15 عاماً على الغياب: عَلِي المَبرُوك: قِبيل دُخريِكِن عَلِي .. بقلم: محمد المبروك
“ان قرآن الفجر كان مشهودا”
ومن جهة الأم هم أبناء الحاجة فاطمة بت محمد ود حسن ‘يابا جد’ وكان فارسآ في زمانه قلده الضابط البريطاني جائزة لشجاعته منقطعة النظير وكانت ابنته الحاجة فاطمة(فطيطينة) تحتفظ بها تذكارآ حتى وفاتها خريف 1998م.
كان داعية تعليم لا يكل ولا يمل في وسط ينظر للتعليم المدرسي كأنه نوع من الترف، وهو في سبيل ذلك الهدف لا يبخل بماله ابدآ.
عمل، بعد ذلك، بالتجارة بين مصر والسودان وكان ضمن الأوائل الذين ساهموا في تأسيس “سوق الريافة” وهو سوق ليبيا الآن.
حينها اتخذ موقفآ ناقدآ واضحآ من إنقاذ الترابي الاولى وظل عليه حتى اتاه اليقين .. لم يأبه للمصاعب الجمة التي واجهها ومنها مصادرة ممتلكاته في سوق أبوزيد وعدم تعويضه بحجة إعادة تنظيم السوق.. ومع ذلك لم يحمل علي الذين نفذوا قرار المصادرات سوى الرثاء والشفقة وكأنه يتمثل قول الأستاذ؛
اللهم أرحم علي المبروك عدد الزهور عدد الورد بقدر جميل عطائه وسيرته العطرة بين اهله والناس واجعل قبره روضة من رياض الجنة في الفردوس الأعلى ببركة هذا اليوم المبارك..
اللهم أمين.
لا توجد تعليقات
