Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

يصعد بس …بقلم: ياسر فضل المولى

اخر تحديث: 20 مارس, 2019 8:55 صباحًا
Partner.

 

أكثر ما أسعدنا في الرباعية التي ولجت الشباك الزامبية وحملها نكانا معه إلى هضبة النحاس في وسط أفريقيا أن أجمل هدف فيها جاء بقدم ابن نكانا وزيسكو السابق إدريس مبومبو الذي أحرز هدفاً أصبح حديث الأسافير العربية التي لم تعودنا أن تمدح لنا عملاً أو تذكرنا بخير، ولكن الادريسي أجبرهم على ممارسة الدهشة لدرجة مقارنة هدفه بهدف رونالدو، ولعل وجه الشبه بين الهدفين أن رونالدو أحرزه في اليوفي قبل أن ينتقل إليه ويجبر بخاطر جماهيره السيدة العجوز بينما إدريسو أحرزه في شباك فريقه الذي جاء منه وزاد حسرة جماهيره على فقدان هذا الهداف الفلته.

ولعل من أبرز إضاءات هذا الفوز الباهر عودة المارد الأفريقي إلى منصة الصدارة بعد أن حامت المخاوف من حدوث (لعبة قرديه) تربك حسابات هلال الملايين وربما تصعد بممثل قبيلة الأشانتي رفقة نكانا، ولكن زيسكو الزامبي ارتدى ليلة الأحد روح الوطن وانتصر لخصمه اللدود بعد أن أيقن أنه قد خرج من المولد بدون نقاط تأهله، فآثر أن يخرج بسمعة طيبة تحفظ له اسمه في قائمة اللعب النظيف.
عاد الهلال متصدراً قائمة الترشيحات يبث الرعب بين أنصار منافسيه كل يتمنى أن ترميه القرعة بعيداً عن سكة المارد الأزرق فتنسد أمامهم فرص التأهل للأدوار النهائية، وبيني وبينكم ناس الشعلة ومبومبو والضي يخوفو المابخاف.
نعم تصدر الهلال المجموعة عنوة واقتدراً وأعاد للمدرجات الزرقاء ذكريات هلال 2007 وجدد العشم لدى عشاقه ومحبيه بأن يذهب بعيداً في هذه الكنفدرالية التي رضينا بها هما ولم ترض بنا بطلاً.
لاشي ينقص الهلال حتى يتأهل للمباراة النهائية ويأتي بالكأس إلى أم درمان عشان “تقعد بس” وتسكت الخشامة، حزب التريقة والملامة وصايفة العرضة جنوب الكملو أكياس الحبوب بسبب وليد البسابق الهبوب وادريسو القونو بالمقلوب.
إلى متى أيها الهلال العظيم وأنت تصعد وتتأهل وتعود بلا كأس ولا رقص، إلى متى وضياؤك قاصر على سماء السودان وفي الفضاء متسع ليسطع بهاؤك فوق شلالات أفريقيا ويشع ضياؤك وسط صحاري البوليساريو والعتمور …
لاشي ينقصك أيها الهلال حتى تتربع عرش الكرة الأفريقية سيداً وملكاً وسلطانا فأنت عريق بما يكفي لحصد البطولات وأنت كبير بما يستحق التقدير وأنت عملاق بما يكفي لأن تهابك الخصوم
ولهذا لابد أن نعي الدرس ونستفيد من أخطاء الماضي ولعل أول ملاحظة هي استصغار الخصوم أمثال قورماهيا وحسنية أغاديرن وتهيب الأسماء أمثال النجم والزمالك، فمن يريد الفوز وإحراز النمرة الكاملة لابد أن يحترم الخصم مهما كان وزنه وتاريخه، فكرة القدم تحترم من يحترمها والبطولات تنحاز لمن يجيد لغتها … ولن يستقيم أن نتمادى في الأفراح ونترنح بين دفات الطبول نراقص حروف المدح ونشدو مع نفخ العازفين ثم نفيق وقد ذهبت السكرة وضاعت الفكرة وزادت الحسرة.
وعلى إعلامنا أن يكتب بوعي ويحلل بضمير وينتقد بصدق وحتى إن مدح عليه أن يمدح حين يكون المدح قوة دفع إضافية ويسكت عنه حين يكون تغبيشاً للحقائق أو ستراً للعيوب، ولعل في أهل الشمال الأفريقي وجيراننا في أرض الكنانة خير مثال في التعاطي مع البطولات والاستعداد لها من كافة النواحي “الفنية والإدارية” وأن نفتح عيوننا قدر الفنجان حتى لا يسرق عرقنا وجهدنا في وضح النهار فيكفينا لاراش واحد وظلم واحد فالكاس نفسها تحن للدولاب الأزرق والحضن الأزرق علها تذوب عناقاً وتستريح.
جملة أخيرة:
إن كان “المهنيين” هم عقل الثورة فالهلال هو قلعة النضال وباب التكسب في “ملجة الوطن”، وإن كان الشباب هم فتيل الثورة “فألتراس” هم سادة المدرجات يهزون الأرض تحت أقدام الخصوم كما هزها الشباب تحت أقدام “الإنقاذ”، ومادام المد مستمراً والنصر هو الغاية، فالهلال يصعد بس والحكومة تسقط بس.
yaserazazy@yahoo.com

Clerk

ياسر فضل المولى

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

سلام جوبا .. (وليد دارفور لا عاش من يفصلنا)! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

Najib Abdul Rahim
Unclassified publications

التراث السوداني في يوم التناغم باستراليا .. بقلم: نورالدين مدني

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

المكتب القيادي لمؤتمر البجا يندد باعتقال الشرفاء

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

نعم إنه الشعب السوداني العظيم .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

Haider Ahmad Khairlah
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss