Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

أسئلة ملحة (…)..لباقان أموم..!

اخر تحديث: 6 فبراير, 2009 4:36 مساءً
Partner.

ضياء الدين بلال
diaabilal@hotmail.com
من الصعب معرفة العنوان الذي درج السيد باقان أموم الامين العام للحركة الشعبية إرسال تلك الرسالة المكررة اليه (90% من سكان الجنوب انفصاليون)..!
النسبة المحددة في احاديث باقان «90%» لم يتضح بعد ان كانت نسبة تقديرية ام احصائية..؟!
ربما ان الرجل يريد ان يقرب للاذهان طبيعة الموقف في الجنوب واستعان بهذه النسبة الكبيرة ليوضح ما عليه الوضع .وبالتالي يتحدد حجم الجهد المطلوب من الجهة عنوان الرسالة..!
فمن غير الطبيعي ان تكون هذه النسبة نسبة احصائية دقيقة. طالما انها نسبة ساكنة. لم تتغيّر صعوداً أو هبوطاً، منذ ان ذكرها باقان اول مرة – قبل سنتين وأكثر الى الآن – ففي هذه الفترة مرت مياه كثيرة تحت الجسر ومن فوقه كذلك. كما ان باقان داخل الحركة يعتبر من الذهنيات الرياضية التي تعنى كثيراً بالارقام..!
الافتراض الاقرب ان رسالة «90%» معنونة الى الشريك الاكبر في السلطة المؤتمر الوطني. وربما انها موجهة الى عموم القوى الشعبية والسياسية في الشمال. وقد يكون باقان يريد من هذه النسبة تحفيز الاصوات الانفصالية بالجنوب والترويج لها.. ومن غير المستبعد ان تكون الرسالة عابرة الى الحدود.
المهم.. بصحة الافتراض الاول.. ان الرسالة معنونة للمؤتمر الوطني. اذا كان الغرض التأثير على سلوكه بتسريع خطاه نحو تقديم مزيد من التنازلات. او الضغط عليه لتقديم ما هو ممتنع عن منحه.. فان اغلب الظن ان رد فعله لن يكون كما يتوقع باقان أموم. بل من المرجح ان رد الفعل سيكون نقيض رغبة الرجل ومبتغاه.. فالنسبة المذكورة ستجعل المؤتمر الوطني يمسك عن بذل الجهد لجعل الوحدة جاذبة.. فالمنطق السياسي وحساب الزمن سينصحانه بأن يدخر جهده للترتيب لسيناريوهات ما بعد الانفصال.
واذا كان الامين العام للحركة يريد ان يكون عنوان الرسالة القوى الشعبية والسياسية في الشمال، لتضغط الشريك الاكبر المؤتمر الوطني، حتى يقدم ما تراه الحركة الشعبية مستحقات الوحدة. فان رد الفعل كذلك سيكون على النقيض.. فهذا الخطاب بدلاً من ان يؤدي دور التحفيز على فعل شئ ما، سيؤدي دور التزهيد في الوحدة كخيار والتجاوب مع التيارات المنادية بالانفصال. وبالتالي حتى اذا انخفضت نسبة الـ «90%» في الجنوب، فليس من المستبعد ان تنتقل ذات النسبة الى الشمال..!
فيصبح الوضع الجديد الذي ستؤسس له نسبة «90%» هو انطلاق ماراثون الزهد في الآخر. الجنوب والشمال كل طرف سيسارع لتأكيد رفضه للآخر.. ففي احد الايام خرجت صحيفة بالخرطوم بمقال تحت عنوان: (المشتهي الحنيطير يطير)..!
استبعد تماماً ان تكون رسالة باقان موجهة الى داخل الجنوب.. لسبب بسيط وهو ان المواطن في الجنوب استدار بصره تماماً من النظر بعيداً الى الشمال، الى النظر قريباً الى حاكميه الجدد بالجنوب. الذين يملكون أكثر من «90%» من ادارة امره.. لذا من المتوقع ان يكون موقفه من الوحدة او الانفصال سيحدد بحيثيات مستمدة من تجربة الحكم في جوبا لا بسلوك الحكومة المركزية في الخرطوم.
والمتوقع كذلك ان المجتمعين الدولي والاقليمي سيقفان بعين باصرة على تجربة الحركة في ادارة الاقليم، ليحدد بالتالي بمنطق القياس مقدرتها على ادارة الدولة حال الانفصال.
وبذا يصبح المطلوب من الامين العام للحركة الشعبية في مؤتمراته الصحفية القادمة لا ان يكرر نسبة الـ «90%»، بل ان يجيب على ثلاثة اسئلة اساسية:
الاول: ما هو الجهد المطلوب من حكومة الجنوب للاسهام في جعل الوحدة خياراً جاذباً..؟
الثاني: هل قيادة الحركة الشعبية ضمن نسبة الـ «90%» أم مع الـ «10%»؟
الثالث: مع من سيُصوِّت باقان أموم مع الاكثرية الانفصالية أم مع الاقلية الوحدوية..؟!
ربما يدرك السيد باقان أموم في يوم ما.. ان أكبر خطأ سياسي وقع فيه، انه استخدم ما هو استراتيجي دائم لتحقيق ما هو تكتيكي عابر
 

Clerk

ضياء الدين بلال

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إلى السفير المبارك والأستاذ الطيب في العلياء .. بقلم: خالد محمد فرح

Dr. Khalid Mohamed Farah
Opinion

حجوة عسكر حرامية .. بقلم: فيصل بسمة

Tariq Al-Zul
Opinion

ماركس العثماني، لورد بايرون اليوناني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

ورحل المسرحي السودني إبسن عبدالقادر في زمن الفجيعة والأحزان .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss