باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أَماسِـــيْ الحديقـــة – (الحَلقةُ الرابعة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الطلاق الأوّل بين هيام و زوجها الثاني و الإنتيكة السابق في الحديقة، كان بسبب تفكير (مدير فرع البنك) في عقد صفقات لم يكن ليقبل بها المرحوم من وجهة نظر هيَام، التي كانت تعيب على الرجل الثاني، أيضاً، تعامله الفظ مع خالد سيف اليزل… ومحاولاته المُضحكة لتسيير دفّة الأمور في البيت بطريقة كانت أقرب للتهريج منها إلى الجديّة و الصرامة اللازمتين.

والحقيقة تُقال: بأن مدير البنك، منذ أيّام المرحوم كان يُعامل، دون أن يشعُر وبحسن نيّة أغلب الظن، كان يُعامل خالداً (بسطوة أبويّة)… كان قد لاحظها (الرجل ذوالثلاثة أوجه) ونبهَهُ لها مراراً… إلا أن ذلك التنبيه لم يؤتِ أُكُلاً! …
وساءت علاقة خالد، من جانب الطفل، بمدير فرع البنك منذ ذلك الزمن… ذلك السوء الذي عضده، وأدى إلى تفاقمه، وعمل له بهارات وتوم وشمار: زواج المدير من أمه السيدة (هيام)… وكان هذا أحد دوافع خالد للانتقال هووأختيه لمنزل الحاجة (جدته لأبيه)… لا حبّاً في البيت الكبير، و لكن كراهيَّةً في مدير البنك و أناتيك الحديقة في الأماسي.
و فعلاً، و مع إن البيت الكبير كان بمشاكله و توازناته، إلا أنه كان أرحم بما لا يقاس، من: المعيشة مع (مدير فرع البنك!)… واستعصت قضية خالد وأختيه ومسألة استقرارهما على هيام رغم مواهبها التي تفجّرت، وملكاتها التي ظهرت وسادت بعد وفاة المرحوم (الرجل ذي الثلاثة أوجه).
في تلك الفترة، أوبالتحديد بعد رجوع هيام ومدير فرع البنك لبعضهما بعد الانفصال… تقدّم أحد الأناتيك، برعونة لا يُحسد عليها، تقدَّم لخِطبة البنت الكُبرى… وكتمت (هُيام)، دهشتها، من: جرأتِهِ وتطاولِهِ!… ذلك الأنتيكة، الذي يُريد أن، يتحوّل من ضيفٍ عابرٍ، إلى: مالكٍ مُقيم… و بصلاحيات نسيب و رب أسرة!
وردَّت عليه بالرفض، سريعاً، وبطريقة قاطعة… و لسان حالها يُردّد:
– يا حليلك يا سيف!
وكان مُدير فرع البنك، بلا جدوى، من المعترضين على اعتراضها، ليس حباً في الخطيب، وإنّما ل: تسيير الارتباطات الماليّة والإداريّة التي استجدَّت بعد رحيل (الرَّجُل ذي الثلاثةِ أوجه) مبكيّاً على شبابه…
وتسامع عددٌ معتبر من روّاد الأماسي بذلك الرفض، و رأى جزءٌ مقدرٌ منهم، أن الرفض: يطاله (هو) شخصيّاً، فانزوى و انكمش، وقاطع البعض الأماسي الزاهية، بما فيهم الخطيب: نفسه، وهوالموهُوب: في رشِّ الحديقة…ورصِّ الكراسي! …
ولكن مواقف (أشباه الأناتيك) هذه، لم تؤثر في العمار العام و الزهزهة، اللتان كانتا تسِمان أماسي،وليالي حديقة البيت الفخيم: المطل على ملتقى النيلين!
amsidahmed@outlook.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النادي النوبي بهولندة يحتفي بتدشين كتاب شاعر الدهليز توفيق صالح جبريل .. بقلم: عادل عثمان عوض جبريل

طارق الجزولي
منبر الرأي

سخف وهزل المسرح أو مسرح السخف والهزل .. بقلم: محمدالحافظ محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثون دقيقة في وجه الابتلاءات … بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

صحافة المُعارضة: قراءة في الدور, والوظيفة ,والنتيجة .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss