باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

يَخْس عليكم: سَرَقْتُم الكُحل من عينيها وانتَحَلْتُم اسمها.. فكيف تَسْكُت أمدرمان؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 22 يوليو, 2018 10:37 صباحًا
شارك

 

يفرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:

isammahgoub@gmail.com

للمرة الثالثة على التوالي كتب الصحفي جمال عَنْقَرة في زاويته اليومية “تأملات” بصحيفة (الاخبار) السودانية سلسلة مقالات بعنوان “امدرمان تقود ثورة اصلاح الحركة الاسلامية”، متحدثا عن اجتماعات انتظمت بمدينة امدرمان في إفطارات اسبوعية كل يوم اثنين في منزل من منازل اخوانه في التنظيم، جَمَعَت حسب ما يسميهم “الاخوان الاصفياء”، مشيرا الى انها مجموعة ظلت تلتئم منذ النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي، اسسها المرحوم عبيد ختم.
صفوة قول عَنْقَرة ان المجموعة بدأت توسع نقاشها نحو اصلاح الحركة الاسلامية لمقابلة التحديات التي تواجهها باعتبار المجموعة تمثل “حصاد تربية مدرسة امدرمان الاسلامية”، ورصد اسماء لها مساهماتها فيما فعلته ولا زالت تفعله الحركة الاسلامية لا في امدرمان فحسب وانما في كل السودان منذ تولي الحركة وحزبها الحُكم منفردة، واستمرارها التشبث به حتى اليوم رغم الفشل العارم الذي حققته في كل انحاء البلاد وفي كافة المجالات.
صَبَرْت على الحلقة الاولى والثانية وعندما أكمل قوله في الثالثة يوم 19 يوليو 2018، جَلَسْت وكتبت لقروب (الصحافة والسياسة) بتطبيق (واتساب) الذي دَرَج جمال عنقرة ان يرفع فيه مقاله اليومي، الرسالة التالية:

كنتم لا تمثلون في امدرمان 5% بمعايير اخر تصويت حُر ديمقراطي جرى في السودان منتصف 1986، وأقل من تلك النسبة كانت جُملة اصواتكم في كل السودان على خلفية الممارسات السيئة والفاسدة التي قمتم بها لتحصلوا عليها. تلك حقيقة يجب ألَّا تغيب عن ذاكرة الناس أو تناسيها.
ومع كل ذلك قررتم وقمتم في 30 يونيو 1989 بأخذ كل السلطة بالقوة، بانقلاب عسكري، لتمكين انفسكم وجماعتكم وحركتكم وحزبكم.. وها أنتم كذبا وبهتانا تَدَّعون تمثيل البلد المكلوم السودان.
أخذتم كل السلطة وكل الثروة وحدث التمكين، لكن هيهات هيهات ان ينسى الشعب من أنتم ومن اين اتيتم وماذا فعلتم.
بالسَطوة والقوة وادوات الحُكم القابضة على كل شيء والتحَكم حتى على ارزاق الناس في وظائفهم وكَسْبهم الحلال، صِرْتُم تتبجحون وتتحدثون باسم السودان وباسم امدرمان.. أيَا من خُنْتُم امدرمان بانقلابكم على انفتاحها وشفافيتها وحريتها وديمقراطيتها وتعايشها مع الاخر.
صنعتم كتائب الموت والاقتتال وانتهت معارك الجهاد المزعوم في الجنوب بانقسام السودان. وأشْعَلتم حروب الهامش فَلَمْ تتوقف حتى الان، ولن تندمل جراحها العميقة التي أحدثتموها في جسد المجتمعات السودانية المحلية والولائية والقومية.
يَخْس عليكم يا من تسَمون انفسكم حركة اسلامية. امدرمان بريئة منكم. أنتم لستم اولادها، أنتم نشاز.
تصادرون اي شيء وتختطفونه.. خطفتم حُكم السودان وثرواته بانقلابكم وشوهتم إسْمه وسُمعته وبددتم رصيده في الاخلاق والفكر والتسامح الذي كان شيمة الشرفاء عبر الحقب.. وتختطفون اسم امدرمان وتجعلونها انقلابية، حاقدة على الغير، اقصائية، انفصالية.
زرعتم في احيائها حصيلة حكمكم الذي أنتج الفقر والمسغبة والمرض والجهل والاستهبال والكذب والنفاق، فدَفَعَت أبنائها الى الاغتراب والهجرة والمنافي والبحث عن اوطان بديلة. يَخْس عليكم انتم لستم ابناء امدرمان.. انقلابكم لقيط ثقافة امدرمان، كما كل انقلاب حدث في السودان.
أذهبوا بما فعلتم وتفعلون وبافكاركم المتطرفة القبيحة خارج امدر، فامدرمان بريئة منكم، بل اذهبوا بها خارج السودان فالسودان كله بريء منكم. يَخْس عليكم وعلى عمايلكم.
من الافضل ان تبحث اجتماعاتكم وافطاراتكم كيفية تكفيركم عما ارتكبتموه في امدرمان وفي كل السودان من جرائم.. ومن الأفضل ان تصدروا بيانا تدينون فيه انفسكم واعمالكم وان تعترفوا بجرائمكم وتطلبوا العفو والمغفرة والصفح من امدرمان وابناء امدرمان ومن كل اهل السودان.. ثم تفضونها سِيرة ويدخل كل منكم جُحْرِه يلعَق فشله ويغسِل نفسه من جرائمه بالتوبة.. ويبقى في منزله يصالح اهل منزله وفي حلته يعتذر لأهل حلته.
قال “امدرمان تقود ثورة اصلاح الحركة الإسلامية”.. اي اصلاح؟ أصح وانظر حولك لما فعلتم بامدرمان وبالسودان.. آن أوان قَبْرِها وليس اصلاحها. يَخْس عليها وعليكم وعلى ما فَعَلَت وعلى ما فَعَلْتُم. امدرمان بريئة منكم الى يوم الدين.
*عصام محجوب الماحي*

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إقتربت نهاية اللصوص!! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

النفخ في قربة ليست موجودة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

محمد أحمد عمر الحبوب مناضل تاريخي: حينما تراجعت أحلام الوحدة لم يتراجع .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدينة جدة تحتفي بالزوار !! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss