Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

يا للعار قتلوا الجار: ههنا يختلط القوس الموشى .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أبريل, 2021 7:24 صباحًا
Partner.

 

 

(في الذكرى الستين لاغتيال باتريس لوممبا أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو)
كما تطرد العملة الزائفة العملة الجيدة فكذلك يطرد التاريخ الكاذب التاريخ الصادق. و مصداق ذلك التاريخ المغشوش لعلاقات السودان بافريقيا في أدب الحركة الشعبية (قرنق) الذي يتهم الشماليين بلا فرز بتوثيق العلاقات بالدول العربية والاسلامية وأهمال افريقيا. وسارت على نبراسه كل حركة من ذات الهويات الأفريقية ومن تبعهم بإحسان من غيرهم وغير إحسان. وهذه الثنائية غشاشة لأن الفيصل في تلك العلاقات للحركة الجماهيرية السودانية في الخمسنات والستينات بشكل خاص لم يكن خياراً “عرقياً” بل التزاماً جانب حركة التحرر من الاستعمار. وقاريء تاريخ هذه العلاقات بغير تهريج سيجد أن حركة القوميين الجنوبيين “الأفريقية” في الأنانيا وغيرها هي التي ربما سقطت في هذا الالتزام. فقد أحتشدت كما هو معروف حول خطة الانفصال التي أبتها الحركة الوطنية الأفريقية ولم تجد نصيراً لها سوي عند المستعمرين والعنصريين من كل شاكلة. بل وتنفست أفريقيا الصعداء حين دخل الجيش النيجيري دويلة بيافرا، شرق نيجيريا، المتمردة منذ ١٩٦٧ وأعادها إلى حظيرة وطنها في ١٩٧١. ولا أدري كيف تشفع للمرء إفريقيته مهما تشدق بها لو وجد نفسه في الجانب الخاطيء من التاريخ الأفريقي.
وأسوق علي مفارقة القوميين الجنوبيين للجادة الأفريقية مثلاً. فقد نشرت جريدة (الفجلنت) جنوبية الهوى التي كان يحررها بونا ملول في 29 يونيو 1965 ما يلي:
قال تشومبي رئيس وزراء الكنغو للصحافة الأمريكية أنه يعرف جيداً أن السودان ومصر يسعيان بجد للإطاحة به. وضرب لذلك مثلاً بقيامهما بتنظيم لقاء مائدة مستديرة لزعيمين من الخوارج (من أنصار الشهيد لوممبا) عليه بغرض توحيدهما للقضاء علي حكومته. غير ان تشومبي قطع الشك أنه، إذا انعقد هذا اللقاء، فإنه لن يكون الملوم حين يُزود المتمردين في جنوب السودان بالسلاح وغيره. وقال ميرغني النصري أمين منظمة التضامن الآسيوي الأفريقي بأن المنظمة ستواصل مساعيها لعقد اللقاء غير آبهة بما يقوله تشومبي الذي ما فتيء يردد كالببغاء حيل المستعمرين في التهديد والوعيد التي أطعموها له كعميل استعماري.
وعلقت الفجلنت أنه سواء كان تشومبي عميلاً أو لا فهو في وضع يسمح له بإثارة المتاعب”.
ربما لم يعد اسماً كتشومبي يعني شيئاً للجيل الحدث. ولكنه كان عندنا يهوذا قاتل مسيح أفريقيا: الشهيد لومببا رئيس وزراء الكنغو (1960-1961). فقد فصل تشومبي مقاطعة كاتنقا عن جسد الكنغو بتحريش من الغرب وأمريكا خاصة التي لم يعجبها منطق لوممبا وعدته شيوعياً محسوباً علي السوفييت. وكانت وكالة المخابرات امريكية قد قررت قتله بعد شهرين من انتخابه. واستخدم تشومبي المرتزقة البيض في حماية دولته المنفصلة. واضطر لوممبا لاستدعاء الأمم المتحدة لرد كاتنقا للكنغو بعد ان تمرد عليه جنده الذين كان بينهم موبوتو الذي سنرى أدواره لاحقاً.
وكان الغرب بدأ يحتضن موبوتو ليخلف لوممبا. والتقي به الرئيس الأمريكي كنيدي لاحقاً وأنعم عليه بطائرة خاصة. ونجحت الأمم المتحدة في رد كاتنقا للكونغو في 1962 ولكنها فشلت في حماية لوممبا. فقد اختطفه جند موبوتو وقتلوه وهو في طريقه للاعتصام بقندهاره في مدينة استانليفيل. وأصبح تشومبي رئيساً للوزراء في 1964 و 1965 وهي الفترة التي هدد السودان فيها بدعم “المتمردين” الجنوبيين إن لم يكف عن التضامن والتنسيق مع أنصار لوممبا. وساء صيت حكم تشومبي لاستخدامه المرتزقة في قمع ثورة عظمي من شيعة لوممبا في إقليم شابا. وأطاح به موبوتو بانقلاب في آخر 1965.
لم نكن ندري هل نحن عرب او أفارقة حين خرجنا من جامعة الخرطوم في مظاهرة في شتاء 1961 نستنكر مقتل لوممبا هاتفين ضد حكومتنا والمستعمرين: “يا للعار قتلوا الجار”. فقد كان نظام عبود أرسل بعثة عسكرية ضمن قوات الأمم المتحدة للكونغو وساءت سمعتها بالانجرار مع الأمريكيين. ولم نكترث لثنائية العرب والأفارقة ونحن نستنكر في وقت لاحق دعم المستعمرين لموبوتو بقوات مغربية عربية. وقد برد حرنا يوم في 1967 جري فيه اختطاف طائرة كان يقلها تشومبي واستضافتها الجزائر. وأمسكت بتشومبي وبقي فيها مهاناً حتي موته في 1969: ياجزائر . . .ههنا يختلط القوس الموشي
صدقت الفيجلنت فقد أثار تشومبي متاعب جمة في صفوف الجبهة المعادية للاستعمار ومات كالفطيس في بلد عربي.
قال أحدهم في الستينات إن سبب فشل ثوراتنا أننا نقرأ الكتب الرديئة . وربما الحال بنا أننا لا نقرأ ونتفاصح جنس فصاحة.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

صمود في إسطنبول !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

الفوضى بقرار جمهوري !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

نداء للشعب السوداني البطل .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
Opinion

مفاوضات «جوبا» حول السلام في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

Dr. Elvis is a happy green.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss