يا دكتور عبدالوهاب: الصقر إن وقع كتر البتابت عيب .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن
كنت أعلم منذ تأسيس الإسلام السياسي، أن القدس العربي صحيفة كانت ناطق عن حركة الإخوان المسلمين، ولكن لم أكُ أجزم بأنها من مدرسة الهضيبي أو سيد قطب، فشرعتُ في كتابة وإرسال مقالاتٍ عدة لجهاتٍ عدة، منها اليسارية ومنها المعارضة للحكومة الإنقاذية ومنها المحايدة، وبالضمن كتبت لصحيفة القدس العربي، وهي الوحيدة التي كانت لا تنشر لي مقالاً أو حواراً.
لكن الإخوان المسلمين بعد تسييس اتجاههم استشعروا غيبتهم من تفعيلها في حرب الستة أيام حتى لا يتركوا الحلبة،مادام قد دخلوها،لليساريين العرب:ياسر عرفات –عبد السلام عارف – وحافظ الأسد –القذافي –النميري: يساريون كانوا في حرب مصر، والتي شارك فيها الإخوان بعد مؤتمر 1965 الذي كون الحركة السياسية للإخوان، وليس باستشعارهم تفجر القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية متفجرة منذ عام 1948.
أما المجازر التي أشار إليها السيد الأفندي، فهي لا تحكي كراهة أو حرب أقليات، (فحركة 1955هي الوحيدة التي يمكن القول بانه راح ضحيتها شماليون، أما باقي المجازر فجاز القول فيها بأن ضحاياها هم الجنوبيون)، وتلك المجازر جميعها ماهي إلا نتاج لفقدان الثقة بين مثقفي الجنوب الساخطين، وبين جهلاء الشمال المتعالين واللامباليين. أما اضطرابات مقتل قرنق فقد كانت سياسية بين من ائتمن الحكومة الإنقاذية وبين من خوّنها، وليست عرقية، وتناولها المثقفون من الجهتين، لذا كانت محدودة.
izcorpizcorp@yahoo.co.uk
لا توجد تعليقات
