسلسلة كتب أو مجلات مما يتقدم به صحافيون ومبدعون. والفكرة مستوحاة من نموذج “المؤسسة foundation ” الأمريكية العامة (مؤسسة الإنسانيات) والخاصة (مؤسسة فورد) لمختلف ضروب الإبداع.

هذه أفكار أردت بها ألا نستسلم قبولا لهيكل ومسميات مجلس وزراء الثورة بغير تفكيكها منعاً لتجريب المجرب في الفشل. فمتى أخذنا هذه الوزارات على علاتها حجبت عنا إمكانات ثقافية تنتظر ثورة في هيكل الدولة لتنفجر. وأفضل ما سمعته عن مثل هذه الثورة ما جاء عن المرحوم عمر حاج موسى وزير الإرشاد القومي (الإعلام) بحكومة نميري مرة. جاءه من قال له إن وزارتك بحاجة إلى تغيير كبير بل ثورة. فقال له عمر: “تعرف يا فلان. إنت خلي الوزارة دي في حالها. وأمش سويليك واحدة جديدة لنج”. كان عمر قد علم إلا فائدة ترتجي من الوزارة التي هو على رأسها.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يشتري السيد الامام الترماج من علي بابا والاربعين حرامي ؟ … بقلم: ثروت قاسم
وداعا علي الكوباني: رحل عنا ود حلتنا الحلو .. بقلم: د. الواثق كمير
منبر الرأي
انتباهة تربوية للمتنفسات الصحية .. بقلم: نور الدين مدني
سعدية الصلحي: السودانوية في أبهى صورها .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
لا مؤاخذة : (من هو العب) ياسادة ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطير عصابة سودانية في نيروبي تدعي العمل في الانتربول .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلي هذه الدرجة يا بروف مامون !!! .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الفكر السياسي الإسلامي المعاصر بين التفسير السياسي للدين والتفسير الديني للسياسة. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

غازي صلاح الدين: كيفية غسيل الأشخاص! .. بقلم: فتحي الضو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss