باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أين التربية وأين التعليم !!

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2025 10:24 صباحًا
شارك

zlzal1721979@gmail.com
زاهر أبوشمة
وهل الذي إرتكب حادثة إغتصاب الطفلة في الأبيض هو المعلم الذي وصفوه بالرسول !؟

تعتبر قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي في وصف المعلم ” قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا ” من أجمل القصائد التي وصفت و مدحت المعلم تقديراً لمكانته السامية حيث يصور فيها الشاعر دور المعلم العظيم الذي يقارب دور الرسول في بناء الأجيال وبناء العقول.

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى

لطالما سبقت كلمة “التربية” التعليم في سياق الجملة الشيئ الذي يقودنا لطرح تساؤلات عدة حول علاقة التربية بالتعليم من باب المعرفة بالشيئ والعلم به ، ومن أجل الوصول إلى نتيجة نستطيع من خلالها التأكد من أن إرتباط الكلمتين ما هو إلا إرتباط حقيقي و أصيل ولا يمكن بأي حال من الأحوال فصل كلمة “التربية ” عن التعليم ولكن تعتبر التربية أعم وأشمل من التعليم فالتعليم هو عملية نقل المعرفة والمهارات بشكل منظم، بينما التربية هي العملية الأوسع التي تشمل تنمية شاملة للفرد في جميع مناحي الحياة وهي لا تنفصل عن التعليم، فكل منهما لا يكتمل إلا بالآخر و التعليم هو جزء من التربية والتربية الجيدة تتطلب تعليماً قوياً والتعليم الناجح لا يتأتى دون تربية صحيحة .
لذلك نجد أن هناك رابط يجمع الكلمتين ولكن هناك إختلاف في المفهوم. فالتعليم يركز على نقل المعارف والمهارات أما التربية فهي تُعنى ببناء شخصية الفرد وتوجيه سلوكه وقيمه الأخلاقية من خلال البيئة المحيطة (داخل وخارج المدرسة).
أما الشخص المنوط به تعليم الصغار وترسيخ مفهوم التربية الجيدة فهو المعلم فله الدور الأكبر في جعل الصغار يدركون معنى التربية الجيدة والأخلاق الحميدة التي أوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم ،
أو كما ذكر شاعرنا الراحل محمد سعيد العباسي في قصيدة “يوم التعليم ” “وعلموا النشئ علما يستبين به سبل الحياة وقبل العلم أخلاقا” التي ركز من خلالها على ضرورة تعليم النشء علمًا يُمكّنهم من فهم طرق الحياة، وأن الأخلاق يجب أن تسبق العلم نفسه.
ولكن من الذي يُعلم هؤلاء النشئ ؟
إنه المعلم الذي يجب أن يكون بأخلاق وصفات الرسول الكريم ، ولكن للأسف لم يعد المعلم في يومنا هذا كما وصفوه أو كما يجب عليه أن يكون فيا للأسف !! فكم هو مؤلم و موجع أن ترى مكانة المعلم في نفوس البشر تتدنى و تنحدر إلى القاع بسبب بعض الأشخاص الذين لا يمثلون لا المعلم ولا التعليم ولا القيم الإنسانية النبيلة التي عرفناها عن المعلم الإنسان قبل كل شيئ ، وأقل ما يمكن أن يوصف بذئب بشري خالي من كل المشاعر الإنسانية وبعيد عن الفطرة الربانية .

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي في الأيام السابقة بحادثة اعتداء على تلميذة تبلغ من العمر ست سنوات في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، يُشتبه في أنها حالة اغتصاب المتهم فيها أحد معلمي التربية الإسلامية بإحدى المدارس الخاصة بالمدينة وبعد إجراء الفحص الطبي على التلميذة تأكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنه اغتصاب لا تشوبه شائبة ، وبعد الفحص تم فتح بلاغ جنائي بالحادثة من قبل ذوي الطفلة وقبل هذا حاولت إدارة المدرسة التستر على الحادثة وكتمان الخبر ولكن رفض خال الطفلة ذلك بالرغم من التهديدات الكبيرة الشاهد في الأمر أن المتهم في هذه الجريمة البشعة هو أستاذ للتربية الإسلامية ليس هذا فحسب بل يتبع لكتائب البراء إبن مالك برتبة أمير في هذه الكتائب الكيزانية سيئة الصنع وحينما نتحدث عن الكيزان فقد يطول الحديث وتكثُر الأمثلة على فساد هؤلاء القتلة والمجرمين الذين أشعلوا الحرب في السودان لإرضاء أنفسهم وللإنتصار لرغباتهم الخاصة وليس للإنتصار للشعب السوداني الذي عانى في هذه الحرب اللعينة ما لم يعانيه منذ الإستقلال !! فحينما نتحدث عن الفساد الإداري والفساد الأخلاقي يجب علينا إستصحاب تجربة الكيزان السيئة في السودان فلا شبهة فساد إلا ويكون الكيزان من خلفها ولا حادثة تثير الرأي العام إلا وتجدها من تدبيرهم ، لطالما تحدثنا عن وضاعتهم وسوءهم و خُبثهم والأمثلة كثيرة على ذلك فكل ما عليك هو الإمساك بالهاتف النقال وفتح محرك البحث “قوقل” وستجد ما يشيب له الولدان وما تشمئز له النفوس لذلك أترفع عن ذكر سوءاتهم لأن فيها تقليل لمكانتي ووضعي في نفوس القراء والمتابعين .

ترس ..
يا وزارة التربية والتعليم أما آن لوزارتكم الموقرة بأن تتخذ إجراءات صارمة في حق كل من تسول له نفسه إرتكاب مثل هذه الجرائم التي لا تشبه وزارتكم ؟؟

ترس تاني ..
أما آن لكم التأني في إجراءات القبول لوظيفة مُعلم وفرض شروط قاسية جدا لشغل هذه الوظيفة ؟؟

ترس تالت ..
ما حدث في الأبيض لا يعد جريمة أخلاقية في حق الذئب البشري الذي ارتكبها ولكن يعد جريمة أخلاقية في حق المؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها والتي ساهمت وبصورة مباشرة فيما حدث ، ولا نقول إلا ما يرضي الله أن الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،نسأل الله السلامة في الدين والبدن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

زيارة اخرى للتاريخ: الجنجويد (٥-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
الأخبار

ممثلة المفوض السامي تكشف عن مقتل لاجئين من جنوب السودان بشمال دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيولة الأمنية والإعلامية .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

تجمع الظلاميين وأم المعارك السودانية .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss