باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 21 مايو, 2018 11:15 صباحًا
شارك

 

 

غربا باتجاه الشرق
 

mustafabatal@msn.com

(1)
يستحق الحبيب ياسر عرمان ان نقول له: حمد الله على السلامة وألف مبروك، فكون أن هذا الحبيب وصل متأخرا لا يمثل اشكالية ذات وزن، فقد قيل: أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي.

خبر الوصول بشرنا به ياسر نفسه من خلال مقاله المنشور والمنثور في أعالي الأسافير، وقد جعل له عنوانا: (الانتقال السلس من الكفاح المسلح الى السلمي). ولا أشك في انه عندما كتبه تردد بعض الشئ قبل ان يضغط زر الارسال، وهو يحس في جوفه ما يشبه حسرة من وجد نفسه مجبرا على تجرع السم. وكأني به وقد وجد نفسه محاصرا في ذات الموقف الذي ألفى نفسه فيه آية الله الخميني في اغسطس 1988 وهو يخاطب شعبه لينهي اليه قراره بالموافقة على توصية حكومته بقبول وقف اطلاق النار مع العراق، إذ قال الخميني: “أصدقكم القول بأنني أحس الآن، وانا اوافق على هذا القرار، إحساس من اضطر لتجرع السم”!

أنبأنا ياسر، أعزه الله، وهو يبشرنا بنهاية الحرب، بأن (الكفاح المسلح ليس آلهة تعبد) وأن (هدف الكفاح المسلح هو الوصول الى مساومة تاريخية)، والمساومة بالطبع ستتم مع نظام الانقاذ القائم وعلى رأسه المشير عمر البشير. ومن مشارب الحكمة في مقالة ياسر ما كتبه من انه متى ما توفرت وسائل اقل كلفة من الحرب لتحقيق نفس الأهداف فإنه يجب الأخذ بها. فلنأخذ الحكمة، التي هي ضالتنا، إذن من مقولات عرمان!

هذا مع أن المساومات التاريخية تتحقق فقط في ظل وقائع وحقائق واحوال معينة راسخة في الأرض والزمان، مثل حالة العقيد جون قرنق دي مابيور ، الذي ساوم في العام 2005 وخلفه جيش عرمرم وبين يديه سند دولي جرار. الناس لا يأتون للمساومات التاريخية (يد ورا ويد قدام) ويا مولاي كما خلقتني!

(2)
ليس من الشرف ولا الرجولة، ولا من مقتضى المسؤولية الوطنية، أن تتخذ من دعوة رجل مقاتل حامل للسلاح الى الصلح والسلام مادة للهزء والسخرية والشماتة، كأن تسأله مثلا: واين هو أصلا سلاحك الذي تقاتل به وتريد الآن ان تضعه؟ وأين هم جنودك، وفي اي ارض يحاربون، فأننا لا نراهم؟! فبعد ان انشق حبيبنا جوزيف تكة بقواته عن صاحبه مالك عقار وانضم الى معسكر عبد العزيز الحلو، ثم لحق به زايد عيسى زايد ساعد عقار الايمن، لم يعد هناك في مضارب الحبيبين عقار وعرمان ما يساومان به، وان كان كل منهما قد استحق عن جدارة لقب (مارشال المديرية)!

ولكننا نبادر فنبذل لهذا المقاتل بغير تردد أبلغ آيات احترامنا وتقديرنا وحبنا، ونعبر له عن نوايا صادقة في ان نحمل دعوته للمساومة محمل الجد، ثم لا نلبث ان نلتمس اليه في المقابل بأن يبادلنا هذا الاحترام والتقدير والحب على قدم المساواة، وأن يستقيم لنا حتى نستقيم له تمثّلا بهدى القرآن (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ).

