باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أمريكا.. المتغطي بيها عريان.. السودان- افغانستان- إيران الشاه .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2021 6:03 مساءً
شارك

قدم لنا سقوط كابول السهل لدرجة الدهشة نموذجاً ممتازاً للصداقة الأمريكية وحماية الأصدقاء والمتعاملين معها أو (العملاء) صراحة. فالصداقة والتعاون مفاهيم لا وجود لها في القاموس الأمريكي بسبب رؤيتها البراغماتية والامبريالية. فالايديولوجيا الأمريكية الذرائعية (Pragmatic) لا تقوم على مبادئ عليا ومثاليات لأن الحقيقة تقوم على القدرة على تحقيق نتائج تدل على النجاح والانجاز بغض النظر عن الوسائل التي تم استخدامها. فالحرب من الوسائل الناجعة وليسالمهم لا اخلاقية ولا انسانية الحرب مثلاً في حالة تحقيق النصر. للصديق المرحوم د. حامد عمار مفهوم استعمله في وصف الحالة المصرية ولكنه ينطبق ايضاً على البراغماتية الامريكية مصطلح (الفهلوة) سألته عن المعنى الدقيق المختصر للكلمة فقال: هي الوصول إلى أقصى النتائج بأقل مجهود! ويقول فيلسوف البراغماتية صراحة: الدليل على الحقيقة هو نجاح الفعل في الحصول على نتيجة مفيدة.

هذه خلفية مهمة في التعامل مع السياسة الامريكية. لقد اخجلني حديث الرئيس الأمريكي بايدن في تبرير الانسحاب المتعجل والعشوائي حين قال: لم تذهب أمريكا إلى أفغانستان لبناء دولة ولكن لمحاربة الإرهاب! هذا تصريح لرئيس الدولة رسولة ورائدة الديمقراطية وحقوق الإنسان والنموذج المثالي للديمقراطية التي تريد نشرها في العالم تاريخياً. هذا حديث خطير لدعاة الهرولة والترحيب بماما امريكا في السودان فالوجود الأمريكي انتهازي والصداقة الأمريكية سراب والمتغطي بأمريكا عريان. ومن الأخبار المزعجة أن وزارة الداخلية السودانية سمحت لفريق في الـ FBI بالاطلاع على الارشيف الكامل للفترة الماضية (89-2021م) ومن أخبار الأسبوع خبر يعبر عن سرور الحزب الشيوعي السوداني بلقاء مسؤولين امريكيين في داره!!

نحن لسنا ضد العلاقات الجيدة مع امريكا ولكن لابد أن نعي أن العلاقة تقوم على المصلحة الوطنية أولاً هذا ما يجب أن يدركه المتكالبون. نبدأ دائماً بالسؤال: أين هي مصلحتنا الوطنية في هذا السلوك السياسي في التعامل مع أمريكا أو غيرها؟ كثيراً ما نبتهج بوصول باخرة امريكية تحمل معونة من القمح للسودان، ولكن لم نتساءل لماذا لم تتحمس أمريكا في مساعدتنا لتطوير زراعة القمح في هذه الأراضي الشاسعة والمياه المتدفقة؟. ببساطة لأنها لا تريد لنا الاعتماد على الذات وفك التبعية والخضوع لليبرالية الجديدة والتي هي أعلى مراحل الرأسمالية وأحدثها، لأن الرأسمالية تتميز بمراجعة ونقد ذاتها ومواكبة المتغيرات.

تذكرت أثناء كتابة هذا المقال حدثاً تاريخياً يدل على الصداقة الامريكية، في نهاية سبعينيات القرن الماضي وبعد نجاح الثورة الايرانية وسقوط شاه ايران ظل الشاه في جوف طائرة يبحث عن ملجأ ولم ينقذه الامريكان حتى منحه السادات حق اللجوء في مصر حتى وفاته، وعبر أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام عن هذا الموقف التاريخي المأساوي في قصيدة عنوانها (النذالة) وهو تعبير شعبي من الحواري يفرق بين الجدعنة والندالة فالجدع في الحارة يدافع عن صديقه ظالماً أو مظلوماً أما الندل فيتخلى عن صديقه ساعة الشدة. يستهلها بمطلع يبدو سوقياً:

يا كارتر يا ندل

كان هم صاحبك

يقوم لما يطبق عليه الفحيق

تطفش يا كارتر وتعمل عبيط

صحيح انت ندل

هذه لغة تبدو غريبة على مقام الصحف الديمقراطية ولكن تذكرني ايضاً برد لمظفر النواب فقد قيل له شعرك بذئ! فرد: أرني وضعاً أكثر بذاءة مما نحن فيه؟

التصرف الامريكي في كابول ومنظر الطائرة وفزع البشر فوق اجنحة الطائرة، منظر شديد البذاءة ويثير الخجل والعار بين كل اصدقاء امريكا والذين يأملون في دور يساعد في إنجاح الفترة الانتقالية، لابد لنا من الاعتماد على الذات سياسياً واقتصادياً وان ندرك ان حل مشاكل السودان في ميدان (ابو جنزير) والقادة وميدان عقرب وميدان المولد في أم درمان وفي ورش عطبرة وحواشات الجزيرة وجبل مرة وشنقلي طوباية وليس في الكونجرس والبنتاجون ونادي باريس.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان تحذير من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة تشتكي الحكومة … لرد اعتبار الحكومة !! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي

لقد ارتقيت مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس
منبر الرأي

أَماسِـــيْ الحَديقـــة- (الحَلقةُ التاســـعة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss