يونيو البهاء يُقبر يونيو الإنقاذ الأسود…! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ولكن بفضل الله وإيمان هذا الشعب والشجاعة الفائقة لشباب هذا الوطن واستعدادهم للتضحية وملاقاة الموت بأيدي عارية وبهتاف يمجّد الوطن والحرية والعدالة والسلام عاد بهاء الوطن وباءت الإنقاذ ومليشيات الخراب بالخذلان…. فالحمد لله.. الحمد لله مثني وثلاث ورباع وبعدد ما وسعه علم الله.. والأمل أن تكون الرسالة قد وصلت لجماعة المجلس وتوابعهم، وللمعلقين المنافقين الذي لا يختشون من مجاراة الريح.. يديرون ظهرهم للشعب ويطالبون بضرب أبنائه وبناته بغير رحمة وما أن يروا بأس الشعب وشكيمة الشباب حتى يعودوا ليغيّروا لهجتهم ويتحدثوا بنفاق لا يستحي عن ضرورة التهدئة والوحدة الوطنية والحوار..! والأمل أيضاً أن تكون الرسالة قد وصلت لدول الجوار والإقليم وللعالم الخارجي..ولبقايا الإنقاذ التي يتآمرون من داخل السجون وخارجها، وللتابعين من (مُدّاح وطنابرة القهر) وإذناب المليشيات.. وللذين حاولوا تزييف أرادة النقابات والهيئات.. وللنساء (منزوعات القلب) اللواتي سايرن قهر الإنقاذ وهللن لقتل الصبايا والشباب.. ولقادة الأحزاب الرديفة التي سارت في ركب المؤتمر الوطني الكريه وحاولت دق الأسافين بين الوطن وحريته وانعتاقه..ومنها جماعة المفاصلة التي ظلت ذاهلة في أيام الثورة المجيدة ومخاضها العنيف تقدم رجلاً وتؤخر أخرى وهي حائرة بين الموالاة والنفاق.. تحاول أن تستكشف إلى أين يشير اتجاه الريح حتى تبدأ دورة حياة خبيثة جديدة مثل مكابدة اليرقات والحشرات الدنيا بين القواقع والطحالب..!!
No comments.
