باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يحي العوض عرض كل المقالات

أجيال سودانية : كيف تدار الأزمات !؟ … بقلم: يحيى العوض

اخر تحديث: 27 يناير, 2010 7:54 صباحًا
شارك

yahyaalawad@hotmail.com

   ونحن على اعتاب مرحلة جديدة وغائمة في تاريخنا المعاصر ، نترقب ، انتخابات لا يقطع احد ، يقيناً بانها ستتم كاملة بمشاركة القوى السياسية الفاعلة … ويتبعها استفتاء مصيري على وحدة السودان تتراوح توقعاته بين ارهاصات متعددة تنذر بالانفصال وتفاؤل حذر باستمرار وحدة ” هشة ” !

   وفي خضم هذه الأجواء المتلاطمة نسترق نظرة خاطفة للمشاريع السياسية المتوقعة في البرامج الانتخابية للقوى السياسية الرئيسية ، ويحق لنا التساؤل ، بعد الحصاد المر والمروع ، نتاج شعارات ظلت مرفوعة لأكثر من قرن كامل منذ الثورة المهدية ، في القرن التاسع عشر الى انقلاب الانقاذ في ثمانينيات الألفية الثانية ، هل استوعبنا دروس التاريخ واستبصرنا واقع بلد ظل في حروب أهلية متصلة ، ضحاياها بالملايين ، بلد تسكنه 583 مجموعة اثنية ، تتحدث باكثر من مائة لغة ولهجة ، واكثر من ستين في المائة من سكانه (( اميون)) يعيش اكثر من ثمانين في المائة منهم تحت خط الفقر !

    هل آن الأوان لمواجهة معضلتنا المزمنة التي تتعدد صياغتها في مدارس السياسة السودانية وهي تستصحب مضموناً واحداً :

•       ” اشكالية التوفيق بين العقل والنقل “

•       ” الاستغناء بالنص عن الواقع ، في تجارب اليسار واليمين”

وبصورة أكثر وضوحاً وخطورة :

•       ” تسيس الدين وتديين السياسة ” !!

ولا مراء في قوة تأثير العقيدة الدينية على الشعوب وانعكاساتها المباشرة على توجهاتها السياسية .. وقد اثبتت الدراسات العلمية هذه الفطرة والتي استغلت ضمن استراتيجيات كبرى ، تسخر احياناً في صراعات المصالح والنفوذ لتصطرع مذاهب وفرق بحسبان انها تنتصر لعقيدتها ومذهبها بينما تكون اداة لتحقيق اهداف وغايات اخرى !

ومن أهم المؤسسات التي تشكل مرجعية استراتيجية لمراكز الدراسات الدولية Think Tanks فرع جامعة هوبكنز الامريكية في مدينة بولونيا الايطالية وقد انشئ عام 1950 متفرعاً من الجامعة الأم التي تأسست عام 1876 بالولايات المتحدة الامريكية , وقد لاحظ خبراء السياسة ، ظاهرة غريبة وهي ان اعضاء الحزب الشيوعي الايطالي وكوادره الرئيسية في جنوب البلاد والذي يشكل أفقر مناطقها ، تصوت اغلبيتهم للحزب الكاثوليكي المنافس في الانتخابات وليس لصالح حزبهم ..!

أثارت الظاهرة إنتباه الخبراء الامريكين فأنشأوا فرعاً لجامعتهم العريقة وامدوه بكفاءات عالية ، قامت بدراسات ميدانية كان حصيلتها ، ان العنصر الديني يؤثر تأثيراً مباشراً على السلوك السياسي ، وان الفرد لا يمكن الا ان يكون مرتبطاً دينياً حتى لو كانت هذه الرابطة في اللاوعي ، وتعبر عن نفسها عندما يواجه اختباراً حاسماً .!.

    واشارت الاحصائيات ان هذا التأثير يتراوح مابين 30 الى 40 في المائة من قرار كل فرد ( محاضرة للدكتور حامد ربيع ، جريدة الاتحاد ، ابوظبي نوفمبر 1982) ..

   وتوسعت جامعة هوبكنز في تخصصها في جميع المذاهب الدينية ومن بينها الاسلامية المتميزة بتشعب مذاهبها ونحلها وعصبياتها ..!

