محمد عثمان إبراهيم

19 Articles

يسعد مساؤك يا غابو .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

خارج الدوام www.dabaiwa.com ولد الطفل في منزل كان يعيش فيه عدد كبير من الأحياء وثلاثة من الموتى، ينامون…

الى عمر البشير: اللعبة انتهت! .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

خارج الدوامwww.dabaiwa.comتلقت حكومة الإنقاذ التي ظلت تسيطر على دست الحكم منذ ربع قرن عقب انقلاب عسكري، الإشارة بحزم…

نصر الدين الهادي: المهدي الجديد! .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

www.dabaiwa.com أول مرة يطرق فيها أذني اسم السيد نصر الدين الهادي، كانت إبان فترة الديمقراطية وكنا حينها طلاباً…

حكايات من دفاتر القاهرة، والخرطوم، وبورتسودان 1-3 .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

ساوباولو اسمها فيرنانداwww.dabaiwa.comتعلمت هذا ذات نهار ذات سبت ربيعي كسول وبديع. كنت قد ترجلت للتو من البص رقم…

شعر النيل .. نيل الشعر … بقلم: محمد عثمان ابراهيم

هذا المقال جزء من سلسلة غير منتظمة ستحاول الإسهام- دون افتعال- في إعادة تحفيز أصحاب المعارف والخبرات المدنية…

حكايتا المرايا المحدبة وقصة كمال شداد … بقلم: محمد عثمان ابراهيم

هذا الخميسmohamedibra@gmail.com___________________________________________________________في 13 مايو 2010 الماضي نقلت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن خبراً بعنوان (مثقفون عرب يستنكرون…

البجا والسلطة المركزية: منكم السيف ومنا دمنا …. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

www.dabaiwa.com كان حسين خليفة في العاشرة من عمره . ذكياً، شجاعاً ، لماحاً، وسريع الحركة والإنفعال. يبدو أكبر…

عوالم إفتراضية : أشباح الإنترنت ضد شخوص الواقع … بقلم: محمد عثمان ابراهيم

هذا الخميس mohamedibra@gmail.com شكراً جزيلاً للأستاذ عادل الباز، الصحفي صاحب المبادرات الكبيرة الخلاقة والكاتب المبدع، على…

تلاعبوا بالوطن ، لا تجدوه: في ملهاة الإنتخابات ومأساتها .. بقلمك محمد عثمان ابراهيم

هذا الخميس إضحك إذن ما دام المقام مقام هزل ! لا تضحك مادام المقام مقام جد: كل…

هيلاري في افريقيا: الصين والنفط والسلاح … بقلم: محمد عثمان ابراهيم

هذا الخميس moibrahim@aol.com.au بتعيينه للسيدة هيلاري كلنتون (61 عاماً) في منصب وزيرة الخارجية أدرك الرئيس باراك أوباما…

المصالحة الثقافية: في تحية حسن موسى وكمال الجزولي .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

هذا الخميس قالوا له: الحريق في البلد، هل مسَ -قال- في شارعنا أحد؟ *** قالوا له النيران…

اعتداءات الولاة والسلاطين على أفراد الشعب المسكين … بقلم: محمد عثمان ابراهيم

في السودان، تستطيع بكل سهولة ويسر أن تلتقي برئيس الجمهورية وأن تصافحه إن سنحت الفرصة دون متاعب. أتذكر…

نضال الكتّاب وكتابة المناضلين: فى فض الالتباس .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

«إن أسوأ ما يمكن أن يحدث لإنسان لم يخلق من أجل الشهرة الأدبية، في قارة غير مهيأة لكتاب…

مصر والسودان: 7000 عام من عدم التفاهم .. بقلم: محمدعثمان ابراهيم

هذا الخميس نحو قراءة جديدة للعلاقات بين البلدين moibrahim@aol.com.au صورة مصرية: "محمد نجيب وحد كل الأحزاب الاتحادية المبعثرة…

العبيد أحمد مروح على سدة الصحافة .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

الناخبون المهاجرون: كيف تختار تكساس للخرطوم حكامها moibrahim@aol.com.au متريت، قرية ليس لها ذكر فى العالم ولا حتى…