11 سبتمبر بين كيد إسرائيل وتطرف القاعدة .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)
هو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية. ومن ضمن إهتماماته: قضايا الشرق الأوسط والقاعدة.
هل كان مصادفة أن يتم تدمير المبنى بعد شهر ونصف تقريباً ليطالب الرجل شركات التأمين بالتعويضات وكذلك شركات الطيران؟ إذ تضمّن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تُدفع له في حالة حصول أي “هجمة إرهابية” على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. وأستمر “سيلفرشتاين” بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين!! يكفي ان نعرف ان عدد الضحايا من اليهود في ذلك اليوم كانوا 4 اشخاص فقط من مجموع 4000 يهودي كان من المفترض ان يكونوا في عملهم داخل هذه الأبراج.
الآن وقد مرت 16 سنه على احداث 11 سبتمبر وتجددت أحداث وتغيرات فهل تغيرت نظرة العالم للعرب والمسلمين؟ وهل تغير الخطاب الديني المتطرف وتخلص من جِلده ليواكب المستجدات ويتسامح مع ذاته ومناخات المنطقة المتقلبة!؟. إن التغيير يحدثه الإيمان بضرورة التغيير والوثوق من إمكانه فهل من فواق؟
لا توجد تعليقات
