باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أزمة الدولة السودانية غياب الإستراتيجية القومية لمفهوم الدولة!!! بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    منذ   إستقلال  الدولة السودانية  فى يناير 1956م   والعقلية  السودانية تدور  فى فراغات  شاسعة بسبب  عدم ألمامها  بمفهوم قومية الدولة  وهذا بسبب الحكومات التى تعاقبت على حكم الدولة السودانية   .  كل  نظام حكم  بعيد نفس  ازمة التجربة السابقة  . لذا لم تكن هنالك   استراتيجية قومية لمفهوم   الدولة هذه الانظمة لم تضع أطر  وأسس لبناء دولة  حديثة  مبنية على  أرضية ثابتة للأجيال  القادمة  . لذا  كانت  هذه الازمات التى نعانى منها  حنى تاريخ  اللحظة  سوى كانت سياسية او غيره   وهذا بسبب غياب الاستراتيجيات والخطط  اللاذمة  لبناء دولة قوية  .   بالتالى هذا  ساعد  فى  تفكيك  الدولة السودانية  لذا التهميش الذى تعانى منه  الاقاليم منذ الاستقلال   سببه تلك الحكومات التى  كان إهتمامها  بالمركز مكان صناعة  القرار  فقط  وبالتالى   الخطاب  الجهوى والعنصرى الذى فرضه نظام الاسلاميين  الذى أدى الى عملية التفريق  بين كل  مكونات المجتمع  السودانى .  التهميش  الذى وجدته الاقاليم  من عدم توفير  الخدمات من كهرباء وماء وتعليم وصحة  ادى الى  تمرد  مواطنى الاقاليم  ورفع  السلاح  فى وجه  النظام  للمطالبة بحقوقهم  مثلهم مثل مواطنى المركز وهذا أدى الى إنفصال  جنوب السودان  من الدولة السودانية  فى يوليو 2011 .   لذا  علينا  فى الأول  البحث  عن معالجات  حقيقية  لهذه  الازمات التى  تمر  بها  الدولة  السودانية  . فى تقديرى هذه المعالجات تتلخص  فى الآتى وضع خطط واهداف  عاجلة  والاسراع فى تنفيذها  لذا  على كل الحادبين على مصلحة هذا الوطن  من قوى سياسية معارضة ومنظمات مجتمع  مدنى  ونقابات ان تضع مصلحة هذا الوطن فى الاولوية  بعيدآ عن إختلافاتنا  الحزبية والايدلوجية  الوقت للعمل .  لذا  يجب  التنسيق الجيد  بين كافة فصائل  المعارضة  ومنظمات المجتمع  المدنى  للعمل  سوياً  من أجل  تحقيق  الهدف  المنشود عبر  الحراك  الجماهيرى وسط  الجماهير  لرفع  الحث  الثورى   وحث الجماهير  على عملية التغيير وماهيته .   فى تقديرى  وحدتنا واتفاقنا على كلمة سواء هى التى ستؤدى الى عملية التغيير  الحقيقية  التى  طال إنتظارها . خلاص  الشعب  السودانى يريد أن يسترد  كرامته وحريته المسلوبة  منذ يونيو 1989م  لذا كان هذا الدافع الى  الحراك الذى  تقوم به  كوادر حزب المؤتمر السودانى  وحزب التحالف السودانى وسط الجماهير     والتى تصب  فى  عملية التغيير . هذه التحركات  وجدت قبول  واستحسان  كبير من   جماهير  الشعب  السودانى فى  المركز والولايات  . حيث  قام حزب  المؤتمر السودانى  بعمل  مخاطابات  جماهيرية فى مدينة الابيض  والتى على أثرها  تم اعتقال  كل من محمد عثمان نقد الله والبشير محمد عضوي مؤتمر الطلاب المستقلين بجامعة كردفان حيث تم اعتقالهما مساء 17 اغسطس بمدينة الابيض وكما تم إعتقال الطالبة وفاق قرشى  عضو مؤتمر  الطلاب المستقلين  بجامعة الخرطوم  فى شارع الانقاذ بعد خروجها من الجامعة وتوجها لزيارة احدى زويها بمدينة بحرى . وفى نفس هذا السياغ  ماذال مساعد حزب المؤتمر السودانى للشؤون الخارجية خالد عمر  يحضر الى مبانى جهاز الامن  ويعتقل لمدة 15 ساعة بغرض الإستدعاء  اليومى  وايضآ مسؤول الشباب بالحزب  مجدى عكاشة وعضو حزب المؤتمر السودانى  وداد درويش  ما ذالا  يستدعون من قبل جهاز الامن الى مبانى الجهاز بصورة يومية  ويعتقلون  لمدة 15 ساعة  .  فى تقديرى جهاز الامن يريد ان يمارس ضغط نفسى على هؤلاء  الأماجد من اجل كسر  شوكتهم  وتغيير  مواقفهم . لكن ما  لا يعلمه جهاز الامن ان هؤلاء  الاماجد  لم يغيروا من  مواقفهم ممهما  كان السبب وسيظلون يناضلون من اجل  استرداد كرامة وحريةهذا الشعب  حتى آخر  يوم فى حياتهم . الحرية لكافة المعتقليين السياسيين داخل  زنازين هذا النظام  و معاً من أجل  تحقيق دولة العدالة والمساوة التى تسعنا  جميعاً .

ferksh1001@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التجوال في شوارع المدينة المتسوّلة (خواطر متداعية لإنسانٍ مسكينٍ يحيا في زمنٍ آثم) .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أصحاب الافران .. وويل للمطففين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

اوراق جنيدية: فخ .. وزرزور … وام حِميدُو … بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقلا عن جريدة النيل الأزرق عدد الجمعه 12 فبراير 1965 : حياد الإذاعة والتلفزيون ورسالتهما

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss