يوم فاجعة الدوحة الموجع لاسرة محمد الجيقي .. بقلم: عواطف عبداللطيف/ اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
في حادثة خرقاء اصابت الدوحة الوادعة بحالة من الحزن وارتجفت مفاصلها الانسانية للحادث المشين الذي لا يشبهها وهي التي فردت اجنحتها لشعوب وقبائل اغتيل محمد البطل الرياضي في كمال الاجسام والذي سقط عنه ان النساء لا تؤخذ بالعاطفة ولا بالعضلات المنتفخة بل بشرع الله وسنة رسوله الكريم التي التزمها ولكن فات عليه ان الاعراف والتقاليد ايضا لها مكانتها المقدسة عند كثير من الشعوب والقبائل والاسر اينما هي .. مات محمد تاركا سيرة حسنة نابضة بالحيوية والسعي لاسباب الرزق الطيب الحلال وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعضها اصاب الحقيقة وكثير منه انجرف لتحقيق مآرب آخر استغلالا لحادثة تضجرت بالدماء دافعها الاعراف البالية والتي تحاول الدول هنا وهناك لتجييرها للمدنية المبراة من العنصرية والقبلية وحكم الغاب كما حاولت بعض القنوات الفضائية ذات الاهداف المعروفة تسويقها سياسيا والصيد في الماء العكر ضمن توجهاتها المعادية لقطر التى وفرت للمقيمين على ارضها سبل الامن والامان والرعاية الصحية والتعليمية والعيش الكريم واحتضنت الاف الجاليات شرقها وغربها وسودانيين كثر بقامات عالية وخلق قويم فى كافة المواقع ومفاصل الحياة العملية والعلمية ويحظون باحترام خاص ليس من المواطنين فقط بل من كثير من الجاليات العربية والافريقية والاجنبية وقد تبادلت الصديقات والمعارف عبارات العزاء واستهجان قتل النفس البشرية في عالم اليوم الذي ينهض بكل قدراته انحيازا للانسانية رفاهيتها وتعليمها ورقي حياتها .
عواطف عبداللطيف/اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
No comments.
