فيصل الباقر

282 Articles

إفطار أمنى كامل الدسم ! .. بقلم: فيصل الباقر

تُرى ماذا يُريد جهاز الأمن والمُخابرات الوطنى أن يفعل بالصحافة السودانيّة، بعد أن "صبّت " أمطاره الحمضيّة على…

رمضان كريم .. المحاكم الناجزة لدرء الشائعات الممنهجة ! ..الكارثة قادمة.. بقلم: فيصل الباقر

رمضان كريم ..ولأنّه شهر رحمة وخيرٍ وبركة وتدبّر ونصح ومناصحة ، فقد رأينا أن نُحذّر فيه من الكارثة…

الأخوان فى محنتهم ومتاهتهم الأخيرة : إحنا آسفين يا ديمقراطية ! .. بقلم: فيصل الباقر

Faisal Elbagir رمضان كريم .. ونبدأ بالعبارة الواصلة " سبحان مغيّر الأحوال من حالٍ لحال " .. ونشرح…

دارفور: ألمى حار … المهم والأهم ! .. بقلم: فيصل الباقر

لا يهم أن تحترق دارفور أو تُحرق بالكامل أو تُفجّر بديناميت الإحتراب ، أو حتّى تزول - نهائيّاً…

لجنة تحقيق من دقنو والرهيفة التنقد ! .. بقلم: فيصل الباقر

وأخيراً تمخض جبل لجان التحقيقات، فولد فأراً، ولكن للأسف فى قضيّة ما كان من الحكمة والعقل والتعقّل التعامل…

إنكسار الجرّة : الخبير المستقل فى مهمّة حصريّة !!! .. بقلم: فيصل الباقر

Faisal Elbagir خبرٌ صغيرٌ- وهو واحدٌ من آلاف مثله - يدل على ضيق أُفق - بل - وغباء…

فكّر بغيرك !! حملة المائة يوم .. بقلم: فيصل الباقر

faisal.elbagir@gmail.comحسناً، سأبدأ اليوم بالشعر، والشعر عندى " أصدقه الصدوق "،واللجوء إلى ميادين الشعر الصدوق وساحاته ليس ترفاً أو…

أبو الدرداق.. وحلم الزواج من القمرة! ( 1-2) .. بقلم: هاشم كرار

الأحلام. أحلام..أحلام بالليل، في عز المنام، وأحلام بالنهار، والأعين مفتوحة.كل ما في الكون يحلم: الإنسانُ والحيوان والحشرات والنبات..…

المجهر السياسي: الحريّة لنا ولسوانا .. بقلم: فيصل الباقر

أعرف صاحب جريدة ( المجهر السياسى) الهندى عزالدين، منذ بداياته الأولى فى بلاط صاحبة الجلالة الصحافة ، فى…

عودة الميدان : مُنتصب القامة أمشى ! .. بقلم: فيصل الباقر

عادت الميدان يوم 19 مايو 2013 ، إلى موقعها الطبيعى فى منافذ التوزيع العلنيّة لمواصلة الصدور العلنى "…

توازن الضعف في الأزمة السودانيّة : ما العمل ؟ .. بقلم: فيصل الباقر

أصبح المشهد السياسى السودانى رتيباً بصورة لم تعهدها البلاد من قبل ، فالحكومة سادرة فى غيّها فى تمكين…

الحكمة دينكسيريّة ! .. بقلم: فيصل الباقر

لم تنشأ العلاقات بين الدينكا والمسيريّة عشيّة أحداث أبييى الأخيرة ولا حتّى بعد بروتوكول أبيى ، ولن يُطوى…