باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أين الحكومة ؟ هل توجد حكومة ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أكتشف من زمن الإنقاذ أنه لا حكومة عندنا ، وهذه حقيقة ، بل يوجد عندنا صور وديكورات وزارية فقط تشبها بالآخرين ، فكما للبلاد الأخرى حكومات فلماذا لا تكون عندنا حكومة ؟

لكن على أرض الواقع كله وهم وتشريفات فقط ، والدليل على ذلك أننا كمواطنين من زمن طويل ندبر حالنا بأنفسنا .
أولادنا يدرسون في غير مدارس الحكومة ، والمضطر هو من يدنو من مدارس الحكومة التي هي عبارة عن خرابات فقط .
العلاج في العيادات الخارجية ، ومن أراد الموت فهو حاضر في مستشفيات الحكومة .
الشوارع كلها تقريبا لا تصلح للسير فيها ولو على الأقدام .
يتعذب المواطن في أي مرفق حكومي ويكاد يفقد عقله لمجرد قضاء عمل من أعماله مرتبط بالحكومة .
لا وجود للحكومة في الرقابة على الأسعار ، السوق أصبح بيد التجار يذبحون المواطن وعلى مزاجهم وهم آمنون لعلمهم أنه لا توجد حكومة .
الخبز معدوم تقريبا والصفوف أطول من ليل العاشقين والحكومة تحتفل في جوبا بالسلام وفي معيتها فنانون ونجوم المجتمع من نوع خاص .
محطات البترول تحت رحمة أفراد الدعم السريع ، يتحكمون في الناس ويؤدبونهم بالضرب وحلق الشعر وعلى عينك يا حكومة .
غاز الطهى أندر من لبن الطير ، وتكدس المواطنين في المستودعات أمر عادي جدا ، لا رقابة ولا حكومة ولا يحزنون .
الحكومة المزعومة تقدمت باستقالتها وقبلت استقالات ستة من والوزراء والسابع أقيل وهذه الوزارات خالية من الوزراء ووكلاؤها ” ركبوا مكنة وزراء ” والأمور تمشي .
ببساطة شديدة ، لا يوجد شيء اسمه حكومة ، هذا وهم يجب اسقاطه .
أيام الانقاذ كانت الأمور كلها بيد البشير والباقي كومبارس فقط متفرغون لأعمالهم الخاصة ، لأن منصب وزير وجاهة فقط .
حتى البنك المركزي لا يوجد شيء اسمه بنك السودان فليس له أي ولاية على المال العام ، الذي معظمه بيد الجيش وكان على رأس الجيش البشير والأن البرهان والكباشي أما حميدتي فدولة قائمة بذاتها .
المطلوب من الشعب السوداني أن يزيل عن رأسه فكرة الحكومة ، وأنها يمكن أن تحل أزماته ، لانه وببساطة لا توجد حكومة .
وإذا افترضا أن هناك حكومة فعن أي حكومة نتحدث ؟ عن حكومة حمدوك العاجزة عن كل شيء بوزراء لا وجود لهم ؟ أم عن حكومة البرهان والجيش من خلفه ؟ أم عن دولة حميدتي ؟ أم عن الدولة العميقة ؟
حددوا لنا الحكومة التي يجب أن نحملها مسؤوليتها ؟
المحصلة واحدة لا تتغير وهي أنه لا توجد حكومة أصلا ، كلها مراكز تبحث عن دور لها ولا تعلم الطريق إليه .
حمدوك يعيش في وهم أنه رئيس وزراء حقيقي ، والواقع يكذبه ، فهو يقبض الريح فقط وليس في يده من السلطة إلا اسمها .
البرهان يبحث عن التفويض والفرصة لينقض على السلطة ، فهو ينام ويصحو وصورة الكرسي الرئاسي تلوح له ، والسلطة له ليست ترفا ولكنها حماية له من أي محاسبة واستمرار لسلطة الجيش وقبضته على المال العام أما حميدتي فهو يمتلك القوة بالسلاح وكذلك المال خارج نطاق المال العام بأكمله سواء بيد الجيش أو القليل الذي بيد بنك السودان ، فحميدتي دولة قائمة بذانها لها قوانينها ونظمها ، ومصالحها .
أين الشعب في مخيلة وتفكير هؤلاء ؟ لا يوجد له أثر . لا أحد يفكر أن هناك شعب يعاني ويكاد يصل حد المجاعة ، كل هؤلاء بحكم تكوينهم لا يستطيعون أن يفكروا أبعد من الأرض التي يقفون عليها . أسقطوا الشعب تماما من حساباتهم ، وهم لا يتذكرونه إلا عندما يريدون المزايدة على منافسيهم .
والغريب أنهم جميعا يكذبون عندما يتحدثون عن الشعب ويدعون أهم يحمونه وأنهم هم الذين يمثلونه ويرعون مصالحه .
الآن بدأ فعلا العد التنازلي لحسم هذه الفوضى ، فالشعب السوداني صبور لكنه جسور جدا ومقاتل في سبيل حقوقه ، وقد بدأ فعلا في إدراك أن الجميع يتلاعب به وأنه لا يوجد بين هؤلاء من يهمه أمره .
لقد كفر الشعب بكل هذا المشهد العبثي ، وأصبح الأمر واضحا تماما ، وقريبا سيرى العالم كيف يستطيع هذا الشعب أن يزيل عن وجه الوطن تلك البثور التي ظهرت عليه في غفلة من الزمن .
الشعب الذي اقتلع الكيزان اللئام والبشير اللص وزمرته الفاسدة قادر على أن يقتلع هؤلاء جميعا والشوارع لا تخون . 

zahidzaidd@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كارثة الأمطار والسيول .. القبطان والقرصان .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمهات في السجون السرية للبرهان .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع .. بقلم: حسن العاصي/ كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا تقول؟ شهيد مجهول؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss