باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يجو عايدين .. بقلم: أسامة سراج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

usamasiraj3@gmail.com

    ان شاءالله عايدين يالله …تغنت بها عايشه الفلاتيه رحمها الله وذاعت في غير هذا الزمان لم يكن الفن انذاك منفصل عن القضايا الوطنيه الكبري ولم يكن الا تعبيرا عن مكونات وخصايص اهل السودان موصول بالقيم الراسخه التي شكلت ملامحه ووجدانه…وكان جيشنا هو عماد ذلك كله يستند الي ارثه العظيم في التضحيه والبطوله والفداء لم يكن معزولا عن نبض الجماهير كانت هذه الجماهير هي التي تسند ظهره ويستمد منها الصمود ويقدم لاجلها الشهداء…علي تعاقب الاجيال ومر السنين…وكان عامه الناس يحفظون اسماء الضباط والجنود والرتب اجل كما يحفظ الان شبابنا اسماء الفنانين والممثلين كانو نجوما تتلالا في سماء السودان …وكان الناس يتابعون اخبارهم وسلاحهم ومعاركهم وانتصاراتهم…كانت قواتنا في الكنقو ضمن قوات الامم المتحده وكانت في لبنان لحسم الفوضي والحرب الاهليه وكانت اعلام السودان تخفق في شوارع بيروت وكانت في قنال السويس في مواجهه العدو الصهيوني وكانت في خطوط النار الاماميه في المعارك التي خاضتها الجيوش العربيه…هذا في الماضي القريب اما قبل ذلك فقد سطرو اروع الملاحم وضربو نماذجا فريده تحفل بها صفحات الحرب العالميه في ليبيا والصحراء العربيه وفي اريتريا وحتي المكسيك وكان جدي الملازم اول خالد محمد صالح يكاد يحفظ تلال ووديان ارتريا ومعالم اسمرا وكرن وهو يحدثني عن كيف كان يفر جنود التليان امامهم ويخلون مواقهم بمجرد قدوم الفرقه السودانيه التي يستقبلها اهل تلك البلاد بالزغاريد والدفوف كان يكفي ان تصيح امراه منهم بلغه التقرنجه (سودان مطا) اي وصل السودانيون لتنتهي الفوضي ويعم الامن حيثما حل جيشنا وانتشر …اذا فليست هي المره الاولي التي تذهب فيها قوات سودانيه الي خارج البلاد في مهام محدده مع اختلاف الظروف وتباين الاراء …والوضع الداخلي المعقدبفعل الساسه والدهماء الا انني لا املك الا ان يكون قلبي هناك في عدن مع ابناءنا في القوات المسلحه التي تتعرض الي هجمه شرسه ومحاولات اضعافها وعزلها عن ضمير امتها وشعبها ولطالما كانت هي الصخره التي تتحطم عندها امال المستكبرين والمتربصين بهذا الوطن العظيم..قلبي في عدن مع قلوب الامهات والابناء ومع الذين ودعو الاهل والخلان ويممو ارض اليمن …ومشاعر اهل السودان ايضا هناك فلا زال الامل معقود علي قواتنا المسلحه وهي قادره بحول الله وقوته علي ردع الخونه والمارقين .. وعلي اعاده الامور الي نصابها في الوقت والزمان المحددين…ليس لي موقع لاستشار فيه في تحرك القوات السودانيه خارج الحدود ولو استشرت لما وافقت في هذا الظرف الدقيق من تاريخنا ولكن…سلام عليكم يا ابطال السودان في جبال اليمن سلام عليكم في عدن قلوبنا معكم .. الان استمع الي صوت عايشه الفلاتيه وانا اكتب اليكم وعيوني تغرورق بالدموع ..
    يجو عايدين إنشا الله عايدين يا الله
    قلبي انفطر … دمعي انهمر
    الليلة السفر ابقي قمره جوه القطر
    ودعت الحبيب …للسكة الحديد
    الفرقك صعيب ماحضرت ليالي العيد
    الشمال والشرق … الجنوب والغرب
    ما تسيبوا الحرب والسلام يعم الدرب
    يجو عايدين ضباطنا المهندسين
    يجو عايدين الفتحو عدن باينين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف نختار الوالي؟ .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكري الرابعة لصمود الشعب اليمني تجاه العدوان .. بقلم: م.حذيفة محي الدين البلول

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين يختبئ الشيطان؟ في عقل الجنجويد أم في عقلية الجلابة؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والكومونوليث: مالم يدرك كله يستبدل بغيره .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss