باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وماتت الملكة .. بقلم: جعفر فضل

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2022 10:16 صباحًا
شارك

في اوائل عام 2006عندما تم استدعائي و زوجتي للحضور لقاعة بلدية ضاحية ايلنق بلندن ( حيث مقر اقامتنا ) لنستلم الجنسية البريطانية كان من ضمن فعاليات الاحتفالية التي حضرها اكثر من مدعو من خلفات عرقية مختلفة ، ان نردد السلام الوطني البريطاني الذي تتضمن كلماته ( فليحفظ الله ملكتنا الكريمة ، فالتعيش ملكتنا النبيلة حياة طويلة ، … … لتملك علينا طويلا …. الخ النشيد )
كان عهدي وقتها ببريطانيا حوالي الخمس سنوات فقط . لذلك امتعطت كثيرا عندما رددت هذا النشيد . كان يلازمني شعور بان هذه خيانة لوطني السودان الذي اعتز به بالرغم من ان البريطانيين يسمحون بازدواج الجنسية ويسمحون لنا باحتفاظنا بالجنسية و الجواز السوداني .
اليوم احسست انني حزين لوفاتها و اشارك البريطانيون احزانهم بوفاة ملكتهم التي كانت تحظي بتقدير كبير خصوصا من كبار السن . الملكة التي توفيت اليوم عن عمر 96 عاما بلاشك قد اصابتها دعوة الملاين الذي رددوا السلام الوطني و انا احدهم .
تذكرت زيارة الملكة للسودان و زيارتها لبركات و نحن طلبة صغار بمدارس بركات و خروجنا لاستقبالها و مازلت اذكر ان ناظر المدرسة طلب مننا ان نهتف بعبارة كان قد استعصي علي فهمها – فيفا الملكة – ! كان حدثا كبيرا مازال راسخا في الذاكرة .
عند قدومي لبريطانيا مهاجرا كنت اتحلق في شاشة التلفزيون البريطاني عند قراءة نشرات الاخبار لكي احظي بمشاهدة الملكة . اذكر انني صدمت حيث لم تظهر الملكة علي شاشة التلفزيون لاكثر من خمسة شهور ! كان ذلك يشكل صدمة لشخص اعتاد ان يتصدر الرؤساء و الملوك في عالمنا العربي نشرات الاخبار – هنا يقولون ان الملكة تملك و لا تحكم – ! .
من المفارقات ان العناوين الرئيسة لنشرات الاخبار في تلك الفترة و لشهور وفاة طفل نيجيري نتيجة لنزيف وهو ملقي علي قارعة الطريق ينزف و المارة يمرون من امامة دون اسعافه ، مما شكل قضية قومية طالبت فيها الحكومة المجتمع لتغير سلوك اللامبالاة . كان هناك نقاشا طويلا و حزن عميق عم البلاد بعد ان فارق الطفل الحياة .
وقتها لم استوعب هذا السلوك الغريب و تذكرت اهلنا في السودان الذين يرون ان مثل هذا الطفل النيجري ليس اكثر من بنجوز لا قيمة له .
بلا شك كان هذا احد الشواهد التي رسخت قناعتي باني في بلاد تعطي الانسان قيمته بصرف النظر عن سحنته و ملته. وقتها اطمانيت باني انسان له قيمة رقم لون بشرتي الداكن .
الملكة رغم ظهورها النادر الا انها تحظي بتقدير كبير فقد انعم الله عليها بالقبول و حببها للناس . الان اشاهد الاخبار ، اري حزن البريطانيون و وقوفهم امام قصر بكنجهام رقم الامطار الغزيرة و اري شبه اجماع في نعيها من معظم روساء العالم بما فيهم الرئيس الروسي رغم ما أظهره رئيس وزراء بريطانيا السابق بورس جونسون و حكومته من عداء صارخا له .
نسال الله لها الرحمة و المغفرة و حسن المآب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

القضاة الوطنيون: لا لإعادة القضاة الامنجيه وقضاة الدفاع الشعبى للسلطه القضائيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين سندان الاسلامويين ومطرقة اليسار  .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صناعة النجوم ! .. بقلم: عقيد شرطة (م)/ عبدالحفيظ حسن عبدالحفيظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم (المشهد الآن) .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss