Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

إقامة مُتحف أو نصب تذكاري لشهداء رمضان1990م، شهداء2013م، شهداء ثورة ديسمبر2018م، واجب وطني .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

مناشدة للسيد/رئيس مجلس السيادة: إقامة مُتحف أو نصب تذكاري لشهداء رمضان1990م، شهداء2013م، شهداء ثورة ديسمبر2018م، واجب وطني

In the name of God, mercy.

يقول الله تعالى:﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23]
إستشهدوا هؤلاء الأبطال جميعا،عندما قالوا كلمة الحق للحاكم الجائر المخلوع عمر البشير،وسطروا فى تاريخ شعبهم أعظم التضحيات بالغالى والنفيس،من أجل أن يعيش شعب السودان حراً أبياً، متقدماً صفوف الأمم جسارةً ووعياً قلما نجده فى تاريخ البشرية القريب.
فشهداء رمضان الأبطال كلهم كانوا من ضباط الجيش، الخُلصاء لأوطانهم، والأوفياء لمؤسستهم العسكرية، فكان لهم قصب السبق فى النضال والمقاومة من أجل إقتلاع نظام الإنقاذ القمئ، وكانوا قاب قوسين أو أدنى،لو لا أساليب الثعالب التى إستخدمها أحد المنسوبين للتنظيم العالمى للإخوان المسلمين،مما أدى إلى دخولهم فى مفاوضات مع الطغمة الحاكمة،ولكنهم خدعوا وتم أعدامهم جميعاً، فنسأل الله لهم الرحمة والمغفرة،فقد كانوا شجعاناً،أمام بنادق الغدر والخيانة والجبن، لا يهابون الموت فى سبيل عزة وكرامة شعبهم ووطنهم،أما شهداء إنتفاضة 2013م، فقد كان كل الشهداء من الشباب،وكانوا جميعهم فى مقتبل أعمارهم،فقد يئسوا من أكاذيب المخلوع عمر البشير، ومن إحتكار أتباعه لكل الوظائف العامة والخاصة، فأصبح معظم هولاء الشهداء يحملون شهاداتهم الجامعية ولكنهم،لا يجدون وظيفة، لأن الوظيفة لأهل الولاء،وأتباع حزب المخلوع المحلول،فضاقت عليه الأرض بما رحبت، وثاروا وإنتفضوا من أجل كرامتهم، وكرامة شعبهم، فكانت تجاوب النظام البائد معهم بالذخيرة بدلاً من الحوار،وإيجاد الوظيفة،وإشاركهم فى إدارة الدولة،فنسأل الله لهم أن يعوضهم شبابهم فى الجنة.
أما الطائفة الأخيرة من الشهداء،فهم شهداء ثورة ديسمبر العظيمة، والتى تكلمت عنها كل شعوب العالم ووصفتها بالمدهشةAmazing فكانت رائعة حقاً بتضحيات هولاء الأبطال، والذين سطروا أسمائهم بمدادٍ من ذهب فى تاريخ الأمة السودانية، وجادوا بالغالى والنفيس من أجل إزاحة نظام الذل والطغيان فكان لهم،ماأرادوا،فعن طريق تضحياتهم الجسام أصبحنا نتسم عبق الحرية،ونتذوق رحيق الديمقراطية، وأصبحنا نتعرف على معانى جديدة للشجاعة وللعزيمة من أجل تحقيق أهدافنا، وكل هذه المفردات القديمة الجديدة،أعاد رسمها من جديد فى أذهاننا،هولاء الشهداء الكرام، فنسأل الله لهم الفردوس الأعلى من الجنة لما قدموه من تضحيات عظيمة من أجل كرامة شعبهم ورفعة وطنهم.
وختام هذا المقال هو مناشدتنا العاجلة لسعادة الفريق أول/عبدالفتاح البرهان،رئيس مجلس السيادة،(وللقارئ المحترم أقول،سألت أحد الضباط والذى كان ضمن مجموعة شهداء رمضان،فأكد لى بأن البرهان كان ضمن المشاركين فى 1990م، ولكن لأن ضابط الجيش دائماً يفضل الموت ولا أن يفشى بأسرار الخطة أو ذكر بقية الضباط)وذلك بالتزامن مع إجراءات محاكمة المجرمين الذين قاموا بقتل هولاء الشهداء الشرفاء، بأن يتم إصدر قرار بتشكيل لجنة من ذوى الخبرة والإختصاص فى عمل المتاحف أو النُصب التذكارى لهولاء الأبطال الأوفياء رجالاً ونساءاً، وياحبذا لو كان موقع هذا المتحف أو النصب التذكارى بالقرب من القيادة العامة، وإقترح أن يكون غرب سلاح المستودعات سابقاً وشرق السكة حديد،أى المكان الذى كان فيه مسرح قوى الحرية والتغيير،فقيام هذا العمل العظيم،وبأسماء هولاء الشهداء الأبطال،يعطى شعبنا العظيم مناعةً ضد الخوف من الحاكم الديكتاتور، ويجعل ذاكرتهم النضالية متقدة فى كل حين،متى ماظهر ظلم أو جور أو فساد من حاكمٍ،لا يعرف قدر تضحيات هولاء الشهداء الشجعان،أو ينسى أن الشعب السودانى بأسره،أصبح يسير فى طريق هولاء النجوم السوامق.
وبالله التوفيق
د/يوسف الطيب محمدتوم
المحامى-الخرطوم

yusufbuj1965@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في مقام الاحتفاء بالدكتور منصور خالد .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
Opinion

وما قتلوه ولكن .. بقلم: علي الصافي/سياتل واشنطون

Tariq Al-Zul
Opinion

احلام وكوابيس الهوية .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
Opinion

قصة أمير مهدوي .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss