توازن الضعف في الأزمة السودانيّة : ما العمل ؟ .. بقلم: فيصل الباقر
أصبح المشهد السياسى السودانى رتيباً بصورة لم تعهدها البلاد من قبل ، فالحكومة سادرة فى غيّها فى تمكين دولة الإستبداد والفساد ومواصلة إنتهاكات حقوق الإنسان فى كافّة المجالات بلا إستثناء، يساعدها فى ذلك،وجود برلمان صُورى هو فى الواقع صناعة حكوميّة خالصة ، وليس سلطة تشريعيّة ، مهمّتها إحكام الرقابة على أداء السلطة التنفيذيّة ،والمعارضة فى الجانب الآخر، تُعانى من فقدان وضوح الرؤيا الجمعيّة فى تنفيذ تعهُّداتها للشعب بإسقاط النظام بآليّات واضحة ومُجرّبة من قبل، إذ مازالت هناك أطراف فى المعارضة تقدّم رجلاً وتؤخّر أُخرى فى مقاومة النظام،وهناك أطراف أُخرى تعجبها هذه الحالة الإستثنائيّة “الرماديّة ” فترسل رسائل متناقضة ، تجعل جماهيرها فى حالة من الحيرة والإرتباك والتشويش الذهنى فى فهم الواقع،وهذا يؤثّر فى عمليّة تسريع التغيير المنشود .
لا توجد تعليقات
