يا وزير العدل إنها رواية كيزانية !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
أن وزير العدل كان قد قرر الرجوع الى الخرطوم دون الوفد لأنه كان مسافرا لخارج السودان ، وبعد صعوده الى الطائرة وجلوسه وحرسه على مقعديهما دخلت امرأتان كانت تحمل كلُ منهما طفلا ، وكان مع إحداهما زوجها (على مايعتقد الوزير)والذي كان يحمل كذلك طفلاً، فطلب أحد أفراد الطاقم من النساء الخروج من الجزء الذي يجلس فيه الوزير الى الجزء المخصص للشحن ، هنا قال له الوزير إنه لايمكن لهما الجلوس مع طفليهما في ذلك الجزء من الطائرة لكن أفراد الطاقم كانوا يصرون على ذلك بسبب محدودية المقاعد ، في تلك اللحظة قرر الوزير النزول من الطائرة والرجوع الى المدينة وطلب من المرأتين الجلوس في مكانه ومكان حرسه ..) غرابة الرواية أنها أساءت للوزير وأساءت للمنطق كذلك ، فان كان قرار العودة بسبب الإلتزام بسفر لخارج السودان فلماذا ترك السفرية بهذه البساطة ؟ وإن كانت مهمة المرأتين مهمة حيوية ، كان بإمكانه أن يحمل احد الاطفال ويترك حرسه لتجلس المرأة الاخرى وليس ترك السفرية مطلقاً ، اما عبارة (كان مع احداهما زوجها على مايعتقدالوزير) المضحك في البيان كيف ظن كاتب التوضيح أن الوزير إعتقد أنه زوجها وليس شقيقها اوخالها أو زوجهما معاً ؟وماذا تفيد هذه الجزئية في التوضيح (الذكي)؟!
لا توجد تعليقات
