باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

16 مارس … عِيد!

اخر تحديث: 16 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مناظير الاثنين 16 مارس، 2026
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

يدخل اليوم قرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان وذراعها العسكري مليشيا البراء بن مالك تنظيماً إرهابياً حيز التنفيذ، ولا شك انه سيصبح عيدا وطنياً للسودانيين يحتفلون به كل عام!

  • القرار لم يأتِ من فراغ، ولم يكن مؤامرة كما يزعم “الكيزان” في منابرهم الكاذبة، ولكنه نتيجة طبيعية لتاريخ طويل من الإرهاب السياسي والديني بدأ منذ انقلابهم المشؤوم في 30 يونيو 1989 واستمر حتى سقوط نظامهم في 2019، ثم عاد في أبشع صورة عبر الحرب التي أشعلوها أملاً في العودة إلى السلطة على جماجم السودانيين!
  • طوال ثلاثين عاماً حولت الحركة الإسلامية السودان إلى دولة أمنية مرعبة، بدءا من بيوت الأشباح واعدام مجدي محجوب وجرجس وشهداء رمضان بدم بارد، وطلاب معسكر العيلفون وبورتسودان وكجبار وآلاف الشباب الذين امتلأت بهم السجون لأنهم قالوا “لا” للطغيان، وفظائع دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق التي قُتل فيها الالاف وأُحرقت القرى وشُرِّد الملايين!
  • ولم يكتف الكيزان بالقمع الداخلي، بل حولوا السودان إلى منصة للإرهاب العالمي، واستقبلوا المتطرفين من كل أنحاء العالم، وفتحوا البلاد لمعسكرات التدريب، واحتضنوا كل من يبحث عن ملاذ لممارسة العنف والارهاب، وعندما انكشف أمرهم أمام العالم، ارتدوا الأقنعة المزيفة، مرة باسم “المشروع الحضاري”، ومرة باسم “المؤتمر الوطني”، ومرة باسم “الجيش القومي” !
  • واليوم يعيد التاريخ نفسه بصورة أكثر قبحاً، فالتنظيم نفسه الذي دمر البلاد ثلاثين عاماً هو الذي يقف الآن خلف الحرب المشتعلة، مستخدماً مليشياته العقائدية وعلى رأسها كتيبة البراء بن مالك التي تزرع الرعب والموت وتسفك دماء الابرياء في المدن والقرى.
  • ولذلك لم يكن غريباً أن يصل العالم أخيراً إلى الحقيقة التي يعرفها السودانيون منذ زمن طويل، بأن هذه الجماعة ليست حزباً سياسياً، بل تنظيماً عقائدياً ارهابيا لا يعيش إلا في بيئة الفوضى والعنف وسفك الدماء، فصنفتهم أمريكا أخيرا تنظيما ارهابيا عابرا للحدود.
  • هذا التصنيف يعني ببساطة أن العالم يغلق الأبواب أمامهم، بتجميد أموالهم، وملاحقة شبكات تمويلهم، وتجريم التعامل معهم، وعزلهم سياسياً ومالياً في كل مكان، ووضع أي شخص أو جهة تتعاون معهم تحت طائلة القانون الدولي، وربما يصل الأمر الى شن الحرب عليهم ومحوهم من الوجود وهو ما يتمناه كل انسان عاقل !
  • والأهم من ذلك أن القرار يضرب قلب المشروع الذي يحلم به الكيزان وهو العودة إلى الحكم عبر الحرب، فكيف يعود تنظيم مصنف إرهابياً إلى السلطة، وما هي الدولة التي ستغامر بدعم جماعة أصبحت رسمياً في قائمة الإرهاب؟!
  • لقد سرت الفرحة العارمة بين السودانيين فور إعلان القرار، لأن العدالة بدأت أخيراً تتحرك، ولأن العالم بدأ يسمع صوت الضحايا الذين ظلوا يصرخون ثلاثين عاماً بدون أن يسمعهم أحد.
  • إن هذا اليوم ليس مجرد تاريخ لدخول قرار قانوني حيز التنفيذ، بل علامة فارقة في مسار طويل من مقاومة الشعب السوداني للاستبداد الديني، علامة تقول للكيزان بوضوح، لقد “انتهت اللعبة”ـ كما قلتُ في مقال سابق ـ ولم يعد أمامهم سوى مواجهة الحقيقة التي هربوا منها طويلاً.
  • أما السودان، فسيخرج من هذه الحرب رغم الجراح أفضل مما كان، بينما يخرج التنظيم الارهابي الذي دمره ثلاثين عاماً وأشعل الحرب أملاً في العودة، إلى العزلة والنبذ والمحاسبة ومزبلة التاريخ!
  • 16 مارس ليس يوما عاديا، بل عيد السودان والسودانيين وكل العالم وانتصار الحقيقة التي حاول “الكيزان” دفنها تحت العباءة الدينية المزيفة الفاسدة النتنة، ولكنهم فشلوا … وها هم يولولون ويصرخون في انتظار ساعة الحساب !
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

استغلال الرمزية!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

المعلقة السودانية ــ موديل عودة لجنة إزالة التمكين السودانية!!

فيصل علي الدابي/المحامي
Uncategorized

محادثات إسلام أباد

طلعت محمد الطيب
Uncategorized

المُجرم ليس مَنْ أشعل الحرب..إنما الذي يفكّر في إعادة الإعمار..!!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss