Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi Show all the articles.

يا عمال العالم افرحوا ، غنوا وأرقصوا! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 23 يونيو, 2011 6:21 صباحًا
Partner.

إذا افترضنا جدلاً أن الإنسان العامل ينام 8 ساعات في اليوم وينفق 8 ساعات في العمل وساعة كاملة في الذهاب للعمل والحضور منه فإن ذلك يعني أن الوقت الذي ينفقه الإنسان في العمل اليومي أكثر من الوقت الذي ينفقه الإنسان في البيت وهو في حالة يقظة، وإذا كان الانسان يؤمن بالمفهوم التقليدي الذي مفاده أنه لا يجوز أبداً الخلط بين العمل والمتعة ، فإن هذا التصور قد يؤدي إلى خلق حالة نفسية وذهنية سالبة تجعل الإنسان يشعر بأن العمل هو شيء جاد وجاف جداً ويخلو من المتعة أو الاستمتاع وأن الانسان مجبر على أداء العمل من أجل الكسب المالي الذي سيمكنه من الحصول على المتعة في مكان وزمان آخر ولعل هذا الفهم يخلق حاجزاً بين المرء وعمله فلا يمكن للانسان أن يتقن عمله أو يبدع فيه إذا كان لا يحبه ولا يستمتع بأدائه ، ولهذا لابد من إثارة السؤال القديم الجديد الذي مفاده: هل يمكننا الخلط بين العمل والمتعة؟ وما هي الخطة التي تمكننا من فعل ذلك؟ وما هي حدود الخلط بين العمل والمتعة ؟
من المؤكد أن مزج العمل بالمتعة هو أمر مطلوب بل أن المتعة تمتزج بكثير من الأعمال الجادة فلاعبوا الكرة والممثلون يؤدون أعمالاً جادة لكنهم يستمتعون بها فالذي لا يستمتع بهكذا أعمال لن يستطيع أن يمتع بها الآخرين لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، وهناك توضيح لا بد من إيراده وهو أن مفهوم مزج العمل بالمتعة لا يعني أبداً أن يخرج المدير إلى موظفيه ويقول لهم : افرحوا ، غنوا ، ارقصوا بل أن المفهوم الحديث لمزج العمل بالمتعة يقوم على ثلاث أفكار أساسية ، الفكرة الأولى هي أن يكون مكان العمل مريحاً ومبهجاً ومخططاً تخطيطاً حديثاً ويحتوي على خدمات الاستجمام والراحة ، ولعل كل من عمل في المكاتب الحديثة يجدها تحتوي على مكان للعبادة وحديقة صغيرة مشجرة ، أما من الداخل فتجدها تتمتع بالتهوية والإضاءة المريحة ، وتتربع على حوائطها أجهزة التلفاز إضافة إلى مرافق خدمية مخصصة للراحة والاستجمام المؤقت وتناول المشروبات الساخنة المنعشة ، والهدف هو تمكين الانسان العامل من المزج بين العمل والمتعة حتى لا يكل ويمل وتفتر همته ويقل مردوده الانتاجي، الفكرة الثانية هي أن تسمح لوائح العمل بأن تُقام ، من وقتٍ لآخر، احتفالات صغيرة سريعة بمناسبات معينة والهدف واضح وهو مزج العمل بالمتعة بغرض كسر حاجز الرتابة وتجديد النشاط والتركيز وتعزيز علاقات الزمالة المكتبية ، أما الفكرة الثالثة ، فهي أن الإنسان العامل ينبغي أن يغير مفهومه التقليدي عن العمل وأن يلتزم بخطة جيدة للمزج بين العمل والمتعة بشكل متوازن لأن الإفراط أو التفريط في أي شيء يقود إلى نتائج سالبة في كل الأحوال.
ولعل أحدث الدراسات في هذا الشأن تؤكد أن أطفال اليوم الذين يدرسون بأسلوب استمتع وتعلم لن يقبلون بأي عمل مستقبلي يفصل بين العمل والاستمتاع لأنهم قد تربوا وتعلموا وتثقفوا على مفهوم مفاده أن التعلم أو العمل لا يتم إلا عبر الاستمتاع، وهناك مسألة أخرى جديرة بالاعتبار وهي أن التطورات الحديثة في مجال العمل قد ابرزت فكرة المكتب الافتراضي ، وهذه الفكرة الثورية ربما تقضي في المستقبل على فكرة المكتب التقليدي الذي يحتل موقعاً جغرافياً محدداً إذ أنها ستساهم بقوة في تعزيز مفهوم مزج العمل بالمتعة لأبعد الحدود، فيمكن لانسان المستقبل أن يستمتع بأداء عمله في بيته عبر جهاز الكمبيوتر ثم يُرسل انتاجه بالبريد الالكتروني إلى مركز الادارة ، وبذلك يريح نفسه ويريح الآخرين من مساهمته اليومية في خلق زحمة الشوارع وزحمة المصاعد وزحمة المكاتب التقليدية لأن المطلوب في نهاية المطاف هو تحقيق الانتاج المادي الممتاز وليس التواجد الجسدي في مكان معين لساعات محددة ، ولعل علم الإدارة الحديثة يقدم لنا نموذجاً فريداً في هذا الشأن فقد تم بيع إحدى الشركات الانجليزية لشركة كندية ومن ثم تم نقل كل معامل ومكاتب الشركة إلى موطنها الجديد في كندا لكن أعضاء مجلس إدارة الشركة رفضوا مغادرة بريطانيا وخيروا الملاك الجدد للشركة بين فصلهم أو تمكينهم من إدارة الشركة من على البعد بالريموت كنترول وهذا هو بالضبط ما حدث في نهاية المطاف فقد أصبحت الشركة القابعة في البراري الكندية تدار من لندن عبر الفاكسات والاجتماعات الهاتفية والاجتماعات التلفزيونية ، أما العمال اليدويون مثال عمال اليومية الذين يعملون في الهواء الطلق في المزارع أو كماين الطوب أو المناجم فمشكلتهم محلولة أصلاً لأنهم لا يرزحون تحت أي نوع من أنواع الإدارة المباشرة لهذا نلاحظ أنهم يستمتعون بالفعل بأداء أعمالهم أثناء حركتهم الحرة ولسان حالهم يقول: يا عمال العالم أفرحوا غنوا وأرقصوا!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

Clerk

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إستحالة الدخول للحداثة بالعسكر و الطرق الصوفية و الادارة الاهلية وحميدتي .. بقلم: طاهر عمر

Tariq Al-Zul
Opinion

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.. ناظم سراج شخصية العام .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
Opinion

“على شرف الاحتفال بمئوية حي السيد المكي بأم درمان” .. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Opinion

نافذة إعلامية سودانية من كندا .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss