48 عاماً على اغتيال أستاذنا عبد الخالق محجوب (1927-1971): وفيه انطوى مجد كل البلد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لأسامه الخواض قصيدة في نعي أستاذنا عبد الخالق محجوب لم تشتهر شهرة الأخريات لمحجوب شريف والفيتوري وجيلي عبد الرحمن. وهي عندي بهمسها، في حين اختارت الأخريات الصدع بالسياسة، الأكثر نفاذاً إلى سريرة الرجل السياسية. وقفت بحس القصيدة الاثنوغرافي (وهو علم وصف الثقافات) على الثقافة التي أطلق سراحها أستاذنا الوسيم عبد الخالق محجوب من قبو مجتمعنا. فليس هناك ما صار هو نفسه بعد أن مسه أستاذنا بخياله الآخر. فقد كان، في قول الشاعر “قلقاً على مستقبل العشب”:
وفي ذكرى استشهاد أستاذنا عبد الخالق محجوب أهديه ثمرات من حصاد ثورة ديسمبر التي لم يتكهن بها بالطبع ولكنه لم يعتقد في غيرها طريقاً لسودان الحرية والسلام والعدالة:
لا توجد تعليقات
