ولماذا الدفاع عن دكتور/ حيدر إبراهيم يا (مكاوي) .. ؟؟ !!. .. بقلم: عادل شالوكا
ونحن نرُد على سؤال مكاوي بسؤال مُقابل – (ولماذا الدفاع عن دكتور/ حيدر إبراهيم) .. فيما ذهب إليه .. ؟ !! . وهل ما ذكره حيدر إبراهيم كان موضوعياً ومنطقياً، أم كان (إصطفافاً) – كما تفعل أنت – خلف مواقف الحكومة التي تُدافع عن تلك الإمتيازات التاريخية للكيانات المُسيطرة على السلطة والثروة منذ خروج المُستعمر إلى يومنا هذا ؟.
(إن الحكمة والإبداع السياسي ليس في التمسُّك بالعلمانية المُجرَّدة كمطلب صمدي، ولكن في تنزيلها علي أرض الواقع بطريقة غير مُستفِزَّة لقطاعات عريضة مُستنّفرَة ضدها).
ثالثاً : ذكر الكاتب أيضاً : (هل العلمانية لوحدها تشكل وصفة سحرية ؟ ام هي جزء من حزمة مستحقات يجب الايفاء بها ؟ وهل الحركات المسلحة ادت ما عليها فيما يخص هذه المستحقات، ام هذا من المسكوت عنه ؟) .
والصحيح إن حركات الكفاح المسلح هي التي إندهشت لمواقف حكومة الفترة الإنتقالية والتي يفترض إنها حكومة الثورة. فمطالب هذه الحركات معلومة للجميع منذ تأسيسها وأهدافها مُعلنة، وكذلك أهداف الثورة (حرية .. سلام .. عدالة) .. فقط تحتاج لإرادة سياسية من الحكومة لتقوم بتلبية هذه المطالب عبر إتفاق سلام شامل وعادل وفي فترة وجيزة، ولا تحتاج كل هذا الوقت والتماطُل والمُماحكات.
عاشراً : يتحدَّث الكاتب عن الفترة الإنتقالية وأولوياتها بطريقة مُثيرة للدهشة. فالفترة الإنتقالية الحالية جاءت نتاجاً للإتفاق المُبرم بين قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري، ومن الطبيعي ان تكون هنالك فترة إنتقالية أخرى وبمهام مُختلفة حال وقَّعت حركات الكفاح المُسلَّح إتفاق سلام مع الحكومة الإنتقالية التي تضم المكوِّنين (قوى الحرية والتغيير، والمجلس العسكري).
2/ و هل فشل الفترة الإنتقالية سببه موقف الحركة الشعبية و مطلب العلمانية ؟ إذن لماذا فشل ثوار أكتوبر 1964 ؟ أو ثوار أبريل 1985 ؟ هل كان ذلك بسبب مطلب العلمانية وقتها أم كان بسبب الإسلاميين و تدخُّل العسكر ؟.
No comments.
