Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

(ياعيون المها ياعيون) صدحت بها مني الخير ورددها العميري بحنجرة لها منبع في وادي عبقر!!.. بقلم: حمدالنيل فصل المولي عبد الرحمن قرشي

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

وصل قطار ( المحلي ) محطة الخرطوم ونزلنا علي عجل الي موقف التاكسي ذلك الاصفر الرنان الفاقع لونه التي تسر رؤيته العيون . وتهادي بنا في خفة ورشاقة في الشوارع النظيفة الملساء ويخيل لك أن المركبة تنزلق مثل الرياضي الذي يمارس التزحلق في بلاد الثلوج .
السائق لا يتحدث كثيرا مع الركاب وإذا نطق تحسبه من كبار العلماء والادباء ودائما هندامه يلفت النظر فهو إما في كامل أناقته الافرنجية أو يبدو لك كسلطان زمانه بالزي القومي .
كان ينبعث من مسجل العربة صوت شجي كأنه العسل المصفي يخرج من حنجرة المطربة مني الخير في ذاك الليل الهادي من ليالي العاصمة وحلق بنا هذا التطريب العالي في فضاءات ساحرة انستنا أنفسنا الي حين وصولنا الي المحطة الوسطي بأمدرمان ومن هنالك توجه كل منا الي تاكسي اخر ( طلب ) ليصل به الي وجهته في ام در العاصمة الوطنية .
كان العميري في الصف الثالث بمدرسة الأبيض الأهلية الوسطي وصار هذا الصف نهاية المرحلة الوسطي بعد تطبيق سلم محي الدين صابر الجديد الذي بدأ معه تدهور التعليم في بلادنا وصار المنهج ضعيفا من ناحية المحتوي وطباعته في مصر كانت كارثة لأنهم اختاروا لها اردا الورق وأسوأ الأحبار فكانت تصل ممزقة الأوصال .
جئت للمدرسة معلما مستجدا محرم عليه تدريس الفصل النهائي والفصل الاول وكلاهما يحتاج لمعلم مدرب خريج بخت الرضا .
لم اتشرف بتدريس دفعة العميري مباشرة لكني لاحظت من اول وهلة أن الدفعة عموما والعميري خصوصا كانوا من ذوي المواهب المتعددة وخاصة في المسرح والغناء وفي الكوميديا الراقية المترعة بالفن التي تجبر علي الضحك من أعمق الاعماق .
في أواخر التسعينات كنت بالرياض في السعودية وبعد غزو الكويت وقبل احتلال العراق سافرت الي جدة واذكر في يوم السفر ذاك حملتنا طائرة جامبو قادمة من جنوب شرق اسيا وكان يجلس بجانبي بنغلاديشي مصاب بنزلة برد كانت من الحدة بمكان حيث تتضاءل معها الكورونا وبنت عمها اوميكرون وسلمني هذه الأمانة الراشحة المحشوة بالبرد والحمي والصداع العنيف فحملتها معى الي جدة ومن هنالك الي السودان وقلت لهم شوفوا النزلة الماخمج واوعي تاني تقولوا النزلة مرض عافيه !!..
تناولت صحيفة عكاظ السعودية وانا بين طيات السحاب في جوف الجامبو والبنغلاديشي يمطرني بوابل من العطسات والسعال المتواصل ورحت اتصفحها واحيانا اغطي بها وجهي من الآثار العدوانية لهذا البنقلاديشي الذي تحرك من بلاده للعمل في السعودية حاملا معه كمية مهولة من جراثيم النزلة الآسيوية المشهود لها بالجودة العالية في الفتك ببني البشر !!..
توقفت في تصحفي المتعجل عند الصفحة الفنية وقرأت منها عنوانا بارزا أوردته الصحيفة علي لسان الشاعر المصري المعروف الابنودي حيث قال :
( كان العميري اول من يستقبلني وآخر من يودعني عندما ازور السودان الشقيق . رحم الله سبحانه وتعالى صديقي العميري وامطر علي قبره الرحمة والرضوان ) .
هنا فقط ومن صحيفة عكاظ وانا في الجو علي الطائر الضخم عرفت أن العميري الفنان الممثل الراقي والكوميدي نسيج وحده صاحب الأعمال المسرحية من طراز السهل الممتنع قد رحل عن دنيانا الفانية !!..
ورجعت بذاكرتي مباشرة لعربة التاكسي والصوت الرخيم المنبعث من مسجلها يشنف الاذان بالأغنية الرائعة لمني الخير ياعيون المها ياعيون والتي التقطها العميري واضاف إليها من صوته العميق الدافيء الحنون مما جعلها راسخة في النفوس تزداد القا مع مرور الزمن وتبعث في القلوب ذكري ايام مضت لن ننساها !!..

حمدالنيل فصل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ملاحظات حول الخلاف المتعلق بقضية الدعم السلعي .. بقلم: أبوبكر إسماعيل

Tariq Al-Zul
Opinion

الشفاء لبروفيسور صلاح حسن ، جامعة كورنيل .. بقلم: عبد الله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

المستعمر والمستعمر ونظرية التامر … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
Opinion

في صحبة خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss