باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يوم للحب .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 13 فبراير, 2013 6:19 مساءً
شارك

أصل الحكاية

مثلما لانستطيع أن نختزل الأم في يوم ، ولانستطيع إختزال المرأة في يوم ، ولانستطيع إختزال العامل في يوم ، فلانستطيع أيضا إختزال الحب في يوم ، ولكنه يبقي يوما للتأكيد علي القيمة والإحتفاء به ، يوم للأمنيات الطيبة ، يوم للخير والحق والجمال ، وبالتالي يصبح يوما لاعلاقة له بالشر والأشرار ، ولامكان لهم فيه ، رغم أنهم يحتفلون به بإعتبارهم بشر يحب ويكره ، لذا من يحتفون منهم بمقدمه ، يعطون الكراهية إجازة مؤقتة ، يغلقون علي شرورهم بالضبة والمفتاح لساعات تصل 24 ساعة ، هو يوم لاعلاقة له بالهوس الديني ولا الهوس الإجتماعي الرافض لرمزية المناسية تحت دعاوي مختلفة ، كلها مع الأسف لاتنظر لمضمون الخير وقيمة التسامح ، والفرح والإبتسامة وجمال النفس البشرية .
يوم للحب ، أتمني أن تذوب فيه خلافات العمل العام والخلافات الشخصية ، ( الإيد تصافح الإيد) ، وتتحدث بكل اللغات ، تعتذر، تعبر عن أجمل إحساس ، تحكي عن قادم أفضل ، وحياة مفتوحة علي الآخر ، وتنادي بأن الحب سلاحنا الوحيد لهزيمة الشر . حب يمتد لكل شرائح المجتمع ، ويعبر عن أحلامهم ، آمالهم وطموحاتهم ، في هذا اليوم يقبل الوسط الرياضي علي موسم جديد ، شعاره الحب قبل الفوز والخسارة ، ولتحقيق هذا الشعار لابد من التوقف كثيرا عند الموسم السابق الذي يعتبر في تقديري أسواء موسم في العشر سنوات الأخيرة ، فقد كان موسما تمددت فيه مساحات الكراهية بدرجة تفوق التصور ، ليولد ذلك حالات من الإحتقان لم يعرفها الوسط الرياضي من قبل ، بين النادي والنادي الخصم ، وبين الجمهور وجمهور الفريق الخصم ، وبين الجمهور داخل النادي الواحد ، وذات الشيء ينطبق علي قطاعات أخري في الوسط الرياضي منها الإعلام والادارات والاجهزة الفنية ولم يسلم منها حتي اللاعبون ، مؤامرات ، وسيل لايتوقف من الإساءات والبذاءات والشتائم ، وإعتداءات نتج عنها إصابات ودم غطي أكثر من مكان.
موسم عرف أسواء جمهور وأسواء إعلام وأسواء إدارة للأزمات ، موسم للنسيان ، والرهان الآن أن يكون الموسم الجديد موسما للحب والخير والجمال ، تلعب فيه المنافسات تحت شعارات الرياضة وقيمها ومبادئها  المعروفة ، وترفع فيه الشعارات الرافضة ( لا لعنف الملاعب ،لا للشغب والإنفلات الجماهيري ، لا للإساءات والبذاءات والضرب تحت الحزام وفوق الحزام ، لا للتدمير والتخريب ، لا للمؤامرات ومخططات الغرف المغلقة  لا للفساد
، عزل أصحاب الأجندة القذرة ، نعم لمحاربتهم ، وكشفهم للرأي العام الرياضي ) .
وعلينا في المقابل أن نعمل هذا الموسم علي رفع شعارات اللعب النظيف والتشجيع من أجل التشجيع ، تشجيع الفريق فائزا أو مهزوما  ، الهتاف والغناء للاعبين فقط ولاعزاء للإداريين .
يوم للحب يجب أن نتذكر فيه التأكيد فيه علي أن كرة القدم لعبة للمتعة والإثارة والتشويق ، وأنها ستظل لعبة وتنتهي لعبة ، يفرح فيها المنتصر ويملأ الدنيا ضجيجا وهستيريا محببة ، وقد يتحرر من قيود كثيرة في يوم النصر ، وفي يوم الحب يجب أن نتذكر أيضا أن الخسارة في لعبة كرة القدم لحظات من الحزن النبيل للمهزوم ، يتعرض فيه للمواساة ولضغط المداعبة اللطيفة من المنتصر وقد تمتد اللحظات لأيام حتي يتمكن من النسيان .
في يوم الحب تمتد كثير من الأيادي الزرقاء بالورود الحمراء ، لتؤكد علي أن الحب يعم والإنتماء يخص . وكل عيد حب وانتم بألف خير.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بعد مجزرة الـ(14) صحيفة: استمرار الهجوم الأمني على صحيفة (التيَّار)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العقلية الارتدادية فقر المرجعية وعُسر المراجعات! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وردي ومحجوب شريف ولقاء فوق الغمام (10 – الاخيرة) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ويحدثونك عن السرية .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss