ولسنا بحاجة إلى وزارة للثقافة أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وكان أكثر ما استرعى نقدي هو قيام المجلس القومي لرعاية الفنون والآداب كذراع من الدولة في نحو 1971. فناصبناه العداء في منظمة أبادماك للكتاب والفنانين التقدميين (1969). فقد رأيناه مجرد وحي مصري ناصري لم يمر بمصفاة فكرنا وتجربتنا الثقافية. فقد أرادت الدولة من المجلس (ووزارة الثقافة بعده) أن يضخ النهضة الثقافية في البلاد. ولم يحدث ذلك برغم جهود أفضل رموزنا الثقافية الذين عملوا في أجهزة الدولة الثقافية مثل الدكتور محمد عبد الحي وأبو ذكرى وغيرهم.
لا توجد تعليقات
