باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

يامصر هل؟ -1- … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 4 فبراير, 2011 5:59 صباحًا
شارك

لا يعنيني إن ذهب  الرئيس حسني مبارك أم بقي في السلطة فذاك شأن يخص  الشعب المصري ما يعنيني هو مصر شعباً وارضاً وتاريخاً. غصة في حلقي وقلبي يكاد ينفطر وأنا أتابع على مدار الساعة ماتبثه صور الفضائيات من فوضى لايمكن تصورها في وسط القاهرة.
كنا إذا نزلنا الى أرض الكنانة نقرأ على أول لافتاتها آية (ادخلوها بسلام أمنين) ثم نعبر لاحيائها بنفوس ملأى بالطمأنينة و نمضي للسهر حتى أنصاص الليالي في  طرقاتها ولياليها العامرة نسوح في مقاهيها ونضحك على مسارحها ونطرب لصوت مغنيها فينك (ياثمة) لتبكي على أطلال مصر الآن!!. مصر هى كتابنا الذي تعلمنا فيه القراءة ومسرحنا الذي أدمنا على مقاعده الضحك وصوتنا الذي صدح بغناء أم كلثوم.فكيف ياترى الآن نتحمل هذا الحريق الذى أحال غناءها لنواح ومتاحفها لرماد وضحكتها لحزن مقيم؟.
لا أعلم كيف غابت الدولة المصرية عن المشهد ولكن مايدهشني هو غياب مثقفوها عن المشهد كيف ياترى إرتضو أن ترسم صورتها فى العالم بهذه البشاعة. أين هم؟ لماذا توارو عن المشهد؟.لا أحد يدافع عن تاريخ ولا حضارة مصر ولا أحد يستلهم عبر تاريخها القريب ليقول للناس شيئاً مفيداً. تركوا الساحة للسياسيين فأحالوها لمشهد درامي لم تحظ بتصويره كل المسلسلات المصرية. كنت أتوقع أن يهبوا جميعا لا لينصروا طرف على آخر ولكن لينصروا مصر التي طالما تغنوا بها. لم أعد أصدق أنهم يحبون مصر. فنانو مصر وممثلاتها خرجن فى جوقة القنوات لا ليدافعن عن مصر بل ليتخذن موقفاً سياسياً مع وضد وليس لديهن أدنى تأهيل لذلك ملأن الجو تهريجاً وعياطاً دون أن يقلن شيئا مفيداً لا للرئيس ولا لمعارضيه.
ياترى لماذا توقفت عقارب ساعة مصر في ساحة التحرير وكيف تحولت تلك الساحة الرائعة لميدان حرب حقيقي.الى أين تتجه مصر في ظل هذا الهرج؟ هذا السؤال قطعاً ليس بإمكان أحد أن يجيب عليه الآن لا في الدولة ولا في معارضتها ولا في العالم وتلك هى المأساة. المأساة تحدث في الدول حين لا يكون هناك اجابة للتساؤلات الحرجة في الأوقات الصعبة  على أن ذلك ليس من سمات الدول الكبرى ولا تلك التي ترفدها حضارة قديمة ومصر منها فماذا جرى؟ لماذا فقدت مصر عقلها فى لحظة جنون لا تشبه شعب مصر العظيم؟.يامصر هل؟ هل ستعودين تمشين واثقة الخطى ملكة ومتى؟.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عادل الباز

“السودان بعيون غربية” .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مصطفى سعيد لعنة الله عليك «الحلقة الأخيرة»

عادل الباز
عادل الباز

صباح الخير أمي…مصراتحلَّت!!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

أيام السلام المستدام في أديس (1-3) … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss