ورحل المسرحي السودني إبسن عبدالقادر في زمن الفجيعة والأحزان .. بقلم: بدرالدين حسن علي
أشد ما آلمني في كل حياتي الممتدة لعشرات السنين من المعافرة والمصابرة والجلد والمكابسة والشقاء والكفاح والمصارعة النفسية والعقلية لإستيعاب حقائق العصر ، أن يتعطل الكومبيوتر الخاص بي وهو الذي أصبح عشقي وحبي ورفيقي وصديقي ألجأ إليه في كل الأوقات أسكب فيه عصارة كلمات أعبر فيها عن بعض ذكريات ، أن يتعطل في زمن الفجيعة والأحزان ، وبما أن مخي ” جزمة ” فقد أصريت على إصلاح الأمر بنفسي متجاهلا مقولة ” سيب الخبز للخباز ولو ياكل نصو” لاعنا وكارها لأولاد الكومبيوتر !!! ما عدا صديقي الحميم واسمه حاتم فأضفت كلمة ” الطائي ” وأخيرا لما ” غلب حماري ” لجأت للخباز ” مكرها أخاك لا بطل ” .
لا توجد تعليقات