  واستغل العامل الديني في حسم الصراع الضاري بين المعسكرين الغربي والشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي ، عندما اطلق مستشار الامن القومي الامريكي زبينغو بريجنيسكي معادلته بأن : (( لا شيء قادر على مواجهة العقيدة الشيوعية الا العقائد الدينية التي فشلت الماركسية اللينينية في القضاء عليها))

وكان انتخاب بابا الفاتيكان بولس الثاني عام 1978 وهو من مواطني دولة شيوعية ، بولندا ، وعاصمتها وارسو التي تجسد قلب التحالف الشيوعيي في الحلف العسكري الذي يحمل اسمها .. وكذلك تم دعم ” المجاهدين ” المسلمين في افغانستان !

  وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وهزيمة الاطروحات الشيوعية ، تضخم زهو الحركات الاسلامية العقائدية والتي ساندت بالرجال والمال ” المجاهدين ” الافغان ، وتصاعدت طموحاتها وتألقت شعاراتها … وتزامن ذلك مع السنوات الأولى لنظام الانقاذ في السودان واتساع تيار ” الصحوة ” في تونس والجزائر ومصر وكذلك انتصارات ارتريا وهزيمة النظام الشيوعي في اثيوبيا ، بدعم من السودان .. وشهدت تلك الفترة التقاء اسامة بن لادن وايمن الظواهري في الخرطوم والانطلاق الحقيقي لتنظيم القاعدة !

 وامتلأت اشرعة النظام في السودان مشبعة برؤى غارقة في الطلاسم والأوهام روج لها الدكتور حسن الترابي ، مردداً بأن “الحركة الاسلامية في السودان اتجهت نحو العالم ايماناً بعالمية الرسالة الدينية التي تنزع نحو المطلق ولا يحتويها ظرف المكان (!) .. السودان المستضعف الهامشي سيسمق ويصير دولة عظمى لا تضاهيها أية قوة في العالم .”

} 13 أبريل 1993 صحيفة القوات المسلحة{.. وتبارى قادة الانقاذ في التبشير بعالمية رسالتهم:

•       ” ان رسالتنا ليست هي توطيد الاسلام في السودان بل نشره في افريقيا .. هذه رسالتنا التي اوقف مسيرتها الاستعمار وسنبدأ من حيث أوقفنا الاستعمار “   ــ د. غازي صلاح الدين جريدة الانقاذ 1993.

•       السودان كما حرر نفسه سيحرر بقية الشعوب المستضعفة في العالم ، فتجربة السودان ، رصيد لكل هذه الشعوب”  ـ العميد الزبير محمد صالح 6 يونيو 1993 السودان الحديث

•       ” نحن نسعى الى بناء السودان وجعل شعبه قدوة للعالم تعيد للانسان مكانته كما ارتضاها الله .”  ـ الرئيس عمر البشير 2 مارس 1993 الشرق الأوسط

ومنذ تلك السنوات التي عاد فيها السودان ، متحدياً لواقعه الجيوسياسي ، ليكون مجدداً ، منارة لا جسراً ، اصبح في قلب العاصفة … وتدرجت وتنوعت المواجهات وكان ابرزها قرار الرئيس الامريكي بيل كلينتون في 22 اغسطس 1998 ، بضرب مصنع الشفاء في الخرطوم بحري بثلاثة عشر صاروخاً من طراز ” كروز” رداً على تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام حيث اتهم تنظيم القاعدة بتدبير الانفجار الذي ادى الى مقتل اكثر من مائتي شخص بينهم 12 امريكياً ..

 وظل السودان يواصل دفع اثمان باهظة ، تتصاعد من العقوبات الاقتصادية الى محكمة الجنايات الدولية ، وتتنفس داخله وحوله احتقانات الاحقاد والضغائن ، نتاج سياسات تتناقض مع امكانياته وواقعه ، وظل يترقب اخطار قادمة تمهد لها ضربات معاول التشرذم التي تنبش في الخرائط الدفينة تحت خارطته المعلنة الموروثة من الآباء المؤسسين !    (ونواصل) 

الكاتب

يحي العوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
منبر الرأي
السودان في الرؤية الأمريكية الجديدة: لا غالب ولا دولة مستقرة
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)
منبر الرأي
السودان والفيلم القديم الجديد .. بقلم: محمد كريشان/ كاتب تونسي
الأخبار
جلسة استماع بالبرلمان الأوربي حول السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جاء بايدن بأناقة وفهم كينيدي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأستاذ محمد علي صالح: نظرية المؤامرة ومسؤولية انفصال جنوب السودان. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

سفينة الخرطوم تحمل في جوفها ١١ مليون من البشر في حين أن طاقتها الاستيعابية ١٠٠ الف نسمة فقط .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خصخصة الجزيرة

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss