يا دكتور مريم مستحيل ان يخنق السودان ليموت عطشا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
أرجوكي ألعبى سياسة صاح تعلمى من ذكاء ودهاء المهدى وبادرى بعبقرية دبلوماسيه في البلوتيكا !
انسحاب الرئيس الامريكى السابق ترامب من اتفاقية المناخ جعل العالم فى موقف حرج خصوصا ان هنالك انهارا صارت تشكو من انحسار المياه والمعلوم ان الحرب القادمة حرب مياه سبق ان كتبنا في هذا الموضوع كثيراً لكن لا حياة لمن تنادى وقلنا ان سد النهضة نفسه يقام على أرض سودانية هى بنى شنقول أرض الدهب كان محمد على باشا يجلب منها المال والرجال وبالتالي الصراع الان صراع حياة أو موت صراع بين دول المنبع التى تقودها اثيوبيا ودول المصب السودان ومصر ولنا تجربة مأساوية في الملأ ألأول للخزان والذى صار ضحيته اكثر من مائة ضحية سودانية والان تبقى مائة يوم للملأ الثانى واثيوبيا تجيد فن الزوغان والمراوغه وبدأت فعليا في الخطوات الجادة للملأ الثانى حيث جرفت ما يقارب من خمس آلاف شجرة فهل سيقف السودان متفرجا حتى تمسح خريطته من الأرض بفضل الطوفان القادم من سد النهضة .
No comments.
