25 مايو ونميري: كَفَى عهر سياسي !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
# النميري ذهب اي نعم. شره وسوءاته باقية، ايضا اي نعم. تلك هي الحقيقة. بائنة. واضحة لا تقبل غلط، والجدل حولها يتضرر منه النميري نفسه بتكرار وتجديد دعاء المظلومين. دعوا النميري لرحمة ربه بعدم الحديث عنه بإشادة.
ليس ردا على شخص معين، ولكن لكشف تناقض الذين يتحدثون بان نظام الانقاذ- البشير والترابي واخوانهما- تسبب في دمار البلد وتدهوره وتراجعه وتقسيمه واندلاع الحروب بين قبائله واهله، ومن حين لأخر يأتي نفس الأشخاص ويغرثون سكينا صدئه في جروح لم تندمل وكيف تندمل ولم يحدث اي حساب لظلم وفساد وضلال وفسق نظام مايو الذي يأتي نفس اولئك الناس لِيَشَكِرُوه ويتحسروا على السفاح المعتوه جعفر نميري الذي بدأ عهده بالاحتفال بعيد ميلاد لينين مع الشيوعيين والقوميين العرب وتجاهل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وانتهى بان جلد وبتر وقطع من خلاف باسم شريعة إسلامية قطعها من رأسه، شريعة التجسس على الناس ونط الحيط والشروع في الزنا، فطغى وتكبر وتفرعن واعلن نفسه إماما للمسلمين ومكن جماعات الاسلام السياسي في اقتصاد البلد وقتل الشيخ الوقور محمود محمد طه الذي كان يكشف خزيهم وسوء عملهم ونواياهم السيئة تجاه البلد واهلها الطيبين وقد صدقت قراءته وتوقعاته حولهم.
ثم بدأ تبادل الرسائل التالية وارمز للمشاركين بأحرف ابجدية:
– عصام: اتفق معك في الجزئية التي يتفق عليها الناس جراء فساد من تولى الحكم بعده. اما حكاية سيرة وسريرة السفاح جعفر نميري فدعنا نتفق لنحيلها لمن ينظر اليها من الزوايا الاعمق انسانية وخبرة ومعرفة بما فعل فيهم جعفر بنفسه او بواسطة زبانيته، وحتما ستجدها يا صديقي ان بحثت عنها وانت ممسك بأدوات البحث كصحفي حامل قلم ورئيس تحرير.
No comments.
