يااااا حـمدوک، وربّما يااا حميدتي: ألحقوا قبل أن يُطيح (العُـود المُشاتِـر) بالعِدَّة والعِيال !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
• هناك طُرفةٌ ظريفة، من بيئة البقارة تقول: إنَّ إمرأةً بقَّـاريةً تمتطي ظهر (تور) في ظعينةٍ سائرة، التُّور مُحمَّلٌ بالعِدَّة، والعِيال، (والخُمام، أي العفَش)، وهو يتجه بها بسرعة نحو غُصن شجرةٍ كبيرٍ، (مُشاتر)، ومُتعارض، ويسدُّ عليها الطريق .. بدأت المرأة تصيح، وهي بعدُ على مسافةٍ مناسبة من الغصن، ويمكن إنقاذها: يا جماعة ألحقوا .. هذا (العُود المُشاتر) سيطيح بنا، والعيال، والخُمام، والعِدَّة، فلم (يشتغل) بها أحد !!
• ما أشبه تلك الأيام بهذه الأيام وإرهاصاتها !! ويا سبحان الله، (فالعُود) هو نفس العُود، والطريق هو نفس الطريق، (والتُّور) المُحمَّل بالعِيال، وأمهم، والعِدة، والخُمام هو نفس التُّور!!
لا توجد تعليقات
