Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

يوليو الأحزان: رحيل البداهة …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 يوليو, 2010 6:34 مساءً
Partner.

لم ترد في سجل انقلاب 25 مايو شهادة في قوة ما شهد به الأستاذ محجوب عثمان في جريدة الأخبار من أن أستاذنا عبد الخالق محجوب كان في الأقلية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التي اجتمعت مساء 25 مايو لتتفق على خط حيال الانقلاب الذي وقع صباح ذلك اليوم. ورأيناه في رواية محجوب يقف “ألفاً احمر” ضد الانقلاب يوجه الوزراء الشيوعيين المختارين بواسطة نميري أن يتواروا عن الأنظار ولا يباشروا القسم بغير قرار حزبي. ولكنه اتفق للأغلبية في المركزية أن تتعاون مع المنقلبين بوصفهم مثل ناصر أو نكروما ممن عرفوا ب”الديمقراطيين الثوريين” من حملة المشروعات التقدمية المعادية للاستعمار المتحالفة مع المعسكر الاشتراكي.

وكان رأي عبد الخالق في الاجتماع أن يعتزلوا الانقلاب ويتركوه لشأنه. فقد دعا إلى اجتناب الانقلاب الذي كان يذيع على الملأ المشروع الاشتراكي العبد الخالقي بحذافيره ويعبيء الوزارة بالشيوعيين وشيعتهم. وهذا منه “خلق وعر”.وكان  التفاقم الشيوعي في النظام أشد ما أزعج الأحزاب الأخرى حتى أنهم ساوموا نميري مراراً أنهم قد لا يعترضون عليه إذا فض هذه السيرة الشيوعية. بل أزعجت هذه “الزيطة والزمبريطة” الشيوعية عبد الخالق نفسه. فقد استكثرها وسعى للتقليل من عددالشيوعيين في الوزارة بل التوصية بوزراء من غيرهم مثل السيد إبراهيم دريج. وكان بالطبع حسن الظن بحزبه سيء الظن بالانقلاب. فالانقلاب في نظره بؤرة برجوازية صغيرة تلين ركبها لدى الزحف والصدام. ولذا نصح الانقلابيين ألا يعترفوا بألمانيا الشرقية االشيوعية وقال بالحرف الواحد إن في ذلك استفرازاً للغرب لا تحمد عواقبه. فالاعتراف بذلك البلد خط غربي أحمر ومن تعداه هلك.

وددت لو أن هذه الرواية  عن محجوب عثمان، عضو المركزية الشيوعية والوزير بحكومة نميري الأولى، ما تأخرت هكذا حتى قال هو نفسه إن الكثيرين لا يعرفونها. فقد ظل بعض المشغولين بانقلاب 25 مايو يعرضون نصوصاً لعبد الخالق فيها “تأييد” لنظامه. ومن أهم تلك النصوص خطبته في مؤتمر للأحزاب الشيوعية انعقد بعد وقوع الانقلاب. وهو نص مفحم. ولكنك تجد، من الجهة الأخرى، أن من يعرضون هذه النصوص المختارة المؤيدة للانقلاب ممن يعتقدون أن عبد الخالق كان الآمر الناهي في حزبه. وشبهه بعضهم ب”شيخ الطريقة” مثله كالسادات الأولياء . . . البيكم. وأشاعت قصيدة “أنانسي” لصلاح أحمد إبراهيم صورته كشيخ الطريقة والحقيقة يرضخ له “مستسلم بانصياع”. بل تواتر عن أستاذنا أنه “كان يوظف عينيه الكبيرتين (لم ألالحظ عليه كٌبر العيون ولا كِبرها) بدهاء للسيطرة على الحاضرين في ندواته” فيصعقون.

رواية محجوب عن اجتماع مساء 25 مايو شاهد على أنه لم تك لعيون عبد الخالق خاصية الإقناع السكوتي. وكل ما قرأه الناس من تائيده للانقلاب هو تنزل عند رأي الأغلبية. وهو تنزل منكور عند عايبيّ عبد الخالق لأنه في نظرهم من “يلكم” بيسار اليمين ويمين اليسار فيستذل الكل. وهذه حلقة مفرغة. يرمون عبد الخالق بتدبير الانقلاب على ضوء بينة نصوص اضطرته إليها الأغلبية. ثم ينكرون أنه ممن يصدع للأغلبية. فهو عندهم مستبد ولكنه فاشل.  فلو قلتم إن عبد الخالق مستبد لا يٌعصى له أمر و”عيونه ترمي الغزال” ففسروا لنا لماذا لم تتساقط له غزلان اللجنة المركزية في ذلك المساء؟ وكيف لمثل متهم بطبع الغرطسة أن يتنزل عند رأي عارضه وسايره خضوعاً ل”المركزية الديمقراطية”  التي تلزمك بإتباع رأي الأغلبية تكريساً لوحدة الإرادة والاحتفاظ برأيك والدعوة له تكريساً لحرية الفكر.

قال احدهم إن العنف في السياسية مثل الانقلاب يذهب أول ما يذهب بالبداهة. صدق.

(IbrahimA@missouri.edu)

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رسالة (3) للسادة اساتذة الجامعات السودانيين في الداخل و الخارج .. بقلم: بخيت النقر

Tariq Al-Zul
Opinion

تراثيات تمت سودنتها .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

حظوظ السودان في مجلس حقوق الانسان .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
Opinion

أخطأ الطيب صالح وجعل من مصطفى سعيد أكذوبة ونسي أن الاكذوبة الكبري هي حمدوك !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss