باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وللصوفية بيارق وأعلام … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 12 فبراير, 2009 5:57 مساءً
شارك

إستفهامات

  مدخل أليم

قبل عشر سنوات تقريباً وعلى طريق الخرطوم

مدني، وشاب يقف على الطريق ليجد مركبة توصله للخرطوم، وبحكم العادة يرفع يده مؤشراً لكل مركبة في اتجاه طريقه، ورفع يده لسيارة لاندكروزر ولم تقف ولكن بعد قليل تعود السيارة (الشاب حسب أنهم عادوا ليحملوه)، ولكن يا لهول مفاجأته أنزل مَنْ بداخلها زجاجه وانتهر الشاب: ليه تأشِّر ما شايف العلم أو البيرق. الشاب: وليكن رفعت يدي وأنت مخيّر بين أن تقف لي أو لا. اللاندكروزري: أنت قليل أدب تأشِّر لسيارة يرفرف في مقدمتها علم. وحدثت شمطة بينهما سببها عدم احترام العلم في نظر اللاندكروزري وما رآه الشاب من فعل عادي رده القبول أو الرفض. المناسبة شنو؟ فضلاً تمهَّل (please wait). في يوم واحد وفي خرطومكم هذه رأيت سيارة بيضاء يرفرف في مقدمتها علم أو بيرق ليس كبيارق وأعلام رئاسة الجمهورية وليس كأعلام الولاة والمعتمدين ولا كأعلام السفارات بل علم أخضر بحافة بيضاء أجهدت نفسي كثيراً بأن أسير بسرعة السيارة التي في مقدمتها العلم لأقرأ ما كتب عليه لم أستطع غير قراءة (لا إله الا الله) وفي جهة واحدة ولا أدري ماذا كتب في الجهة الأخرى لسببين لسرعة السيارة وصعوبة الفضول، ماذا أقول لو أوقفوني وقالوا لماذا تطاردنا؟ لم أفق من صدمة العلم الذي على سيارة الصوفية وأنا أفكر فيه كثيراً فإذا بأخرى -على شارع أفريقيا- وهذه المرة بعيدة عني وأمامها علم أخضر يرفرف سيارة لاندكروزر. السؤال هل هناك ما يقيّد استخدام الأعلام؟ هل الأمر مباح لهذا الحد؟ وماذا لو طوّرت الصوفية أو أي جهة الأمر بحيث يجعلوا لهم سيارة تشريفة أمام حاملات الأعلام هذه وصار (الشيخ) لا يتحرّك إلا إذا تقدّمته سيارة تشريفية ويوويويويويو وسيارة الشيخ تنهب الأرض بعدها نهباً. يبدو أن ربط الزهد بالصوفية صار في خبر كان ولا علاقة تربط متصوّفة اليوم بالزهد، فمنهم من دخل في السياسة وجعل له فيها باعاً طويلاً، ومن حيث المساكن والسيارات والرفاهية حدث ولن تمل وإن ملَّ السامع. ولكن أن يصل الأمر إلى مرحلة الأعلام وبعد قليل السيارات التشريفية والحرس أصلاً موجود والمراسم موجودة وبلا نص ولا وظيفة فمن الحيران من يخلع للشيخ نعليه على مرأى من الناس ومسمع. هل يخاف التنفيذيون أن (يتبن) فيهم الشيوخ؟ 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اِستنطاق المذهول الجهول في امر العلاقات السودانية المصرية .. بقلم: زهير عثمان

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الجمهوريون: واقصائية الحوار!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من تحت قبة الإمام المهدي و حكاية المهدية في زمننا المعاصر

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

“يبقى حتى السداد” .. ضحايا القضاء والبرلمان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss