يومان حاسمان.. انقلاب أم الى القصر حتى النصر؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
الشاهد ان الحراك الشعبي الذي خرج الى الشارع هزم النظام في معركة التعبير عن رفضه له والمطالبة بذهابه لبداية عهد جديد.
النظام كان منقسما في كيفية التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.. كانت الغِلبة داخل النظام لدعاة عدم استعمال العنف الضارب، نأمل ان يستمر الحال لضخ مزيد من الشجاعة في الحراك الشعبي الذي يبدو انه سيدخل اعتبارا من اليوم الاثنين في جولة جديدة وحاسمة مع النظام.
غدا الثلاثاء تدخل قوى المهنيين المعركة ومعها الاحزاب السياسية المعارضة بسلاح المذكرات والمسيرات والعصيان السياسي والاضراب.
تبقى القول، قدمت الاقاليم ومدن السودان المختلفة، بدء بعطبرة ودنقلا والقضارف، كلما استطاعت من تضحيات وصمود ولم تستبق شيئا لاشعال المقاومة والاحتحاجات وتصعيدهما.. وقدمت الكثير من احياء العاصمة وبالاخص الطرفية، ما كان مطلوبا منها خلال الايام العظيمة الماضية ولم يتبق غير ان تعفر اقدام الثائرين وسط الخرطوم وبالاخص شارع القصر لينطلق الهتاف “الى القصر حتى النصر” وتجد اغصان اشجار النيم من يرفعونها فهي سلاح الشعب المجرب.. سلاح معنوي قوي يفتح ابواب النصر. بدون ذلك ستخمد جذوة التغيير الجذري لاسقاط وهزيمة النظام الذي سيخرج، اي نعم، ضعيفا مجروحا وحتما سيتجه نحو مصالحات ووفاق تفرضه عليه صعوبة استمراره في السلطة بحزب المؤتمر الوطني لوحده، كما ان فكرة التجديد للبشير لا ريب انها ستنتهي.
لا توجد تعليقات