ومن هنا فأننا لن ندخر وقتا فنبلغ هذا الحبيب على الفور اننا نستشعر بعض القلق وشيئا من التوتر إذ نفتقد بعض هذه القيم في متن دعوته السلامية. الذي يطلب السلام ينبغى عليه ألا يتذاكى على الآخرين فيستصغر عقولهم، ثم أنه يرتجى منه أن يلتزم نهج التقوى في الخطاب. لأن التذاكي والمخاتلة أن لم يُجديا في كسب الحرب فتيلا فأنه من المؤكد انهما لن يبلغا في طلب السلام غاية!

(3)
عندما يرد ياسر، في مورد تبيان دوافع وأسباب الحرب الاهلية التي خاضتها حركته الشعبية تحت دعاوى تحرير شعب السودان، وأهلكت في دروبها من حرث السودان ونسله ما أهلكت، عندما يرد ذلك الى طبيعة نظام الحكم القائم حاليا في السودان فيقول: (من المعلوم أن العمل المسلح الحالي فى بلادنا يستمد أهمية من طبيعة نظام الإنقاذ الفاشى الذى يحتكر أدوات العنف)، فإن ذلك يدخل في باب المخاتلة والمراء الذي لا يُستحب ممّن يطلب الخير ويستقصده.

لماذا؟ لأننا جميعا في هذا الوطن الغالي نعلم علماً نافياً للجهالة أن الحركة الشعبية اتخذت العمل العسكري المسلح نهجا لها، واعتمدته أداةً لتحقيق التغيير الذي وعدت، أو توعّدت، به منذ تأسيسها وصدور المانفيستو الأول لها في مايو 1983. حيث نشرت الحركة عديدها وعدتها المستجلبة من حلفائها في الدول الغربية وكنائسها واسرائيل وكوبا واثيوبيا وليبيا القذافي وغير هؤلاء من مقاولي حروب عهود الحرب الباردة، ثم اشعلتها حربا شعواء، لم تبق ولم تذر، خلال سنى العهد المايوي الغابر، ثم عبر فترة الانتقال بعد الانتفاضة الشعبية في ابريل 1985.

ثم زادت الحركة عيارها وكثفت نارها أضعافها مضاعفة بعد قيام الانتخابات الحرة المباشرة في عهد الديمقراطية الثالثة، وتصاعدت بوتائر الحرب حتى صارت تسقط طائرات الخطوط الجوية السودانية وتقتل ركابها المدنيين في رابعة النهار بصواريخ سام 7. وكل ذلك بدعوى تحرير السودان. بل انها صعّرت خدها ورفضت الجلوس الى رئيس الوزراء المنتخب للتفاوض معه حول اجندة السلام بصفته تلك، واشترطت عليه أن يأتيها فقط بصفته الحزبية.

فهل كان الدكتور الجزولي دفع الله رئيس نقابة الأطباء، وأحد ابرز قادة انتفاضة ابريل يقف على رأس نظام فاشي يحتكر أدوات العنف ايضا، فاستمدت الحرب أهميتها وضرورتها من تلك الفاشية؟ وهل عرفتم الامام الصادق المهدي حاكما فاشيا محتكرا للعنف فكان ذلك مسوغاً للقتال والحرب لإسقاطه؟!

أم هو كلام .. مجرد كلام، مرسل في الهواء كدخان التبغ!

نواصل –

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صحافيات، وصحافيين، ليسوا للبيع .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
مقتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك على الحدود مع السودان ومصدر حكومي يتهم قوات الدعم السريع
البرهان: قايد الجيش السوداني غائب عن الأنظار
وثائق
مبادرة المجتمع المدني: مؤتمر عاجل كمدخل لحل أزمة البلاد:
الأخبار
الاتحاد الأوروبي: هجمات “الدعم السريع” بكردفان لن تمر دون عقاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني بين آليات السلطة ومآلات التغيير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

كسلا … خصوصية المكان والانسان .. بقلم: د. هجو علي هجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في لندن حول الفقيدين الأستاذين محمد الحسن أحمد وحسن ساتي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الإقتصاد السياسي للاسلام الحركي، أصل التمكين، (*) (1) .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss